كلمة اليوم

* المبادرات الإنسانية للمملكة العربية السعودية وجهودها في سبيل خدمة حقوق الإنسان ترسم ملامح نهج راسخ سطره التاريخ بأحرف من ذهب منذ مراحل تأسيس الدولة وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله».

* بوقفة إمعان لما أعلنته قبل أيام وزارة الخارجية بأنه انطلاقا من اهتمامات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - واستمرارا لجهود سموه في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية - الأوكرانية، وبفضل المساعي المستمرة لسموه مع الدول ذات العلاقة، تم بتوفيق الله نجاح وساطة سموه - حفظه الله - بالإفراج عن عشرة أسرى من مواطني المملكة المغربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ومملكة السويد، وجمهورية كرواتيا، حيث يأتي الإفراج عنهم في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا، وأن الجهات المعنية في المملكة قامت باستلامهم ونقلهم من روسيا إلى المملكة، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم.. وما تلى ذلك من تقديم الشكر من لدن فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية لسمو ولي العهد على مساهمته الفاعلة والمتميزة في إنجاح عملية تبادل الأسرى.. كذلك إعراب فخامة الرئيس فلاديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا عن شكره لسمو ولي العهد على جهوده في عملية تبادل الأسرى، والتقدير لسموه قبول دور الوسيط ومنوها بالدور المحوري للمملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتعبير دولة السيدة ليز تراس رئيسة الوزراء في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، عن الشكر والامتنان لسمو ولي العهد لدور سموه في عملية تبادل الأسرى والتي أسفرت عن إطلاق سراح 5 أسرى بريطانيين.. جميع هذه الحيثيات الآنفة الذكر تأتي ضمن أطر المشهد المتكامل لتأثير المملكة في القرار الدولي وحرص قيادتها على حماية الإنسان وحفظ حقوقه ومساعي الاستقرار والسلام.

* المملكة العربية السعودية تحرص وعبر التاريخ على بذل كافة المساعي الحميدة ودعم كافة الجهود الرامية لتعزيز السلام والاستقرار حول العالم، وهو ما يأتي أولوية في إستراتيجياتها ويلتقي مع مكانتها القيادية الرائدة إقليميا ودوليا.