محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

لا شك أن التكامل بين كل الجهات التعليمية والقطاع الخاص المعني باستثمار قدرات الشباب من خلال تحديد التخصصات، التي يتطلبها سوق العمل أدى بشكل إيجابي ومباشر ومثمر لحصول المئات من الشباب والشابات على فرص وظيفية تتوافق تماما مع مؤهلاتهم العلمية وقدراتهم وإمكاناتهم ومهاراتهم المكتسبة، وإزاء ذلك فقد بارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام توقيع 15 مذكرة تم بموجبها توظيف 3100 شاب وشابة في مواقع عديدة ترسيخا لمبدأ التكامل بين تلك الجهات، الذي أدى إلى تدارس وتحديد التخصصات، التي يتطلبها سوق العمل وتمكين الشباب والشابات من اقتناص فرص التوظيف في هذه السوق الواعدة.

ومن نافلة القول إن هذا التكامل مدار البحث أدى بالفعل إلى توظيف مباشر للطاقات الشابة بالمنطقة، فالمواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل أضحت ضرورة رئيسية تتطلبها التحولات والتطورات المشهودة في وطننا المعطاء تحت قيادته الرشيدة -أيدها الله- تحقيقا لكل تفاصيل وجزئيات التنمية الشاملة، التي تعيشها المملكة اليوم في عهدها الميمون الحاضر، وبالتالي فإنها تشكل عمليا انعكاسا واضحا لتحسين حياة المواطنين من خلال المهارات والمعارف المكتسبة، التي حصلوا عليها ضمن برامج التدريب المختلفة، التي كان ولا يزال لها الأثر البالغ في توظيف المئات من شباب وشابات الوطن لسد احتياجات السوق السعودي من الوظائف المستندة إلى ربطها بالمخرجات الفنية المؤهلة، وتوفير الحوافز لمختلف التخصصات وتوفيرها لسوق واعدة ومزدهرة.

mhsuwaigh98@hotmail.com