تتشكل لدى الإنسان اضطرابات عدة، بعضها ناشئ إثر سبب معين نتيجة حادث ما، أو ظرف ما، وبعضها الآخر لا علاقة له بذلك، بل يولد مع الإنسان. وهذا أمثلته كثيرة، كالعمى والصمم، البكم... وغير ذلك من اضطرابات أو أمراض.
لكن بالحديث عن التأتأة التي تصنف من ضمن الاضطرابات التي عانى منها الأطفال عند اكتمال جهاز النطق لديهم، ثم ظهرت التأتأة التي تعرف عن طريق خروج الكلام بجمله القصيرة والطويلة على غير عادة، أي يبدو واضحا أن هناك خللا ما في النطق. إذ إن التأتأة تجعل من يصاب بها يعاني من صعوبة في إخراج الكلام وإيصاله إلى الآخر، ويبدو الأمر مجهدا ومربكا كلما كان الشخص متحمسا أو منفعلا في كلامه، أو يوضع تحت ضغط ما.
يشار إلى أن التأتأة في أسبابها تختلف بين فرد صغير، وبين آخر واع وكبير، ففي الطفولة تصيب الأطفال بعمر سنتين، أو خمس سنوات، ويبدأ الأهل بكشف ذلك عندما يردد الطفل الكلمة الواحدة أو الحرف الواحد في الكلمة أكثر من مرة بشكل لا إرادي، وكذلك إذا ردد الكلام في جملة طويلة وفي وقت طويل نسبيا بالنسبة لمتحدث طبيعي. وفي البحث بأسباب التأتأة عند الأطفال لم يتوصل العلم إلى سبب واضح وأكيد، فقيل نشأت عن اختلاف في أجزاء الدماغ، لكن رد على ذلك بأن التوصيلات هذه تكون في طور نمو عند الأطفال، وهذا له دور إيجابي وكبير في أن يعالج ولهذا السبب أيضا يتم التشديد على المعالجة المبكرة.
أما في حال حدوثها عند الكبار البالغين، فعلى الأغلب أنها لم تحدث كنتيجة فطرية مع الولادة، بل نتيجة الإصابة بمرض ما كالسكتة الدماغية، أو تعرض الرأس لرض فيه، أو أي إصابة موجهة للدماغ، وأحيانا السبب يكمن في الحالة العاطفية والنفسية التي يتعرض إليها أو لاستخدام بعض الأدوية.
وفي كلتا الحالتين من الجائز أن يكون السبب وراثيا في العائلة، فالشخص المضطرب بالتأتأة لا يخفي نفسه، ويظهر ذلك حتى في حركات جسده، كرمش العين السريع، وظهور الارتباك والتوتر عند البدء في الحديث، مع تغير في ملامح الوجه نتيجة ذلك التوتر.
لكن دائما نهتم إلى أن الكشف المبكر والملاحظة السريعة لظهور التأتأة لها دور في علاجها، وهناك المزيد يوميا من المهارات التي من شأنها أن تثبت فعاليتها حتى أكثر من الدواء. ونصب اهتمامنا في النهاية إلى أن للبيئة والأهل العامل الأكبر في مساعدة مريض يواجه صعوبة في الوقوف أمام المجتمع، والأخذ بيده نحو العلاج أو التكيف بطلاقة دون ضغط.
@saleh_hilayel
لكن بالحديث عن التأتأة التي تصنف من ضمن الاضطرابات التي عانى منها الأطفال عند اكتمال جهاز النطق لديهم، ثم ظهرت التأتأة التي تعرف عن طريق خروج الكلام بجمله القصيرة والطويلة على غير عادة، أي يبدو واضحا أن هناك خللا ما في النطق. إذ إن التأتأة تجعل من يصاب بها يعاني من صعوبة في إخراج الكلام وإيصاله إلى الآخر، ويبدو الأمر مجهدا ومربكا كلما كان الشخص متحمسا أو منفعلا في كلامه، أو يوضع تحت ضغط ما.
يشار إلى أن التأتأة في أسبابها تختلف بين فرد صغير، وبين آخر واع وكبير، ففي الطفولة تصيب الأطفال بعمر سنتين، أو خمس سنوات، ويبدأ الأهل بكشف ذلك عندما يردد الطفل الكلمة الواحدة أو الحرف الواحد في الكلمة أكثر من مرة بشكل لا إرادي، وكذلك إذا ردد الكلام في جملة طويلة وفي وقت طويل نسبيا بالنسبة لمتحدث طبيعي. وفي البحث بأسباب التأتأة عند الأطفال لم يتوصل العلم إلى سبب واضح وأكيد، فقيل نشأت عن اختلاف في أجزاء الدماغ، لكن رد على ذلك بأن التوصيلات هذه تكون في طور نمو عند الأطفال، وهذا له دور إيجابي وكبير في أن يعالج ولهذا السبب أيضا يتم التشديد على المعالجة المبكرة.
أما في حال حدوثها عند الكبار البالغين، فعلى الأغلب أنها لم تحدث كنتيجة فطرية مع الولادة، بل نتيجة الإصابة بمرض ما كالسكتة الدماغية، أو تعرض الرأس لرض فيه، أو أي إصابة موجهة للدماغ، وأحيانا السبب يكمن في الحالة العاطفية والنفسية التي يتعرض إليها أو لاستخدام بعض الأدوية.
وفي كلتا الحالتين من الجائز أن يكون السبب وراثيا في العائلة، فالشخص المضطرب بالتأتأة لا يخفي نفسه، ويظهر ذلك حتى في حركات جسده، كرمش العين السريع، وظهور الارتباك والتوتر عند البدء في الحديث، مع تغير في ملامح الوجه نتيجة ذلك التوتر.
لكن دائما نهتم إلى أن الكشف المبكر والملاحظة السريعة لظهور التأتأة لها دور في علاجها، وهناك المزيد يوميا من المهارات التي من شأنها أن تثبت فعاليتها حتى أكثر من الدواء. ونصب اهتمامنا في النهاية إلى أن للبيئة والأهل العامل الأكبر في مساعدة مريض يواجه صعوبة في الوقوف أمام المجتمع، والأخذ بيده نحو العلاج أو التكيف بطلاقة دون ضغط.
@saleh_hilayel