ما كنّا نأمله ونتوقعه من أغلب مشاهير السوشيال ميديا خالف آمالنا وهفواتنا فيهم، تزايد محتواهم «التافه» الذي أدّى ببعضهم للخروج عن المألوف والخروج عن الضوابط الشرعية لديننا الحنيف وعن عاداتنا وتقاليدنا، وعلى الرغّم من (ضحّالة) ما يقدمونه إلاّ أن بعض وسائل الإعلام الخاصة والرسمية سنحت لهم فرصة الانتشار بالتفاهة والتوسع في نشر السموم.
وكل هذا سعيا منهم للنجومية «الوهمية» الفارغة.
نشاهد أعدادا متتالية تخرج على الساحة ويزيد الغثاء والسماجة بلا حسيب ولا رقيب، (ولم يضعوا الله نصب أعينهم) قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) سورة ق.
فتمردوا وتجردوا وتفسخوا، وحسبنا الله وكفى..
وإنني لا أنكر أن بعض المشاهير (من رحم الله) ذوو محتوى هادف وجميل وهؤلاء ندعمهم ونؤيدهم.
ولكن من يسيء لمجتمعنا وهويتنا فهو لا يستحق المتابعة ولا الدعم فما ينشره البعض مجرّد «سم»، إن سكتنا وصفقنا فإننا نؤكد على أنفسنا تجرع السم، ردعنا لهم واجب لأنهم مشاهير يتابعهم الملايين فهم مؤثرون.
ولا بد من وضع قوانين تكفل الحد من نشر المحتوى الذي لا يليق بنا، ومحاسبة كل من ينتهك القيم المجتمعية وعاداته وتقاليده الحميدة الطاهرة.
باختصار (كونوا مؤثرين لا متأثرين بالغرب الأرعن).
تويتر: Shaheen_Ali_
وكل هذا سعيا منهم للنجومية «الوهمية» الفارغة.
نشاهد أعدادا متتالية تخرج على الساحة ويزيد الغثاء والسماجة بلا حسيب ولا رقيب، (ولم يضعوا الله نصب أعينهم) قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) سورة ق.
فتمردوا وتجردوا وتفسخوا، وحسبنا الله وكفى..
وإنني لا أنكر أن بعض المشاهير (من رحم الله) ذوو محتوى هادف وجميل وهؤلاء ندعمهم ونؤيدهم.
ولكن من يسيء لمجتمعنا وهويتنا فهو لا يستحق المتابعة ولا الدعم فما ينشره البعض مجرّد «سم»، إن سكتنا وصفقنا فإننا نؤكد على أنفسنا تجرع السم، ردعنا لهم واجب لأنهم مشاهير يتابعهم الملايين فهم مؤثرون.
ولا بد من وضع قوانين تكفل الحد من نشر المحتوى الذي لا يليق بنا، ومحاسبة كل من ينتهك القيم المجتمعية وعاداته وتقاليده الحميدة الطاهرة.
باختصار (كونوا مؤثرين لا متأثرين بالغرب الأرعن).
تويتر: Shaheen_Ali_