عندما رزقنا الله تعالى من فضله وسخر لنا سبل الإعمار في الأرض، اشترط علينا في عطائه أن نكون شاكرين حامدين له. وصور شكر الله سبحانه في نعمه متعددة، والعاقل منا يجتهد في معرفتها وتطبيقها تنفيذا لأمره. ويحرص أهل الخير والعطاء على نصح الآخرين بأهمية وكيفية الحفاظ على نعمه تعالى لتدوم بركتها. وهذا ما دفع بعض أصحاب المسؤولية المجتمعية لتأسيس جمعية اعتدال والتي تسعى إلى نشر الوعي في كيفية التعامل مع النعم بأنواعها والحفاظ عليها.
والرؤية المستقبلية لاحتياجات المجتمع تشجع أهل الاختصاص على تقديم المبادرات وتطبيقها بأشكال مختلفة. لذلك، يهتم المسؤولون والقائمون على هذه الجمعية بتذكير الأفراد وإرشادهم إلى الأساليب الحديثة في كيفية تدوير النعم الفائضة بفضله تعالى. فالتبذير والإسراف الحاصل من البعض في كيفية استخدام وتصريف النعم ينافي واجب المؤمن في تقديره لها. مما يؤدي إلى خلل في عملية التوازن المجتمعي الذي يتسبب في حدوث بعض المخاطر الصحية والنفسية والاقتصادية وغيرها.
بعض المفاهيم الخاطئة والمتعلقة ببعض العادات والتقاليد التي يمارسها البعض دون مراعاة في كيفية حسابها أو تقديرها. دفع بعض المؤسسات والجمعيات بشكل عام، إلى تحمل مسؤولية الفرد المستهلك لنعم الله تعالى بوسائل وخدمات متنوعه. ولكن، رؤية جمعية اعتدال تهدف إلى توعية الفرد بأهمية التوازن في معادلة الأخذ والعطاء الإنساني والبيئي وتقدير مستوى الحاجة وكيفية استهلاكها. وكذلك، الاهتمام بنشر ثقافة الاعتدال في الاستهلاك للصغير قبل الكبير والتذكير بضرورة التكليف وحس المسؤولية للأفراد تعتبر من ضمن الأهداف العامة للجمعية.
وأخيرا، عن طريق احتواء طاقة الفرد المستهلك والمنتج وتوجيهه بما يتوافق مع القوانين والأنظمة لحفظ حقوقه يعتبر تشجيعا له في المساهمة بكل ما هو صالح ونافع لنفسه ومجتمعه ووطنه. وغيرها من الأهداف التي تنبذ التبذير والإسراف وتدعو إلى الاقتصاد والموازنة. وحرص القائمين على الجمعية والالتزام بالواجب الإنساني ودعمها دفعهم إلى الأخذ بتوجيهات أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف آل سعود، حفظه الله، والذي أشار إلى ضرورة التوعية ابتداء من المنشأ أو الأصل الذي تستخرج أو تنتج منه النعم بأنواعها لتفادي الإهمال في المخرجات وقياسها بما يتوافق مع الحاجة.
فالحمد لله على نعمة قيادة الحزم والحكمة والرؤية السديدة والجهود التي تبذل في احتواء أدق التفاصيل لخدمة الوطن والمواطن. شخصيا، أتشرف بأن أكون فردا يساهم في تعزيز المفاهيم النافعة ورفع مستوى الوعي الفكري المتعلق بالاحتياج الصحي والأخلاقي والاقتصادي في المجتمع.
@FofKEDL
والرؤية المستقبلية لاحتياجات المجتمع تشجع أهل الاختصاص على تقديم المبادرات وتطبيقها بأشكال مختلفة. لذلك، يهتم المسؤولون والقائمون على هذه الجمعية بتذكير الأفراد وإرشادهم إلى الأساليب الحديثة في كيفية تدوير النعم الفائضة بفضله تعالى. فالتبذير والإسراف الحاصل من البعض في كيفية استخدام وتصريف النعم ينافي واجب المؤمن في تقديره لها. مما يؤدي إلى خلل في عملية التوازن المجتمعي الذي يتسبب في حدوث بعض المخاطر الصحية والنفسية والاقتصادية وغيرها.
بعض المفاهيم الخاطئة والمتعلقة ببعض العادات والتقاليد التي يمارسها البعض دون مراعاة في كيفية حسابها أو تقديرها. دفع بعض المؤسسات والجمعيات بشكل عام، إلى تحمل مسؤولية الفرد المستهلك لنعم الله تعالى بوسائل وخدمات متنوعه. ولكن، رؤية جمعية اعتدال تهدف إلى توعية الفرد بأهمية التوازن في معادلة الأخذ والعطاء الإنساني والبيئي وتقدير مستوى الحاجة وكيفية استهلاكها. وكذلك، الاهتمام بنشر ثقافة الاعتدال في الاستهلاك للصغير قبل الكبير والتذكير بضرورة التكليف وحس المسؤولية للأفراد تعتبر من ضمن الأهداف العامة للجمعية.
وأخيرا، عن طريق احتواء طاقة الفرد المستهلك والمنتج وتوجيهه بما يتوافق مع القوانين والأنظمة لحفظ حقوقه يعتبر تشجيعا له في المساهمة بكل ما هو صالح ونافع لنفسه ومجتمعه ووطنه. وغيرها من الأهداف التي تنبذ التبذير والإسراف وتدعو إلى الاقتصاد والموازنة. وحرص القائمين على الجمعية والالتزام بالواجب الإنساني ودعمها دفعهم إلى الأخذ بتوجيهات أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف آل سعود، حفظه الله، والذي أشار إلى ضرورة التوعية ابتداء من المنشأ أو الأصل الذي تستخرج أو تنتج منه النعم بأنواعها لتفادي الإهمال في المخرجات وقياسها بما يتوافق مع الحاجة.
فالحمد لله على نعمة قيادة الحزم والحكمة والرؤية السديدة والجهود التي تبذل في احتواء أدق التفاصيل لخدمة الوطن والمواطن. شخصيا، أتشرف بأن أكون فردا يساهم في تعزيز المفاهيم النافعة ورفع مستوى الوعي الفكري المتعلق بالاحتياج الصحي والأخلاقي والاقتصادي في المجتمع.
@FofKEDL