لنعي أهمية الوقت، علينا إدراك أن عمر الإنسان ما هو إلا مدة زمنية محددة، ينطبق ذلك تماما على المشاريع، فلكل مشروع جدول زمني، يتم تحديده من خلال تعريف جميع أنشطة المشروع، ووضع تسلسل زمني لها، ووضع بداية ونهاية زمنية محددة لكل نشاط.
وتتم إدارة الجدول الزمني للمشروع من خلال ست عمليات، تقع خمس منها ضمن مرحلة التخطيط للمشروع، وهي: تخطيط الجدول الزمني، تعريف الأنشطة، تسلسل الأنشطة، تقدير مدد الأنشطة، تطوير الجدول الزمني، وعملية واحدة ضمن مرحلة المراقبة والتحكم بالمشروع، وهي: التحكم بالجدول الزمني للمشروع.
ابتداء، لا بد من إنشاء هيكل تقسيم الأعمال، وهو عبارة عن أداة لإدارة المشروع، تقسم المشروع إلى تسلسل هرمي، فيتم تجزئة المشروع وتحديد مخرجات له، ثم يتم تحديد حزم عمل تحت كل مخرج تصل بنا لتحقيقه، وبعد ذلك تتم تجزئة كل حزمة عمل إلى مجموعة الأنشطة التي تكون مخرجات المشروع، مع تحديد المدة الزمنية لكل نشاط، والموارد اللازمة لتنفيذه، وتكلفته المالية، وبذلك يتم إعداد قاموس هيكل تقسيم الأعمال.
فيما بعد تتم جدولة هذه الأنشطة وترتيبها ووضع تسلسل زمني لها، فنحدد تواريخ بداية ونهاية لكل نشاط، فيتم بذلك تحديد المدة الزمنية لبداية أول نشاط، وكذلك المدة الزمنية للانتهاء من آخر نشاط، وهو ما يمثل الجدول الزمني للمشروع، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض المشاريع يصعب حصر الكثير من أنشطتها بالبداية، إلا أنها تتضح مع التقدم في مراحل المشروع.
ختاما، لا يفوتنا ذكر حفر الخندق زمن رئاسة النبي ﷺ للمدينة، وكان لزاما عليهم سرعة تنفيذ هذا المشروع الضخم خلال مدة زمنية محددة، وقد قام النبي ﷺ بخط الخندق من طرف الحرة الشرقية إلى طرف الحرة الغربية، لكل عشرة أربعين ذراعا، وكانوا 3 آلاف، ما يعني أن طول الخندق 12000 ذراع (5544 م تقريبا)، وعرضه 4.62 م، وعمقه 3.23 م، وعمل المسلمون في الخندق حتى أحكموه في ستة أيام، وقيل بضع عشرة ليلة، وقيل أربع وعشرون ليلة، وقيل عشرون ليلة، وقيل قريب من شهر، وقيل شهر، وتم الحفر فقط بالمعاول والفؤوس في أرض شديدة الصلابة.
@DrAhmadrawa
وتتم إدارة الجدول الزمني للمشروع من خلال ست عمليات، تقع خمس منها ضمن مرحلة التخطيط للمشروع، وهي: تخطيط الجدول الزمني، تعريف الأنشطة، تسلسل الأنشطة، تقدير مدد الأنشطة، تطوير الجدول الزمني، وعملية واحدة ضمن مرحلة المراقبة والتحكم بالمشروع، وهي: التحكم بالجدول الزمني للمشروع.
ابتداء، لا بد من إنشاء هيكل تقسيم الأعمال، وهو عبارة عن أداة لإدارة المشروع، تقسم المشروع إلى تسلسل هرمي، فيتم تجزئة المشروع وتحديد مخرجات له، ثم يتم تحديد حزم عمل تحت كل مخرج تصل بنا لتحقيقه، وبعد ذلك تتم تجزئة كل حزمة عمل إلى مجموعة الأنشطة التي تكون مخرجات المشروع، مع تحديد المدة الزمنية لكل نشاط، والموارد اللازمة لتنفيذه، وتكلفته المالية، وبذلك يتم إعداد قاموس هيكل تقسيم الأعمال.
فيما بعد تتم جدولة هذه الأنشطة وترتيبها ووضع تسلسل زمني لها، فنحدد تواريخ بداية ونهاية لكل نشاط، فيتم بذلك تحديد المدة الزمنية لبداية أول نشاط، وكذلك المدة الزمنية للانتهاء من آخر نشاط، وهو ما يمثل الجدول الزمني للمشروع، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض المشاريع يصعب حصر الكثير من أنشطتها بالبداية، إلا أنها تتضح مع التقدم في مراحل المشروع.
ختاما، لا يفوتنا ذكر حفر الخندق زمن رئاسة النبي ﷺ للمدينة، وكان لزاما عليهم سرعة تنفيذ هذا المشروع الضخم خلال مدة زمنية محددة، وقد قام النبي ﷺ بخط الخندق من طرف الحرة الشرقية إلى طرف الحرة الغربية، لكل عشرة أربعين ذراعا، وكانوا 3 آلاف، ما يعني أن طول الخندق 12000 ذراع (5544 م تقريبا)، وعرضه 4.62 م، وعمقه 3.23 م، وعمل المسلمون في الخندق حتى أحكموه في ستة أيام، وقيل بضع عشرة ليلة، وقيل أربع وعشرون ليلة، وقيل عشرون ليلة، وقيل قريب من شهر، وقيل شهر، وتم الحفر فقط بالمعاول والفؤوس في أرض شديدة الصلابة.
@DrAhmadrawa