قد يكون العنوان لافتًا ومغريًا لمَن يبحث عن «مدبرة منزل» أو عن «سائق» لكنني أقرأ هذا العنوان وتأخذني ذاكرتي إلى ذلك المطعم الياباني حينما دخلت عائلة بأكملها وظلت «مدبرة المنزل» خارجًا حتى انتهت العائلة. هل يبدو لك هذا المشهد مألوفًا؟ هل تعتقد أنه عبودية بشكل عصري؟
شخصيًا رأيت والدتي في شهر رمضان تقوم بتجهيز طعام مدبرات المنزل قبل تجهيز مائدتنا الفاخرة، وتُشدد على الاعتناء بهن.
السؤال الذي يطرح نفسه: متى أصبحت حاجتنا للمعاونة عنوانًا لاستعباد شخص آخر ولد حرًا؟
بدءًا بالاعتداءات اللفظية والجنسية، الإهانة، الشتم، التوبيخ المستمر في السر والعلن، وانتهاءً بتغيير أسمائهن ومنعهن من القيام بعبادتهن.
إشكالية وجود مدبرات المنزل بين حرص على حسن التعامل معهن أو الاستعلاء عليهن، والنتيجة إما أسرة مظلومة أو مدبرة منزل مضطهدة، هل هناك حلول؟
هل تتخيل عزيزي القارئ أن توقع عقد عمل دائما، بلا إجازات سنوية؟ وبساعات عمل تزيد على أربع عشر ساعة باليوم؟
أما أسوأ ما قد تتعرض له مدبرات المنزل هو النظرة الدونية وازدراء ديانتهن، وهنا قد أفاجئك بأن نظام الرق قد تمت بهرجته بما يتناسب والألفية الثالثة.
«وقد تُصيبك صدمة فكرية حين تعرف أن أفضل كلاب وحدة مكافحة الإرهاب ليست تلك الكلاب البرية الشرسة، التي تم تدريبها لاحقا على الهجوم، بل تلك التي تم العناية بها وإحاطتها بالود والاهتمام لزمن طويل، وكذلك الإنسان إذ يجعله «الحب» أشد قدرة على مواجهة الصعاب وليس «القسوة» هذا ما لاحظه نعوم شبانسر (عالم نفس في جامعة أوتربين بأوهايو)».
هل هذا كل شيء عن العنف أم ما زالت هناك أبواب كثيرة لم تفتح بعد؟
@raedaahmedrr
شخصيًا رأيت والدتي في شهر رمضان تقوم بتجهيز طعام مدبرات المنزل قبل تجهيز مائدتنا الفاخرة، وتُشدد على الاعتناء بهن.
السؤال الذي يطرح نفسه: متى أصبحت حاجتنا للمعاونة عنوانًا لاستعباد شخص آخر ولد حرًا؟
بدءًا بالاعتداءات اللفظية والجنسية، الإهانة، الشتم، التوبيخ المستمر في السر والعلن، وانتهاءً بتغيير أسمائهن ومنعهن من القيام بعبادتهن.
إشكالية وجود مدبرات المنزل بين حرص على حسن التعامل معهن أو الاستعلاء عليهن، والنتيجة إما أسرة مظلومة أو مدبرة منزل مضطهدة، هل هناك حلول؟
هل تتخيل عزيزي القارئ أن توقع عقد عمل دائما، بلا إجازات سنوية؟ وبساعات عمل تزيد على أربع عشر ساعة باليوم؟
أما أسوأ ما قد تتعرض له مدبرات المنزل هو النظرة الدونية وازدراء ديانتهن، وهنا قد أفاجئك بأن نظام الرق قد تمت بهرجته بما يتناسب والألفية الثالثة.
«وقد تُصيبك صدمة فكرية حين تعرف أن أفضل كلاب وحدة مكافحة الإرهاب ليست تلك الكلاب البرية الشرسة، التي تم تدريبها لاحقا على الهجوم، بل تلك التي تم العناية بها وإحاطتها بالود والاهتمام لزمن طويل، وكذلك الإنسان إذ يجعله «الحب» أشد قدرة على مواجهة الصعاب وليس «القسوة» هذا ما لاحظه نعوم شبانسر (عالم نفس في جامعة أوتربين بأوهايو)».
هل هذا كل شيء عن العنف أم ما زالت هناك أبواب كثيرة لم تفتح بعد؟
@raedaahmedrr