كلمة اليوم

* أمن الوطن من كل اعتداء مهما كان مصدره أو اختلفت طبيعته، يجد خلفه أعين ساهرة لرجال مخلصين صدقوا الله ما عاهدوه، فما يتم وفق توجيهات الحكومة الرشيدة من جهود مستديمة لكل القطاعات الأمنية في سبيل حماية النفس البشرية بالمملكة العربية السعودية، المواطن والمقيم والزائر على حد سواء، تحقيقا لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون، يؤكد حرص القيادة الحكيمة على إرساء الأمن وحماية مسيرة التنمية الوطنية من كل تهديد، سواء كان التهديد عبر هجمات إرهابية أو تجاوزات أمنية، خاصة تلك الجريمة، التي تستهدف أبناء وبنات الوطن على وجه التحديد، الذين هم ركائز مسيرة التنمية الوطنية ورؤية 2030 الطموحة.. الحديث هنا عن تهريب المخدرات والترويج لها، التي تقف لها الجهات الأمنية المختصة بالمرصاد محبطة محاولات المجرمين، وضاربة بيد من حديد على كل يد تتطاول على أمن الوطن.

* ما صرح به المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود العقيد مسفر القريني، بأن المتابعة الأمنية لمروجي ومهربي المخدرات، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب (2.8) مليون قرص إمفيتامين مخدر، والقبض على مستقبلها بالتعاون والتنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات وقوات أمن المنشآت، عبر الحدود الشرقية للمملكة العربية السعودية، كما تم إحباط محاولات تهريب (627) كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر، و(28) طناً و(946) كيلو جراماً من مادة القات المخدر، عبر الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.. كذلك ما أوضح المتحدث الرسمي، أنه تم القبض على المتهمين بتهريبها واستقبالها وهم (35) متهماً، بينهم (27) مواطناً و(8) مخالفين لنظام أمن الحدود (7) من الجنسية اليمنية و(1) من الجنسية الإثيوبية، وجرى إيقافهم واتخاذ بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.. هذه التفاصيل، التي صرح بها المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود، بقدر ما هي دلائل على أن هناك مَن يستهدف أمن ومستقبل الوطن عبر استهداف أبنائه وبناته بهذه المواد المخدرة ومحاولة الترويج لها فهي، وكما أنها جريمة قانونية فهي جريمة أخلاقية وتجاوز شرعي يجد لكل مَن أسهم فيها مهرباً أو مروجاً رداً صارماً وردعاً حازماً من رجال أمن الحدود والجهات المعنية في الوطن.

* أمن حدود الوطن وسلامة أبنائه وبناته، وكل نفس بشرية تقيم على أرض المملكة العربية السعودية يعتبر خطاً أحمر لا يقبل المساومة ولن يجد التساهل، فهنا واقع يزدهر ومسيرة ترسم ملامح المستقبل وفق رؤية القيادة الحكيمة، والمكانة الرائدة للدولة إقليمياً وعالمياً.