للأم مكانة عظيمة في نشأة وتكاثر المخلوقات البشرية والحيوانية، فعندما ننظر لما تقوم به من أدوار عدة جعلت منها مخلوقا مميزا وفذا لا أحد يستطيع أن يقوم بما تقوم به وأن يتحمل ما تحملته.
فرغم كونها مخلوقا رقيقا وضعيفا في بعض الثقافات العامة إلا أنه ليس هناك قوة ذكورية تستطيع أن تتحمل ما يتحمله جسدها في شتى مراحل حياتها، فكيف بروح أن تحمل بداخلها روحا تتخذ من جسدها مسكنا وتشاركها هواءها ومنامها ومأكلها ومشربها ووزنها ودمها وإحساسها! كل ذلك جزء مما قد تعيشه كل أم وتواجهه وحدها بروحها وجسدها دون تذمر واعتراض.
ففي سورة المؤمنون آية 14، ذكر الله تعالى مراحل خلقك في جسد أمك (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ۚ فتبارك الله أحسن الخالقين)، ما أسهل أن تقرأ هذه الآية التي هي عبارة عن إعجاز إلهي لم ولن يستطيع أحد مهما بلغ من العلم والمعرفة أن يخلق حياة في جسد مخلوق حي وأن يأتي بهذه المراحل بدقة وجودة عالية دون أن يستخدم أي أداة مساعدة، فعندما مررت بهذه المراحل قراءة لم تأخذ منك دقيقة لتنهيها دون أن تشعر بمدى شدة هذه المراحل ومدى صعوبة الانتقال منها إلى أخرى ومدى عجز استيعابك أن كل هذه المراحل تحدث في جسد أنثى.
فالمرأة عموما والأم خاصة كرمها الله وجعل لها من الحقوق الثابتة في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لما تكابده من حمل وولادة ورعاية وتربية وتعليم وإرشاد وما تقدمه من حب وعطاء لا محدود من المشاعر والأفعال لتنجب المجتمع بأكمله إناثا وذكورا لتجعل منهم الصالحين والصالحات لبناء مجتمع كامل.
فالأنثى بشكل عام هي نصف المجتمع ومن تلد وتربي النصف الآخر، كما أن للرجال عامة والآباء خاصة دورا أساسيا ومهما في استمرار تكاثر هذا الكيان والحفاظ على بناء هذه المنظمة وتأسيسها في بيئة خصبة وآمنة لنمو جيل صالح لمجابهة الحياة.
أوصانا الله تعالى في سورة لقمان آية 14، بوالدينا لما لهم من فضل كوننا ولدنا في هذه الحياة وبكونهم عانوا في مواجهة العديد من الآلام ليقدموا لنا أفضل ما لديهم قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا علىٰ وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) وبالختام أقول ليس كل أب هو أب، وليس كل أم هي أم! فالمسميات لن يكون لها معنى إن لم يكن لها أثر.
تويتر @hy1996n
فرغم كونها مخلوقا رقيقا وضعيفا في بعض الثقافات العامة إلا أنه ليس هناك قوة ذكورية تستطيع أن تتحمل ما يتحمله جسدها في شتى مراحل حياتها، فكيف بروح أن تحمل بداخلها روحا تتخذ من جسدها مسكنا وتشاركها هواءها ومنامها ومأكلها ومشربها ووزنها ودمها وإحساسها! كل ذلك جزء مما قد تعيشه كل أم وتواجهه وحدها بروحها وجسدها دون تذمر واعتراض.
ففي سورة المؤمنون آية 14، ذكر الله تعالى مراحل خلقك في جسد أمك (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ۚ فتبارك الله أحسن الخالقين)، ما أسهل أن تقرأ هذه الآية التي هي عبارة عن إعجاز إلهي لم ولن يستطيع أحد مهما بلغ من العلم والمعرفة أن يخلق حياة في جسد مخلوق حي وأن يأتي بهذه المراحل بدقة وجودة عالية دون أن يستخدم أي أداة مساعدة، فعندما مررت بهذه المراحل قراءة لم تأخذ منك دقيقة لتنهيها دون أن تشعر بمدى شدة هذه المراحل ومدى صعوبة الانتقال منها إلى أخرى ومدى عجز استيعابك أن كل هذه المراحل تحدث في جسد أنثى.
فالمرأة عموما والأم خاصة كرمها الله وجعل لها من الحقوق الثابتة في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لما تكابده من حمل وولادة ورعاية وتربية وتعليم وإرشاد وما تقدمه من حب وعطاء لا محدود من المشاعر والأفعال لتنجب المجتمع بأكمله إناثا وذكورا لتجعل منهم الصالحين والصالحات لبناء مجتمع كامل.
فالأنثى بشكل عام هي نصف المجتمع ومن تلد وتربي النصف الآخر، كما أن للرجال عامة والآباء خاصة دورا أساسيا ومهما في استمرار تكاثر هذا الكيان والحفاظ على بناء هذه المنظمة وتأسيسها في بيئة خصبة وآمنة لنمو جيل صالح لمجابهة الحياة.
أوصانا الله تعالى في سورة لقمان آية 14، بوالدينا لما لهم من فضل كوننا ولدنا في هذه الحياة وبكونهم عانوا في مواجهة العديد من الآلام ليقدموا لنا أفضل ما لديهم قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا علىٰ وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) وبالختام أقول ليس كل أب هو أب، وليس كل أم هي أم! فالمسميات لن يكون لها معنى إن لم يكن لها أثر.
تويتر @hy1996n