حكومتنا الرشيدة تبذل جهودا كبيرة في تحسين خدماتها للمواطنين والمقيمين، حيث تعتمد المشاريع في بداية كل عام مالي وتضخ الميزانيات لعقود الإنشاء وعقود التشغيل والصيانة للوزارات والأمانات والهيئات المختصة، كل ذلك للمحافظة على المكتسبات والمنجزات وتحقيق جودة الحياة في كل موقع من مملكتنا الحبيبة، وتبذل الدولة أعزها الله الغالي والنفيس من أجل المحافظة على مرافقنا ورفع مستوى جودة الحياة التي يعيشها المواطن والمقيم في هذه البلاد، لكن مع الأسف الشديد هنالك من لا يهتم من المستفيدين بالمحافظة على هذه المكتسبات، فيتعرضون لها بالعبث والإساءة وكأنها عدو لهم يريدون إصابته بمقتل، فكم من مرفق تعرض للتكسير والعبث، وكم من جدار تعرض للتخريب بكتابة عبارات أو رسومات غير لائقة، وكم من دورة مياه عامة أسيئ استخدامها وكسرت أدواتها وأصبحت أثرا بعد عين، مما حرم المستفيدين من خدماتها،
وللأسف مع كثرة التخريب الذي تتعرض له هذه المرافق نلاحظ في كثير من الأحيان بطء الاستجابة من الجهات المعنية، إما بسبب عدم وجود مفتشين بالعدد الكافي أو بسبب عدم تفعيل قنوات اتصالية فعالة بين هذه الجهات المعنية وبين المستفيدين، للإبلاغ السريع عن مثل هذه الظواهر السلبية، مما دفع دولتنا أعزها الله إلى الحث على إقامة حملات لإزالة التشوه الحضري في مناطق المملكة المختلفة، وقد أتت ثمارها بتحريك المياه الراكدة في كثير من الجهات، فبدأت تظهر نتائجها في إزالة التشوه الحضري بمفهومه الواسع من مناطق إشراف هذه الجهات، لتعود لمرافقنا وشوارعنا وأحيائنا السكنية جمالياتها الخاصة ويبعد عنها ما يؤذي العين ويشوه المنظر. ويبقى السؤال الكبير المحير أين كانت عين الرقيب حين بدأت هذه الظواهر تظهر؟ ولماذا تركت هذه الظواهر لتستفحل بهذا الشكل في كثير من المناطق حتى تطلب لها حملات من الدولة لإزالتها، خاصة أن بعض هذه السلبيات لا تحتاج إلى عين خبير، وإنما تحتاج لمسؤول يترك مكتبه ويتجول في مدينته ليلاحظ هذه السلبيات، وتنامي هذه المظاهر العشوائية في كثير من المدن وتركها حتى تستفحل وينتشر خبرها، تدفع للأسف بظهور الأبطال الوهميين الذين يقضون على هذه الظواهر أمام وسائل الإعلام، ليتعيشوا عليها وكأنهم لا يعرفون المشاكل التي تعاني منها مناطق عملهم إلا بعد استفحالها، وقد يقول قائل إن هذه الجهات تواجه صعوبة في ذلك نظرا لتوسع النطاق الإشرافي لأعمالهم وصعوبة متابعتها ميدانيا بشكل مستمر، إلا أن تفعيل القنوات الاتصالية كفيل بنقل هذه الملاحظات للمسؤول الحريص على المتابعة أولا بأول، بل إن تفعيل القنوات الاتصالية مع المستفيدين يخلق سفراء إيجابيين لهذه الجهات يكونون عينا لهم في متابعة الخدمات والملاحظات ويزودونهم بها وبمواقعها، وهناك أمثلة كثيرة لوزارات وجهات نجحت نجاحا باهرا بعد تفعيلها لهذه القنوات وأصبح المواطنون والمقيمون عينا لهم في كل مكان ويبلغون عن المخالفات أولا بأول، وهذه القنوات رغم سهولتها إلا أنها تتطلب المزيد من الحرص في أن يكون الوصول لها سهلا ومرنا، وتكون صديقة للاستخدام خاصة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي وتعدد أنواعها، ولعل الأهم من ذلك أن تكون هناك علاقة تفاعل إيجابي بين القائمين على هذه القنوات التواصلية وبين جمهور المستفيدين منها، خاصة وأن مطلب الكثيرين أن يرد عليهم ويتفاعل المسؤول مع ملاحظاتهم ولا يغلقها دون رد واضح عليهم.
