تتواصل حيوية جمعية الثقافة والفنون بالدمام، ويتواصل حضورها ونشاطها بأكثر من اهتمام. لم تتوقف الجمعية في الدفع بالفنانين والفنانات بكل أجيالهم وأساليبهم وصيغهم تعبيرًا عن الدور الذي رسمته منذ انطلاقتها، وتواصلًا مع حرصها على دعم الفن والثقافة ورفد الساحة بالأعمال والمشاريع الفنية الإبداعية ومستجداتها وخلق مزيد من الاحتكاك الفني وتبادل الخبرات.
ويتفرد فرع الجمعية بالدمام بمعرض أو (ملتقى الفيديو آرت الدولي) تنظمه بمقرها، وهو الرابع في سلسلة اهتمامها بهذا الشكل الإبداعي الجديد على الساحة المحلية، وحرص المشرف على المناسبة والمعرض الصديق الفنان يوسف الحربي، وهو مدير الفرع أن تكون المشاركة من عدة دول عربية وأجنبية، وهيَّأ كل سبل نجاحها، واستضافة بعض المشاركين.
المتقدمون للمشاركة كُثر، اختير منهم مَن رأته لجنة المعرض يتناسب وإمكانات الجمعية، وما يحقق الأهداف التي رسمتها للمعرض، وهو في دورته الرابعة قدم للمشاركة 128 عملًا فنيًّا من 34 دولة، قُبل منها 46 عملًا من 23 دولة، بينها مصر والبرازيل واليابان وتايوان والهند والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والجزائر وتايلاند وفرنسا وسوريا وعمان وقطر والمكسيك وسويسرا وإيطاليا وغيرها، إضافة إلى فنانات وفنانين من المملكة، وهيَّأت الجمعية للعرض الذي استمر خمسة أيام شاشات مختلفة تتناسب وطبيعة أو فكرة الفيلم، وطبعت دليلًا تضمن تعريفًا بالعمل الفني وبالفنان.
لم تخلُ أعمال المعرض من تأثير جائحة كورونا، كما كانت مشاهد الطبيعة، وأعمال الفضاء وتأثير ألوان قوس قزح مع التأكيد في أعمال المعرض على الضوء وأثره.
حضرت المدينة وحيويتها، وأثر الأحداث التي ترسمها عجلة الحياة اليومية، وركض الناس، كما حضرت الحالة الإنسانية والتمنيات بحياة أكثر سعادة، بجانب أعمال التجريب والبحث في تقنيات وصناعة الفيديو وأثر المشهد، وعلاقة موسيقية يختارها أو يؤلفها الفنان.
aalsoliman@hotmail.com
ويتفرد فرع الجمعية بالدمام بمعرض أو (ملتقى الفيديو آرت الدولي) تنظمه بمقرها، وهو الرابع في سلسلة اهتمامها بهذا الشكل الإبداعي الجديد على الساحة المحلية، وحرص المشرف على المناسبة والمعرض الصديق الفنان يوسف الحربي، وهو مدير الفرع أن تكون المشاركة من عدة دول عربية وأجنبية، وهيَّأ كل سبل نجاحها، واستضافة بعض المشاركين.
المتقدمون للمشاركة كُثر، اختير منهم مَن رأته لجنة المعرض يتناسب وإمكانات الجمعية، وما يحقق الأهداف التي رسمتها للمعرض، وهو في دورته الرابعة قدم للمشاركة 128 عملًا فنيًّا من 34 دولة، قُبل منها 46 عملًا من 23 دولة، بينها مصر والبرازيل واليابان وتايوان والهند والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والجزائر وتايلاند وفرنسا وسوريا وعمان وقطر والمكسيك وسويسرا وإيطاليا وغيرها، إضافة إلى فنانات وفنانين من المملكة، وهيَّأت الجمعية للعرض الذي استمر خمسة أيام شاشات مختلفة تتناسب وطبيعة أو فكرة الفيلم، وطبعت دليلًا تضمن تعريفًا بالعمل الفني وبالفنان.
لم تخلُ أعمال المعرض من تأثير جائحة كورونا، كما كانت مشاهد الطبيعة، وأعمال الفضاء وتأثير ألوان قوس قزح مع التأكيد في أعمال المعرض على الضوء وأثره.
حضرت المدينة وحيويتها، وأثر الأحداث التي ترسمها عجلة الحياة اليومية، وركض الناس، كما حضرت الحالة الإنسانية والتمنيات بحياة أكثر سعادة، بجانب أعمال التجريب والبحث في تقنيات وصناعة الفيديو وأثر المشهد، وعلاقة موسيقية يختارها أو يؤلفها الفنان.
aalsoliman@hotmail.com