عبدالرحمن السليمان

تسهم العديد من المؤسسات الفنية والمراكز والقاعات في حراك فني غير مسبوق تشهده العاصمة الرياض، سباق وتنافس على تقديم تجارب وأسماء، وما يحقق مستوى وأهدافا رسمتها الدولة في التوجه نحو الفنون وعززتها بمبادرات كبيرة ومنتظمة بينها البيناليات وسمبوزيومات النحت والاستضافات، والرياض ارت ومشاركات دولية تدعم الفنان والفنانة آخرها في بينالي فينيسيا. ومجموعة سما وضمنها (جاليري 015) التي أنشأتها الأميرة سارة بنت عبدالله بن مساعد بن عبدالرحمن عام 2016 واحدة من تلك المؤسسات، التي توجهت للفن والفنانين. تضع برامجها وفق ما يحقق المزيد من الأهداف السامية ومواكبة كل جوانب رؤية 2030 وما أوصت بالعمل عليه ثقافيا واجتماعيا وسياسيا، وعمل الجاليري منذ ظهوره على وضع برامج تعنى بالفن المعاصر والخط العربي المحلي والعربي والاستضافات، ومن ذلك معارض نظمتها لفنانين سعوديين وعرب بينهم عبدالله البراك وفاطمة المحسن وعالية الفارسي ومعارض مشتركة بينها معرض شيات للخيل العربي، واندماج الحضارات، وسيرة الملك عبدالله، وشاهين وسحايب، وهي معارض استقطبت سعوديين وعربا بينهم تغريد البقشي وفاطمة النمر وعلي المحميد وأحمد عنان وفاطمة لوتاه وآخرون، بجانب معارض خاصة بالخط العربي شارك فيها ناصر الميمون وعابد ومازن انديجاني وآخرون، كما عمل الجاليري على تنظيم ورش فنية ومعارض للأطفال تطويرا لمهاراتهم ورعاية لمواهبهم.

العمل في الجاليري متعدد الأوجه برأي المهندس محمد بن عودة وهو مستشار ومختص (تطوير أعمال) «إننا في الجاليري نرى أن الأولوية هي العمل على مشاريع سعودية وفنانين سعوديين لإبراز ما لدينا من تاريخ وحضارة وبناء صورة ذهنية إيجابية حقيقية كما تستحق المملكة وجهود قيادتنا وأبنائنا». وتمتلك الجاليري وتعتز بأعمال عدد من الفنانين الكبار كعبدالحليم رضوي وعبدالجبار اليحيا ومحمد الرصيص، ومن العرب منى السعودي وعمر النجدي وسليمان منصور.

aalsoliman@hotmail.com