@alomary2008
لقمان رجل صالح عاش في زمن نبي الله داوود -عليه السلام-، قيل إنه كان عبداً أسود من الحبشة، كان نجاراً، وقيل راعياً، أعطاه الله تعالى الحكمة. وهنا قاعدة حياتية؛ وهي: أن الإنسان في الحياة يقاس بعمله وبعقله لا بلونه ولا بمهنته.
ومن القصص، التي تدل على حكمة لقمان ما يروى أن سيده جاءه يوماً بشاة، وقال: اذبح هذه الشاة وائتني بأطيب ما فيها، فذبحها وجاءه باللسان والقلب، وفي اليوم التالي قال له اذبح شاة وائتني بأخبث ما فيها، فأتاه بالقلب واللسان، فتعجب سيده من ذلك، فقال له لقمان: (ليس شيئاً أطيب منهما إذا طابا ولا شيء أخبث منهما إذا خَبُثاً).
سورة لقمان حوت عدة وصايا من لقمان لابنه، وهي:
1- التربية الإيمانية: (لا تشرك بالله).
2- إصلاح النفس.
3- الإحسان: (أن اشكر لي ولوالديك).
4- مجاهدة النفس: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك).
5- مهارات اجتماعية: (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا...)، (واقصد في مشيك واغضض من صوتك).
وقد تعلمت من حكم ووصايا لقمان أن:
* الشرك أعظم الذنوب، ويقابله التوحيد أعظم الأعمال، ويكفي أن الله تعالى لا يخلد في النار مَن كان في قلبه ذرة من إيمان.
* أعظم الوفاء رد الجميل إلى الوالدين.. الذي لا خير فيه لوالديه فلا ترج منه معروفاً.
* أهم وسائل التربية القديمة والجديدة زرع الرقابة الداخلية في النفوس، وهي صمام أمان أمام طغيان العصر، وكثرة أمواج الانحراف وتلاطم الشهوات.. إذا استشعر المرء قدرة الله على الائتيان بمثقال ذرة ولو كانت في صخرة، فسرعان ما يعود إلى ربه بعد الخطأ.
* الصلاة نور.. لا تعدله أنوار الدنيا الساطعة، ولا بريق الحضارة اللامع.. مَن ضيع الصلاة بات ميتاً على قيد الحياة!.. (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون).. هذا الوعيد في شأن مَن يؤخرها عن وقتها فكيف بمَن يتركها؟!
* تميز بما شئت لكن لا تتكبر.. الكبر يكون باحتقار الناس وازدرائهم.. يقول المتنبي:
وإني رأيتُ الضّرَّ أحسنَ منظراً
وأهونَ مِن مرأى صغيرٍ به كِبْرُ
والضُّر: الفقر وسوء الحال، ويقصد الشاعر أن معاناة الفقر والحاجة أهون عنده من رؤية المتكبر.
* قفلة..
قال أبو البندري -غفر الله له-:
وصايا لقمان من أعظم ما قيل في التربية.. تستحق أن تعلق في البيوت، وأن تدرس في أروقة المدارس وأجندات الإعلام.
لقمان رجل صالح عاش في زمن نبي الله داوود -عليه السلام-، قيل إنه كان عبداً أسود من الحبشة، كان نجاراً، وقيل راعياً، أعطاه الله تعالى الحكمة. وهنا قاعدة حياتية؛ وهي: أن الإنسان في الحياة يقاس بعمله وبعقله لا بلونه ولا بمهنته.
ومن القصص، التي تدل على حكمة لقمان ما يروى أن سيده جاءه يوماً بشاة، وقال: اذبح هذه الشاة وائتني بأطيب ما فيها، فذبحها وجاءه باللسان والقلب، وفي اليوم التالي قال له اذبح شاة وائتني بأخبث ما فيها، فأتاه بالقلب واللسان، فتعجب سيده من ذلك، فقال له لقمان: (ليس شيئاً أطيب منهما إذا طابا ولا شيء أخبث منهما إذا خَبُثاً).
سورة لقمان حوت عدة وصايا من لقمان لابنه، وهي:
1- التربية الإيمانية: (لا تشرك بالله).
2- إصلاح النفس.
3- الإحسان: (أن اشكر لي ولوالديك).
4- مجاهدة النفس: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك).
5- مهارات اجتماعية: (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا...)، (واقصد في مشيك واغضض من صوتك).
وقد تعلمت من حكم ووصايا لقمان أن:
* الشرك أعظم الذنوب، ويقابله التوحيد أعظم الأعمال، ويكفي أن الله تعالى لا يخلد في النار مَن كان في قلبه ذرة من إيمان.
* أعظم الوفاء رد الجميل إلى الوالدين.. الذي لا خير فيه لوالديه فلا ترج منه معروفاً.
* أهم وسائل التربية القديمة والجديدة زرع الرقابة الداخلية في النفوس، وهي صمام أمان أمام طغيان العصر، وكثرة أمواج الانحراف وتلاطم الشهوات.. إذا استشعر المرء قدرة الله على الائتيان بمثقال ذرة ولو كانت في صخرة، فسرعان ما يعود إلى ربه بعد الخطأ.
* الصلاة نور.. لا تعدله أنوار الدنيا الساطعة، ولا بريق الحضارة اللامع.. مَن ضيع الصلاة بات ميتاً على قيد الحياة!.. (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون).. هذا الوعيد في شأن مَن يؤخرها عن وقتها فكيف بمَن يتركها؟!
* تميز بما شئت لكن لا تتكبر.. الكبر يكون باحتقار الناس وازدرائهم.. يقول المتنبي:
وإني رأيتُ الضّرَّ أحسنَ منظراً
وأهونَ مِن مرأى صغيرٍ به كِبْرُ
والضُّر: الفقر وسوء الحال، ويقصد الشاعر أن معاناة الفقر والحاجة أهون عنده من رؤية المتكبر.
* قفلة..
قال أبو البندري -غفر الله له-:
وصايا لقمان من أعظم ما قيل في التربية.. تستحق أن تعلق في البيوت، وأن تدرس في أروقة المدارس وأجندات الإعلام.