بدأت وزارة التعليم هذا العام تطبيق النظام الدراسي الجديد والذي يعتبر الأطول في تاريخ التعليم لدينا بحيث تتقلص الإجازة السنوية في نهاية العام إلى أقل من شهرين بعد أن كانت تقارب الأربعة الشهور، وفي المقابل تم توزيع إجازات مختلفة طوال العام بواقع يوم أو يومين وأحيانا تصل إلى أسبوع بشكل عشوائي دون ارتباطها بمناسبة معينة أو حدث محدد لمحاولة تخفيف طول العام الدراسي على الطلبة والطالبات والكادر التعليمي.
هذا التحول في نظام التعليم ربما يجعل المعلم أو المعلمة يبدأ في تمطيط المادة وتطويل الشرح والاستعانة بوسائل إضافية لا علاقة لها بالموضوع بهدف توزيع المادة على كامل العام الدراسي نظرا لأن المواد لم تطرأ عليها إضافة نفس كمية المعلومات وفي المقابل زادت المدة بنسبة لا تقل عن 30 %.
لدي اقتراح يتماشى مع هذا التنظيم الجديد يتمثل في تقليص عدد أيام الدراسة الأسبوعية إلى أربعة أيام بدلا من خمسة أيام بحكم أن العام الدراسي أصبح طويلا جدا ومرهقا على أبنائنا وبناتنا وكذلك الكادر التعليمي حتى لا يصيبهم الملل جراء ذلك ويمكن إلغاء أيام الإجازات المتقطعة التي تم استحداثها مؤخرا مكتفين بأربعة أيام دراسية أسبوعيا، وفي حالة ملاحظة ضغط في المواد يمكن زيادة حصة دراسية لتعويض النقص.
نستطيع من خلال ذلك الاقتراح أن نعزز السياحة الداخلية بحكم أن هناك إجازة أسبوعية ثلاثة أيام يمكن أن تسافر العائلة لأي مدينة محلية والاستمتاع بنزهة جميلة، أيضا يمكن عن طريق ذلك تخفيف حالة الملل التي يشعر بها الطلبة والطالبات والسلك التعليمي بسبب طول العام الدراسي وكذلك ستصبح المناهج مناسبة للتعديل الجديد ولن ندخل في إشكالات قصر المناهج وعدم مواكبتها لطول العام الدراسي.
يمكن الاستفادة من يوم الإجازة الأسبوعي الإضافي بحيث تتم مزاولة أنشطة لا صفية لمن يرغب في ذلك من أبنائنا وبناتنا أو عمل دروس خصوصية تحت إشراف المدرسة وغيرها من برامج يستفيد منها الطلبة والطالبات.
تقليص الدراسة إلى أربعة أيام في الأسبوع مناسب جدا ويتوافق مع التعديل الجديد الذي شمل أغلب العام الدراسي، تتبقى خطوة جريئة من الوزارة لإقرار ذلك.
@almarshad_1
هذا التحول في نظام التعليم ربما يجعل المعلم أو المعلمة يبدأ في تمطيط المادة وتطويل الشرح والاستعانة بوسائل إضافية لا علاقة لها بالموضوع بهدف توزيع المادة على كامل العام الدراسي نظرا لأن المواد لم تطرأ عليها إضافة نفس كمية المعلومات وفي المقابل زادت المدة بنسبة لا تقل عن 30 %.
لدي اقتراح يتماشى مع هذا التنظيم الجديد يتمثل في تقليص عدد أيام الدراسة الأسبوعية إلى أربعة أيام بدلا من خمسة أيام بحكم أن العام الدراسي أصبح طويلا جدا ومرهقا على أبنائنا وبناتنا وكذلك الكادر التعليمي حتى لا يصيبهم الملل جراء ذلك ويمكن إلغاء أيام الإجازات المتقطعة التي تم استحداثها مؤخرا مكتفين بأربعة أيام دراسية أسبوعيا، وفي حالة ملاحظة ضغط في المواد يمكن زيادة حصة دراسية لتعويض النقص.
نستطيع من خلال ذلك الاقتراح أن نعزز السياحة الداخلية بحكم أن هناك إجازة أسبوعية ثلاثة أيام يمكن أن تسافر العائلة لأي مدينة محلية والاستمتاع بنزهة جميلة، أيضا يمكن عن طريق ذلك تخفيف حالة الملل التي يشعر بها الطلبة والطالبات والسلك التعليمي بسبب طول العام الدراسي وكذلك ستصبح المناهج مناسبة للتعديل الجديد ولن ندخل في إشكالات قصر المناهج وعدم مواكبتها لطول العام الدراسي.
يمكن الاستفادة من يوم الإجازة الأسبوعي الإضافي بحيث تتم مزاولة أنشطة لا صفية لمن يرغب في ذلك من أبنائنا وبناتنا أو عمل دروس خصوصية تحت إشراف المدرسة وغيرها من برامج يستفيد منها الطلبة والطالبات.
تقليص الدراسة إلى أربعة أيام في الأسبوع مناسب جدا ويتوافق مع التعديل الجديد الذي شمل أغلب العام الدراسي، تتبقى خطوة جريئة من الوزارة لإقرار ذلك.
@almarshad_1