استأذن على النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل فقال: ائذنوا له، فبئس ابن العشيرة -أو بئس أخو العشيرة- فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له: يا رسول الله، قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول؟ فقال: أي عائشة، إن شر الناس منزلة عند الله من تركه -أو ودعه الناس- اتقاء فحشه.
هناك نوع من البشر ينبغي علينا أن نحذره ونتقيه، كسائق متهور يبحث عمن يصب عليه جام غضبه، وهو على الرغم من استعجاله ومزاحمته لقادة المركبات، إلا أنه -هداه الله- مستعد لأن يتوقف جانبا للعراك لمدة ساعات طوال، وامرأة -هداها الله-، ترفع صوتها وتكيل الشتائم على عامل بسيط في مطعم لمجرد خطأه في طلبها، وهناك نوع من البشر يرى نفسه على صواب دائم، لا يتقبل النصيحة من أحد، ولا يمكن أن يعتذر حتى إن أعترف في قرارة نفسه بأنه مخطئ.
هذه الأنواع من البشر وغيرهم من الأمثلة الشبيهة، تبين لنا عمليا ما أراده النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث، لأنه يعيش بيننا أنواع من البشر يجب اتقاؤهم لفحشهم؛ ولكون أن المواجهة مع أمثالهم تعتبر مواجهة خاسرة، لا يمكن حتى التنبؤ بالفوز فيها أبدا.
ويشبههم كذلك نوع من البشر يرى أنه على صواب دوما لا ينفع معه التحاور، ويستحيل إقناعه مهما أتاك الله من حجة وبلاغة، النقاش معه ليس له جدوى أو ثمرة تذكر، والحديث معه ممل ومن طرف واحد، لأن كلامه مسلمات وحصريات غير قابلة للنقاش، فأنت بين يديه ملزم بالاستماع دون التعليق والتصديق دون التدقيق، لذا عندما تجبر على الجلوس مع أحدهم فأنت مخير بين أمرين لا ثالث لهما، إما أن تتحمل الحديث وتستمع دون إبداء رأيك، أو إذا لم تستطع ذلك، فعليك المغادرة.
وصدق الرافعي حين قال:
وثقيل بات في نقم.. وأراني منه في نقم
قال: ألقاك صباح غد.. يا غد عجلت بالسقم
هناك نوع من البشر ينبغي علينا أن نحذره ونتقيه، كسائق متهور يبحث عمن يصب عليه جام غضبه، وهو على الرغم من استعجاله ومزاحمته لقادة المركبات، إلا أنه -هداه الله- مستعد لأن يتوقف جانبا للعراك لمدة ساعات طوال، وامرأة -هداها الله-، ترفع صوتها وتكيل الشتائم على عامل بسيط في مطعم لمجرد خطأه في طلبها، وهناك نوع من البشر يرى نفسه على صواب دائم، لا يتقبل النصيحة من أحد، ولا يمكن أن يعتذر حتى إن أعترف في قرارة نفسه بأنه مخطئ.
هذه الأنواع من البشر وغيرهم من الأمثلة الشبيهة، تبين لنا عمليا ما أراده النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث، لأنه يعيش بيننا أنواع من البشر يجب اتقاؤهم لفحشهم؛ ولكون أن المواجهة مع أمثالهم تعتبر مواجهة خاسرة، لا يمكن حتى التنبؤ بالفوز فيها أبدا.
ويشبههم كذلك نوع من البشر يرى أنه على صواب دوما لا ينفع معه التحاور، ويستحيل إقناعه مهما أتاك الله من حجة وبلاغة، النقاش معه ليس له جدوى أو ثمرة تذكر، والحديث معه ممل ومن طرف واحد، لأن كلامه مسلمات وحصريات غير قابلة للنقاش، فأنت بين يديه ملزم بالاستماع دون التعليق والتصديق دون التدقيق، لذا عندما تجبر على الجلوس مع أحدهم فأنت مخير بين أمرين لا ثالث لهما، إما أن تتحمل الحديث وتستمع دون إبداء رأيك، أو إذا لم تستطع ذلك، فعليك المغادرة.
وصدق الرافعي حين قال:
وثقيل بات في نقم.. وأراني منه في نقم
قال: ألقاك صباح غد.. يا غد عجلت بالسقم