كلمة اليوم

تحرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم.. وهو ما يمثل نهجا راسخا في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.

البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية بشأن تنفيذ حد الحرابة بأحد الجناة في منطقة الرياض، - يمني الجنسية - الذي أقدم على الانضمام إلى جماعة الحوثي الإرهابية وتلقى التدريبات لديهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، والدخول للمملكة بطريقة غير مشروعة لتنفيذ جريمة إرهابية وتخابره وتجسسه لمصلحة الجماعة الإرهابية وتقديمه الإعانة لها وإمدادها بالمعلومات وحمله متفجرات تنفيذا لجريمة إرهابية برصد أحد المواقع القيادية المهمة وإرساله إحداثياته لتلك الجماعة ورصد وإرسال إحداثيات لعدة مواقع عسكرية وحيوية داخل المملكة نتج عن ذلك استهداف أحد المواقع، وبفضل الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه، وأسفر التحقيق معه عن اتهامه بما نسب إليه، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نسب إليه، والبيان الذي أصدر عن جان آخر - سعودي الجنسية - أقدم على الاشتراك في خلية إرهابية والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإحداث أعمال شغب واستهداف رجال الأمن بالقتل وإتلاف الممتلكات العامة، وجعل منزله مستودعا لأسلحة ومتفجرات الخلية الإرهابية وتزويدها بما تحتاج إليه منها باستمرار، وحيازته أسلحة وذخيرة نارية حربية وفردية وقذائف (آر بي جي) بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، وتخزين عبوات مولوتوف وأدوات تستخدم لتحضير وتصنيع المتفجرات، وأسفر التحقيق معه عن اتهامه بما نسب إليه، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الإفساد في الأرض، فقد تم الحكم عليه بقتله تعزيرا وأيد الحكم من محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.. وزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك فهي تؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

الوعي المجتمعي بخطورة الأفعال الإرهابية والأفكار المتطرفة وتلاحم المواطنين والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة واجب وطني على كافة فئات المجتمع.