نتيجة لتعطل بعض الإشارات المرورية بالظهران «حي الدوحة والدانة» نتج عنه عدد من الحوادث المرورية عند التقاطعات تفاوتت بين البسيطة والمتوسطة دون إصابات، الملاحظ أن بعض مَن كان طرفا في تلك الحوادث كانوا يجهلون كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة عن طريق اتباع خطوات شركة نجم «صور - حرك - بلغ» حتى لا تتسبب تلك الحوادث في ازدحام وعرقلة للحركة المرورية.
كان المطلوب أن يقوم كل طرف بتصوير الحادث من جميع الزوايا ليسهل على موظف نجم التحقيق في الحادث، وبعد ذلك يقوم كل طرف بتحريك المركبة لتعود الحركة المرورية كما كانت قبل الحادث وأخيرا يتم الاتصال بنجم أو إدارة المرور للإبلاغ.. نتفهم التردد أو التخوف من تحريك المركبات من قبل السائقين خوفا من الكفلاء ومن خلال هذه الأسطر نقول لكل مَن يتعرض لحادث مروري أن يتأكد أنه في مكان آمن يستطيع أن يغادر المركبة ليقوم بتصويرها، ومن ثم تحريكها حتى لا تتعرقل الحركة وربما في بقاء المركبات في الشارع قد ينتج عنه ما لا تحمد عقباه، وقد شاهدنا حوادث تحولت إلى مأساة نتيجة اصطدام بعض السائقين ممن اشتغل بجواله أو كان يقود بسرعة زائدة مع قلة تركيز، فتحولت تلك الحوادث البسيطة إلى حوادث بليغة كان السبب ببساطة لم يتم تحريك المركبات وجذور ذلك السبب الجهل بما يقدمه المرور ونجم من تعليمات!!
بعد أن شاهدت الازدحام المروري غير العادي شعرت بأن هناك أمرا ما قد يكون تفتيشا أو قد تكون مركبة متعطلة أو حادثا أو خلافه، كان السبب في تلك الزحمة اصطدام مركبتين نتيجة عطل الإشارة المرورية مما تسبب في شبه إغلاق للطريق وبحكم اهتمامي بالسلامة المرورية ومعرفتي بقانون نجم شعرت بأنني مطالب بالتدخل وتوجيه طرفي الحادث بتحريك المركبات بعد أن عرفتهم باسمي وقلت لهم إنني مسؤول عما أقوله وأعطيتهم رقمي حتى اطمئنهم إن كان هناك مساءلة ليتواصلوا معي، وبعد جهد جهيد نجحت في إقناعهم... من حقهم يترددون للاستجابة فلست ممثلا للمرور ولا لنجم!!
ومن خلال هذا المقال اقترح أن تكون هناك حملات توعوية مكثفة في جميع المناطق في المدارس والجامعات و«المولات»، وأن تدرج هذه الخطوات في مناهج مدارس القيادة.
المقترح الآخر حول إيجاد جمعية تحت مسمى «جمعية أصدقاء المرور» على أن تكون هناك بطاقات تحمل اسم «متطوع مروري»، بحيث يكون مع المتطوع على سبيل المثال إشارة قف، وجاكيت «سترة» عليها شعار المرور وبطاقة تعريفية بحيث تعطي المتطوع الصفة الرسمية إن حصل هناك أي حادث، ولم يصل إليه نجم أو رجل المرور يستطيع المتطوع أن يلبس السترة ويضع البطاقة، ومن ثم يقوم بتنظيم الحركة المرورية حتى يصل «نجم»، وبهذا نجد أننا فعلنا قيمة التطوع في أفراد المجتمع، وحببنا بل وزرعنا في النشء حب التطوع والمواطنة.
فهل نسمع عن حملات نجم في طول البلاد وعرضها، وعن تبني إدارة المرور لهذه الجمعية للمتطوعين، وليكن الهدف المبدئي ألف متطوع، وبعد نجاح التجربة يزداد العدد، وبهذه الخطوة المباركة نجد أن إدارة المرور قد فعّلت التطوع متماشين مع أهداف الرؤية، فكلما استشعر المجتمع أهمية التطوع زاد الحس المجتمعي على مستوى الوطن، ولا ننسى جملة الأمير نايف -رحمه الله-، «المواطن رجل الأمن الأول» حفظ الله البلاد والعباد.
