أنت لست عارا، بل أنت كامل كما أنت بعيوبك قبل مثاليتك..
أنت جميل ومبهر وساحر ولا تحتاج لأقنعة أو أغطية لتسطع منك هذه الصفات.. بل على العكس الأقنعة تبشعنا وتثقلنا وتمد عقلنا الباطن ببرمجات العار.. من قال لك إننا كما نحن معيوبون ولسنا كفاية!.. ليس هنالك شيء تحتاج أن تختبئ منه.. أو تغطيته.. وإن فقدت التناغم مع أقرب الأشخاص لك.. أو شعرت بعدم القدرة على المزيد من العطاء في مقر عمل استقررت به لعدة سنين.. أو علاقة لم تعد تخدم رحلتك الآن والجزء الصاعد منك لطريق البحث عن الذات.. فهذا لا يعني أن تحكم على نفسك أو تنسب لها النقص.. وهذا لا يعني أن ترى أن هنالك خللا بك.. بل قد يكون فكرك.. وعيك.. طاقتك.. سقف توقعاتك من نفسك ارتفع للحد الذي لم تعد فيه موسيقاك تتوالف مع موسيقى تلك الشخوص أو ذلك المكان.. لكن حتى ذلك الجزء المظلم منك الذي لا يصل إليه الهواء ولا يصل إليه الماء، فهو جزء منك جزء من مكونك البشري وتركيبتك الخلقية العظيمة.. قد يتحكم فينا ويجعلنا نتصرف بسلوكيات غير مفهومة في كثير من الأحيان.. ولكن ذلك لا يعني أن نرفضه أو نغذيه بفكرة العار.. أو ننكره فنجعله يختار الاختباء بدواخلنا دون السماح له بالظهور الطبيعي والصادق.. وإن أغلقنا عليه الأبواب لطالما سيظل ذلك الجزء المظلم موجودا، ولكن هنالك فرقا بأن يكون حراس هذا الجزء هم جيوش الغضب أم حراسة هم جيوش السلام!؟
لذا توقف عن ظلم نفسك وإخفائها.. فلا قوة على وجه الخليقة تقوى على ظلمك إن لم تكن أنت ظالم لنفسك.. ولا قوة تقدر على كرهك إن لم تكن أنت كارهًا لنفسك.. وفقط حينما تختار حقيقتك تتحول طاقة الكرة والغضب والظلم تلك لثورة تغيير عظيمة تبدأ عملية الصحوة والانقلاب الجذري فيها من الداخل ومن ثم تنعكس على وقائع وتجليات حياتك في الخارج.. ففي هذه العملية التصالحية والتطهيرية للذات لا يظهر جانب معين منا فقط ويخفى فيها الآخر.. بل يتم تنوير النفس كاملة بنورها وظلامها لتأخذنا هذه العملية إلى طريق الإلهام والتأثير والتكامل النفسي الرائع.
@hananco91
أنت جميل ومبهر وساحر ولا تحتاج لأقنعة أو أغطية لتسطع منك هذه الصفات.. بل على العكس الأقنعة تبشعنا وتثقلنا وتمد عقلنا الباطن ببرمجات العار.. من قال لك إننا كما نحن معيوبون ولسنا كفاية!.. ليس هنالك شيء تحتاج أن تختبئ منه.. أو تغطيته.. وإن فقدت التناغم مع أقرب الأشخاص لك.. أو شعرت بعدم القدرة على المزيد من العطاء في مقر عمل استقررت به لعدة سنين.. أو علاقة لم تعد تخدم رحلتك الآن والجزء الصاعد منك لطريق البحث عن الذات.. فهذا لا يعني أن تحكم على نفسك أو تنسب لها النقص.. وهذا لا يعني أن ترى أن هنالك خللا بك.. بل قد يكون فكرك.. وعيك.. طاقتك.. سقف توقعاتك من نفسك ارتفع للحد الذي لم تعد فيه موسيقاك تتوالف مع موسيقى تلك الشخوص أو ذلك المكان.. لكن حتى ذلك الجزء المظلم منك الذي لا يصل إليه الهواء ولا يصل إليه الماء، فهو جزء منك جزء من مكونك البشري وتركيبتك الخلقية العظيمة.. قد يتحكم فينا ويجعلنا نتصرف بسلوكيات غير مفهومة في كثير من الأحيان.. ولكن ذلك لا يعني أن نرفضه أو نغذيه بفكرة العار.. أو ننكره فنجعله يختار الاختباء بدواخلنا دون السماح له بالظهور الطبيعي والصادق.. وإن أغلقنا عليه الأبواب لطالما سيظل ذلك الجزء المظلم موجودا، ولكن هنالك فرقا بأن يكون حراس هذا الجزء هم جيوش الغضب أم حراسة هم جيوش السلام!؟
لذا توقف عن ظلم نفسك وإخفائها.. فلا قوة على وجه الخليقة تقوى على ظلمك إن لم تكن أنت ظالم لنفسك.. ولا قوة تقدر على كرهك إن لم تكن أنت كارهًا لنفسك.. وفقط حينما تختار حقيقتك تتحول طاقة الكرة والغضب والظلم تلك لثورة تغيير عظيمة تبدأ عملية الصحوة والانقلاب الجذري فيها من الداخل ومن ثم تنعكس على وقائع وتجليات حياتك في الخارج.. ففي هذه العملية التصالحية والتطهيرية للذات لا يظهر جانب معين منا فقط ويخفى فيها الآخر.. بل يتم تنوير النفس كاملة بنورها وظلامها لتأخذنا هذه العملية إلى طريق الإلهام والتأثير والتكامل النفسي الرائع.
@hananco91