راجت منذ قرابة السبعينيات من القرن الميلادي الماضي خدمات جديدة في الغرب عامة، وهي تجهيز خدمة الحراسات الشخصية، لعملائها من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والفنانين ونجوم الرياضة.
تلك الخدمات غالية جدا، ومتدرجة الأسعار، حسب العنصر، كأي بضاعة أخرى متداولة في السوق ف «الغالي بثمنه» كما تقول أمثالنا الشعبية..!
زبائن تلك الخدمة أيضا هم من ملاك الملاهي الليلية وتجار العهر وأصحاب سراديب الخلاعة، إذا اتفقنا أن المترف والراقي من تلك الأماكن هي المراتع المضللة والمفصلة -أو لنقل المراعي!- المفضلة لكبار المنغمسين بالترف من الأثرياء.
والعناصر التي تتقدم للعمل في هذا المجال هم من محترفي الملاكمة والمصارعة المتقاعدين، ويتيحون الوظيفة! لأصحاب السوابق في العنف والسرقات ممن قضوا محكوميتهم وأرادوا الاستقامة في عمل قانوني لا غبار عليه.
تلك المؤسسات لها وضع قانوني وتدرج وظيفي ولديهم ارتباط مع محامين لامعين، فتجد فيها الرئيس ونائب الرئيس والمستشار إلى آخره.
يقابل تلك الخدمات الشخصية خدمات أخرى رائجة جدا أقدم منها وهي خدمات المخبر الخاص يتكون أفرادها من عناصر شرطة متقاعدين ويطلقون عليها Private Detective Agencies
ويتصف أفرادها بالذكاء والفطنة أكثر من صفة العنف والعضلات، وتكاليف الخدمة غالية ولديهم القدرة على التصوير والتنصت والاختفاء والمراوغة، وتطلب خدماتهم جهات أسرية ومؤسسات تبحث عن أدلة جريمة أو إثباتات خيانة أو تزوير في عالم المال والأعمال.
ومن ميادين العمل والتكسب جاءت مؤسسات تحت اسم (وكالات المرافقة)، وفي ملاحظات لمالك سلسلة من مؤسسات المرافقة ESCORT وهي مؤسسات قانونية في ظاهرها، تزود الراغبين من المتوحدين والغرباء عن المحيط بالرفقة، التي يختارون من أجل الذهاب إلى حفلة أو تناول عشاء أو مجرد التمشي. ويحاسبون المستفيد على الساعة عن المرافقة فقط. ويقول مالك سلسلة تلك الخدمات، التي تعلن عن نفسها في عدة صحف أوروبية وأمريكية: إنهم بدؤوا يخسرون الزبائن المهمين (يقصد الكبار) لأسباب كثيرة أكثرها أمني، أو خوفا من استفزاز العميل لاحقا، وكشفه أمام الواثقين باسمه.
والكلمة الإنجليزية أخذت معناها من الوعي أو الإحساس العسكري في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وجاءت من الفرنسية (إيسكورت)، وكذا الإيطالية (سكورتا) وتعني الدليل أو الحارس المرافق. وحتى نحن صرنا نستعمل (سيكيوريتي) في السنين الأخيرة. إلا أنها (أي الكلمة) في العشر الأولى من القرن الثامن عشر أخذت معناها الاجتماعي. ثم في العام 1936 أصبحت تعني شخصا (رجلا أو امرأة) يرافق شخصا آخر إلى حفلة أو مناسبة. وكان الأمر يتم بالاتصال الشخصي بين الطرفين، لكن الزمن أوجب «حجز» المصاحب مقدما، وإعطاء الأوصاف و«المؤهلات» للوكالة بوقت كاف.
@A_Althukair
تلك الخدمات غالية جدا، ومتدرجة الأسعار، حسب العنصر، كأي بضاعة أخرى متداولة في السوق ف «الغالي بثمنه» كما تقول أمثالنا الشعبية..!
زبائن تلك الخدمة أيضا هم من ملاك الملاهي الليلية وتجار العهر وأصحاب سراديب الخلاعة، إذا اتفقنا أن المترف والراقي من تلك الأماكن هي المراتع المضللة والمفصلة -أو لنقل المراعي!- المفضلة لكبار المنغمسين بالترف من الأثرياء.
والعناصر التي تتقدم للعمل في هذا المجال هم من محترفي الملاكمة والمصارعة المتقاعدين، ويتيحون الوظيفة! لأصحاب السوابق في العنف والسرقات ممن قضوا محكوميتهم وأرادوا الاستقامة في عمل قانوني لا غبار عليه.
تلك المؤسسات لها وضع قانوني وتدرج وظيفي ولديهم ارتباط مع محامين لامعين، فتجد فيها الرئيس ونائب الرئيس والمستشار إلى آخره.
يقابل تلك الخدمات الشخصية خدمات أخرى رائجة جدا أقدم منها وهي خدمات المخبر الخاص يتكون أفرادها من عناصر شرطة متقاعدين ويطلقون عليها Private Detective Agencies
ويتصف أفرادها بالذكاء والفطنة أكثر من صفة العنف والعضلات، وتكاليف الخدمة غالية ولديهم القدرة على التصوير والتنصت والاختفاء والمراوغة، وتطلب خدماتهم جهات أسرية ومؤسسات تبحث عن أدلة جريمة أو إثباتات خيانة أو تزوير في عالم المال والأعمال.
ومن ميادين العمل والتكسب جاءت مؤسسات تحت اسم (وكالات المرافقة)، وفي ملاحظات لمالك سلسلة من مؤسسات المرافقة ESCORT وهي مؤسسات قانونية في ظاهرها، تزود الراغبين من المتوحدين والغرباء عن المحيط بالرفقة، التي يختارون من أجل الذهاب إلى حفلة أو تناول عشاء أو مجرد التمشي. ويحاسبون المستفيد على الساعة عن المرافقة فقط. ويقول مالك سلسلة تلك الخدمات، التي تعلن عن نفسها في عدة صحف أوروبية وأمريكية: إنهم بدؤوا يخسرون الزبائن المهمين (يقصد الكبار) لأسباب كثيرة أكثرها أمني، أو خوفا من استفزاز العميل لاحقا، وكشفه أمام الواثقين باسمه.
والكلمة الإنجليزية أخذت معناها من الوعي أو الإحساس العسكري في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وجاءت من الفرنسية (إيسكورت)، وكذا الإيطالية (سكورتا) وتعني الدليل أو الحارس المرافق. وحتى نحن صرنا نستعمل (سيكيوريتي) في السنين الأخيرة. إلا أنها (أي الكلمة) في العشر الأولى من القرن الثامن عشر أخذت معناها الاجتماعي. ثم في العام 1936 أصبحت تعني شخصا (رجلا أو امرأة) يرافق شخصا آخر إلى حفلة أو مناسبة. وكان الأمر يتم بالاتصال الشخصي بين الطرفين، لكن الزمن أوجب «حجز» المصاحب مقدما، وإعطاء الأوصاف و«المؤهلات» للوكالة بوقت كاف.
@A_Althukair