بالأمس استمتع عشاق المستديرة ورياضة كرة القدم بمباراة مهمة لها عدة جوانب ناهيك عن الفنية والحضور الجماهيري فتشريف (سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد) بحد ذاته حدث له أهميته ومكانته، ويصبح حديث الساعة والإعلام سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أم الإعلام التقليدي.
عودتنا القيادة -حفظها الله- بمشاركة الشعب أفراحهم وأتراحهم، وأن يكونوا معنى في كل الأوقات وأبوابهم مفتوحة وقلوبهم تتسع للملايين، وكما هي عادتهم لا يألون جهدا في البحث عما يسعد الناس ويزرع الأمل والتفاؤل، وبالتالي الدعم اللامحدود لهذه الأنشطة ومشارب التخصصات والعلوم، ودعم أوجه المجالات سواء كانت رياضية أم ثقافية أم اجتماعية أم اقتصادية من أساسيات إستراتيجيات الخطط الخمسية في مسيرتنا الحافلة.
واليوم نقف على أعظم إستراتيجية وخطة طموحة وهي (رؤية 2030)، التي تحاكي كل المجالات وبرامجها، وتخلق الفرص وتدعم الإبداع، وقد رأينا بالأمس كيف حقق أبناؤنا وبناتنا الجوائز في أكبر تجمع عالمي للعلوم والفكر (آسف) فلم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل من دعم وتوجيه ومتابعة وحرص من قبل خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-.
هنا القيادة الحكيمة والقيادة الراشدة، التي تنظر بعين بعيدة المدى وبعين المستقبل للعديد من التوجهات، فلا تهتم وتدعم وتعتني بمشرب واحد، وتنسى وتتناسى الآخر لن تدعم «الاقتصاد» وتنسى «التعليم»، ولن تدعم «الرياضة» وتنسى «الترفيه» والسياحة.. هناك خطط وبرامج وأهداف تتوازى وتتماشى مع الآمال والطموحات، وتحقق ما نصبو إليه بتوازن وترابط ومنهجية يعمل لها رجالات أكفاء وخلفهم. (ملهم الرؤية) و(قائد التغيير) «محمد بن سلمان» أطال الله في عمره.
بالأمس كانت ابتسامته لا تفارقه وما التصفيق والترحيب من آلاف الجمهور والفرحة بلقائه إلا دليل على الترابط والتلاحم وصدق المشاعر. رسالة للغرب والحاقدين والحاسدين كانت حاضرة بالأمس.
انتهاز المناسبات من صميم عمل الإعلام وتجييره للإيجابية و«الأصداء» وخلق الأثر، وهذا ما ينقص (إعلامنا مع الأسف) حتى الآن «صناعة الحدث» و«صناعة المحتوى»، وانتهاز الأحداث وتجييرها لصالحنا وبقوة لتكون منبرا وصدى ورسائل للعالم أجمع.
@salehAlmusallm
عودتنا القيادة -حفظها الله- بمشاركة الشعب أفراحهم وأتراحهم، وأن يكونوا معنى في كل الأوقات وأبوابهم مفتوحة وقلوبهم تتسع للملايين، وكما هي عادتهم لا يألون جهدا في البحث عما يسعد الناس ويزرع الأمل والتفاؤل، وبالتالي الدعم اللامحدود لهذه الأنشطة ومشارب التخصصات والعلوم، ودعم أوجه المجالات سواء كانت رياضية أم ثقافية أم اجتماعية أم اقتصادية من أساسيات إستراتيجيات الخطط الخمسية في مسيرتنا الحافلة.
واليوم نقف على أعظم إستراتيجية وخطة طموحة وهي (رؤية 2030)، التي تحاكي كل المجالات وبرامجها، وتخلق الفرص وتدعم الإبداع، وقد رأينا بالأمس كيف حقق أبناؤنا وبناتنا الجوائز في أكبر تجمع عالمي للعلوم والفكر (آسف) فلم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل من دعم وتوجيه ومتابعة وحرص من قبل خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-.
هنا القيادة الحكيمة والقيادة الراشدة، التي تنظر بعين بعيدة المدى وبعين المستقبل للعديد من التوجهات، فلا تهتم وتدعم وتعتني بمشرب واحد، وتنسى وتتناسى الآخر لن تدعم «الاقتصاد» وتنسى «التعليم»، ولن تدعم «الرياضة» وتنسى «الترفيه» والسياحة.. هناك خطط وبرامج وأهداف تتوازى وتتماشى مع الآمال والطموحات، وتحقق ما نصبو إليه بتوازن وترابط ومنهجية يعمل لها رجالات أكفاء وخلفهم. (ملهم الرؤية) و(قائد التغيير) «محمد بن سلمان» أطال الله في عمره.
بالأمس كانت ابتسامته لا تفارقه وما التصفيق والترحيب من آلاف الجمهور والفرحة بلقائه إلا دليل على الترابط والتلاحم وصدق المشاعر. رسالة للغرب والحاقدين والحاسدين كانت حاضرة بالأمس.
انتهاز المناسبات من صميم عمل الإعلام وتجييره للإيجابية و«الأصداء» وخلق الأثر، وهذا ما ينقص (إعلامنا مع الأسف) حتى الآن «صناعة الحدث» و«صناعة المحتوى»، وانتهاز الأحداث وتجييرها لصالحنا وبقوة لتكون منبرا وصدى ورسائل للعالم أجمع.
@salehAlmusallm