محمد العصيمي يكتب:

أقل ما يمكن أن يقال عن كثير من المسلسلات الخليجية والسعودية لرمضان هذا العام أنها (بايخه) وسمجة وتدل على ضعف في كل شيء: النصوص والسيناريوهات والممثلين والمخرجين والمنتجين.!!

السبب في ذلك واضح وضوح الشمس، وهو أن هناك سباقا على كعكة القنوات الحكومية والخاصة التي تحشد لرمضان كل طاقاتها (الدرامية) لتجذب المشاهد وتنال رضاه ومتابعته.

المشكلة أننا لسنا مثل غيرنا نستطيع أن نعرف من نجح ومن فشل في سباق الدراما، لأنه لا توجد لدينا أرقام أو استطلاعات علمية تخبرنا، بمنتهى الحياد، كيف ارتفع هذا المسلسل أو سقط في عيون المشاهدين.

كل ما هنالك أن كل قناة، بجنودها الرقميين، تروج لمنتجاتها الدرامية الرديئة وتحاول إرغام الناس على قبول أن مسلسلها هذا أو ذاك هو الأفضل والأكثر مشاهدة.

أضف إلى ذلك أن بعض القنوات تستخدم، في عملية الترويج، بعض الأسماء المشاركة في مسلسلاتها من باب أنها حظيت بهذا الاسم المؤثر، بحسب زعمها، في نجاح المسلسل.

وهذا، بالمناسبة، غير صحيح لأن مثل هذه الأسماء (بتمطعها وتنطعها) أضعفت بعض المسلسلات وأدخلتها في دائرة الدراما المرفوضة والمستهجنة من الجماهير.

بالنتيجة أنا مضطر لموافقة عبدالله بخيت بأن ما لدينا إلى الآن (عيارين) وليس ممثلين، مع استثناءات من الوجوه الجديدة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

@ma_alosaimi