في مداخلة تليفزيونية مؤخراً قلت إنني من أربعين سنة تقريباً وأنا أسمع هذا الكلام عن توظيف السعوديين في مهن النظافة وجمع القمامة.
وكأن هذه الوظائف هي الحل السحري لكل مشكلاتهم مع التوظيف.
وقلت، أيضاً، إن كل مَن يطرحون هذا الموضوع بين حين وآخر يقصدون به لفت الأنظار إلى أسمائهم وكتاباتهم، كونه موضوعا مثيرا وغريبا.!!
وغرابته تأتي من أن مئات الآلاف من الوظائف العليا والوسطى، وأقل من الوسطى، لا يوجد بها سعوديون. وإذا أنت عبأت هذه الوظائف بهم تعال لنتحدث عن عملهم في جمع القمامة.
الحلول تبدأ باستهداف جاد لوظائف بعينها لإحلال السعوديين المؤهلين بها، ثم النظر لإحلال الأقل تعليماً وتأهيلاً في الوظائف الأدنى قبل أن نصل إلى وظائف النظافة والقمامة.
أنا إلى الآن، مثلاً، لا أفهم ما هي الصعوبة في أن يتولى السعوديون كل وظائف الموارد البشرية، وكل الأعمال الإدارية ووظائف المبيعات والتسويق، ووظائف مراقبة الجودة والسلامة، وأن يعملوا مساعدي مهندسين، ومشغلي أجهزة طبية، ويشتغلوا في كل وظائف الفنادق من الإدارة إلى التسويق والخدمات الفنية.
وما لا يمكن حصره من وظائف ما زالت عصية عليهم ويخضعون فيها لمنافسة شرسة من الأجانب.
لنكن منطقيين وننظر إلى المسألة بمسؤولية وحصافة بعيداً عن الإثارة والتنطع في الاقتراحات.
وكأن هذه الوظائف هي الحل السحري لكل مشكلاتهم مع التوظيف.
وقلت، أيضاً، إن كل مَن يطرحون هذا الموضوع بين حين وآخر يقصدون به لفت الأنظار إلى أسمائهم وكتاباتهم، كونه موضوعا مثيرا وغريبا.!!
وغرابته تأتي من أن مئات الآلاف من الوظائف العليا والوسطى، وأقل من الوسطى، لا يوجد بها سعوديون. وإذا أنت عبأت هذه الوظائف بهم تعال لنتحدث عن عملهم في جمع القمامة.
الحلول تبدأ باستهداف جاد لوظائف بعينها لإحلال السعوديين المؤهلين بها، ثم النظر لإحلال الأقل تعليماً وتأهيلاً في الوظائف الأدنى قبل أن نصل إلى وظائف النظافة والقمامة.
أنا إلى الآن، مثلاً، لا أفهم ما هي الصعوبة في أن يتولى السعوديون كل وظائف الموارد البشرية، وكل الأعمال الإدارية ووظائف المبيعات والتسويق، ووظائف مراقبة الجودة والسلامة، وأن يعملوا مساعدي مهندسين، ومشغلي أجهزة طبية، ويشتغلوا في كل وظائف الفنادق من الإدارة إلى التسويق والخدمات الفنية.
وما لا يمكن حصره من وظائف ما زالت عصية عليهم ويخضعون فيها لمنافسة شرسة من الأجانب.
لنكن منطقيين وننظر إلى المسألة بمسؤولية وحصافة بعيداً عن الإثارة والتنطع في الاقتراحات.