Saleh_hunaitem@إ
كان المطلوب أن يقوم كل طرف بتصوير الحادث من جميع الزوايا ليسهل على موظف نجم التحقيق في الحادث، وبعد ذلك يقوم كل طرف بتحريك المركبة لتعود الحركة المرورية كما كانت قبل الحادث وأخيرا يتم الاتصال بنجم أو إدارة المرور للإبلاغ.. نتفهم التردد أو التخوف من تحريك المركبات من قبل السائقين خوفا من الكفلاء ومن خلال هذه الأسطر نقول لكل مَن يتعرض لحادث مروري أن يتأكد أنه في مكان آمن يستطيع أن يغادر المركبة ليقوم بتصويرها، ومن ثم تحريكها حتى لا تتعرقل الحركة وربما في بقاء المركبات في الشارع قد ينتج عنه ما لا تحمد عقباه، وقد شاهدنا حوادث تحولت إلى مأساة نتيجة اصطدام بعض السائقين ممن اشتغل بجواله أو كان يقود بسرعة زائدة مع قلة تركيز، فتحولت تلك الحوادث البسيطة إلى حوادث بليغة كان السبب ببساطة لم يتم تحريك المركبات وجذور ذلك السبب الجهل بما يقدمه المرور ونجم من تعليمات!!
بعد أن شاهدت الازدحام المروري غير العادي شعرت بأن هناك أمرا ما قد يكون تفتيشا أو قد تكون مركبة متعطلة أو حادثا أو خلافه، كان السبب في تلك الزحمة اصطدام مركبتين نتيجة عطل الإشارة المرورية مما تسبب في شبه إغلاق للطريق وبحكم اهتمامي بالسلامة المرورية ومعرفتي بقانون نجم شعرت بأنني مطالب بالتدخل وتوجيه طرفي الحادث بتحريك المركبات بعد أن عرفتهم باسمي وقلت لهم إنني مسؤول عما أقوله وأعطيتهم رقمي حتى اطمئنهم إن كان هناك مساءلة ليتواصلوا معي، وبعد جهد جهيد نجحت في إقناعهم... من حقهم يترددون للاستجابة فلست ممثلا للمرور ولا لنجم!!
ومن خلال هذا المقال اقترح أن تكون هناك حملات توعوية مكثفة في جميع المناطق في المدارس والجامعات و«المولات»، وأن تدرج هذه الخطوات في مناهج مدارس القيادة.
المقترح الآخر حول إيجاد جمعية تحت مسمى «جمعية أصدقاء المرور» على أن تكون هناك بطاقات تحمل اسم «متطوع مروري»، بحيث يكون مع المتطوع على سبيل المثال إشارة قف، وجاكيت «سترة» عليها شعار المرور وبطاقة تعريفية بحيث تعطي المتطوع الصفة الرسمية إن حصل هناك أي حادث، ولم يصل إليه نجم أو رجل المرور يستطيع المتطوع أن يلبس السترة ويضع البطاقة، ومن ثم يقوم بتنظيم الحركة المرورية حتى يصل «نجم»، وبهذا نجد أننا فعلنا قيمة التطوع في أفراد المجتمع، وحببنا بل وزرعنا في النشء حب التطوع والمواطنة.
فهل نسمع عن حملات نجم في طول البلاد وعرضها، وعن تبني إدارة المرور لهذه الجمعية للمتطوعين، وليكن الهدف المبدئي ألف متطوع، وبعد نجاح التجربة يزداد العدد، وبهذه الخطوة المباركة نجد أن إدارة المرور قد فعّلت التطوع متماشين مع أهداف الرؤية، فكلما استشعر المجتمع أهمية التطوع زاد الحس المجتمعي على مستوى الوطن، ولا ننسى جملة الأمير نايف -رحمه الله-، «المواطن رجل الأمن الأول» حفظ الله البلاد والعباد.
Saleh_hunaitem@إ