@dhfeeri
وللأسف مع كثرة التخريب الذي تتعرض له هذه المرافق نلاحظ في كثير من الأحيان بطء الاستجابة من الجهات المعنية، إما بسبب عدم وجود مفتشين بالعدد الكافي أو بسبب عدم تفعيل قنوات اتصالية فعالة بين هذه الجهات المعنية وبين المستفيدين، للإبلاغ السريع عن مثل هذه الظواهر السلبية، مما دفع دولتنا أعزها الله إلى الحث على إقامة حملات لإزالة التشوه الحضري في مناطق المملكة المختلفة، وقد أتت ثمارها بتحريك المياه الراكدة في كثير من الجهات، فبدأت تظهر نتائجها في إزالة التشوه الحضري بمفهومه الواسع من مناطق إشراف هذه الجهات، لتعود لمرافقنا وشوارعنا وأحيائنا السكنية جمالياتها الخاصة ويبعد عنها ما يؤذي العين ويشوه المنظر. ويبقى السؤال الكبير المحير أين كانت عين الرقيب حين بدأت هذه الظواهر تظهر؟ ولماذا تركت هذه الظواهر لتستفحل بهذا الشكل في كثير من المناطق حتى تطلب لها حملات من الدولة لإزالتها، خاصة أن بعض هذه السلبيات لا تحتاج إلى عين خبير، وإنما تحتاج لمسؤول يترك مكتبه ويتجول في مدينته ليلاحظ هذه السلبيات، وتنامي هذه المظاهر العشوائية في كثير من المدن وتركها حتى تستفحل وينتشر خبرها، تدفع للأسف بظهور الأبطال الوهميين الذين يقضون على هذه الظواهر أمام وسائل الإعلام، ليتعيشوا عليها وكأنهم لا يعرفون المشاكل التي تعاني منها مناطق عملهم إلا بعد استفحالها، وقد يقول قائل إن هذه الجهات تواجه صعوبة في ذلك نظرا لتوسع النطاق الإشرافي لأعمالهم وصعوبة متابعتها ميدانيا بشكل مستمر، إلا أن تفعيل القنوات الاتصالية كفيل بنقل هذه الملاحظات للمسؤول الحريص على المتابعة أولا بأول، بل إن تفعيل القنوات الاتصالية مع المستفيدين يخلق سفراء إيجابيين لهذه الجهات يكونون عينا لهم في متابعة الخدمات والملاحظات ويزودونهم بها وبمواقعها، وهناك أمثلة كثيرة لوزارات وجهات نجحت نجاحا باهرا بعد تفعيلها لهذه القنوات وأصبح المواطنون والمقيمون عينا لهم في كل مكان ويبلغون عن المخالفات أولا بأول، وهذه القنوات رغم سهولتها إلا أنها تتطلب المزيد من الحرص في أن يكون الوصول لها سهلا ومرنا، وتكون صديقة للاستخدام خاصة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي وتعدد أنواعها، ولعل الأهم من ذلك أن تكون هناك علاقة تفاعل إيجابي بين القائمين على هذه القنوات التواصلية وبين جمهور المستفيدين منها، خاصة وأن مطلب الكثيرين أن يرد عليهم ويتفاعل المسؤول مع ملاحظاتهم ولا يغلقها دون رد واضح عليهم.
@dhfeeri