شهدت المنطقة الشرقية في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي انطلاقة نشاط تشكيلي نظمه وأشرف عليه مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب. أوجد هذا النشاط تنافسا بين الفنانين الذين كانوا في بداياتهم. اجتهاداتهم تنبني على تعلم في معهد التربية الفنية أو المعلمين أو تعلم فردي. أحدهم مكي محمد درويش الذي كان قد تخرج في معهد التربية الفنية بالرياض حينها.
ولد الفنان في العوامية بالقطيف عام 1374، وبعد إنهائه دراسة المرحلة المتوسطة التحق بمعهد التربية الفنية، فعمل معلما، وكانت سيهات محطة في مساره المهني. موهبته وحضوره المدرسي ونشاطه المبكر وجهاه للتحصيل الدراسي الفني في المعهد ومعها كانت مشاركاته المبكرة في معارض المكتب، فجمعية الثقافة والفنون بالدمام، كما كانت مشاركاته المتفرقة في المعارض المركزية التي تنظمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب في العاصمة الرياض. ارتبطت أعماله بالمحيط والبيئة المحلية والمكان، كان يرسم بواقعية ومحاكاة لبعض المشاهد المحلية، لم يكن يهتم بالتفاصيل قدر اهتمامه برسم المشهد وإيضاح عناصره التي تتألف غالبا من الشخوص بألبستهم التقليدية ومواقعهم الشعبية وأماكنهم (المنزل والحارة والسوق) على سبيل المثال.
استمر هذا الاهتمام وميز مساره الفني المتفرق ومشاركاته المتباعدة خاصة بعد بداياته التي كان فيها أكثر نشاطا وحضورا. كانت المدرسة ونشاطاتها شاغله، كان يقيم المعارض لطلبته، وكان لا يتوانى في تشجيعهم والأخذ بيدهم. تنوعت اهتماماته ومحطات عمله فاشتغل لبعض الأعمال المسرحية التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام كأعماله في السينوغرافيا وأعمال المكياج والديكور، وقد صمم شعار مهرجان الدمام المسرحي للعروض القصيرة، كما عمل في تحكيم ألعاب القوى، وانضم مبكرا إلى سلك الكشافة، وكان أحد القادة في نشاطاتها التعليمية، وكان لذلك تأثيره على نتاجه الفني. توفي عام 1435. رحم الله مكي درويش.
aalsoliman@hotmail.com
ولد الفنان في العوامية بالقطيف عام 1374، وبعد إنهائه دراسة المرحلة المتوسطة التحق بمعهد التربية الفنية، فعمل معلما، وكانت سيهات محطة في مساره المهني. موهبته وحضوره المدرسي ونشاطه المبكر وجهاه للتحصيل الدراسي الفني في المعهد ومعها كانت مشاركاته المبكرة في معارض المكتب، فجمعية الثقافة والفنون بالدمام، كما كانت مشاركاته المتفرقة في المعارض المركزية التي تنظمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب في العاصمة الرياض. ارتبطت أعماله بالمحيط والبيئة المحلية والمكان، كان يرسم بواقعية ومحاكاة لبعض المشاهد المحلية، لم يكن يهتم بالتفاصيل قدر اهتمامه برسم المشهد وإيضاح عناصره التي تتألف غالبا من الشخوص بألبستهم التقليدية ومواقعهم الشعبية وأماكنهم (المنزل والحارة والسوق) على سبيل المثال.
استمر هذا الاهتمام وميز مساره الفني المتفرق ومشاركاته المتباعدة خاصة بعد بداياته التي كان فيها أكثر نشاطا وحضورا. كانت المدرسة ونشاطاتها شاغله، كان يقيم المعارض لطلبته، وكان لا يتوانى في تشجيعهم والأخذ بيدهم. تنوعت اهتماماته ومحطات عمله فاشتغل لبعض الأعمال المسرحية التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام كأعماله في السينوغرافيا وأعمال المكياج والديكور، وقد صمم شعار مهرجان الدمام المسرحي للعروض القصيرة، كما عمل في تحكيم ألعاب القوى، وانضم مبكرا إلى سلك الكشافة، وكان أحد القادة في نشاطاتها التعليمية، وكان لذلك تأثيره على نتاجه الفني. توفي عام 1435. رحم الله مكي درويش.
aalsoliman@hotmail.com