هو أبو سعيد محمد بن يحيى، سكن دمشق، وكان يدعى بحامل كفنه، وفق ما ذكره الخطيب، قال: «بلغني أن أبو سعيد محمد بن يحيى توفي فغسل وكفن وصلي عليه ودفن فلما كان الليل جاء نباش ليسرق كفنه ففتح عليه قبره، فلما حل عنه كفنه استوى جالساً وفر النباش هارباً من الفزع ونهض محمد بن يحيى هذا فأخذ كفنه معه وخرج من القبر وقصد منزله فوجد أهله يبكون عليه فدق عليهم الباب، فقالوا: مَن هذا؟ فقال: أنا فلان. قالوا: يا هذا لا يحل لك أن تزيدنا حزناً إلى حزننا.
فقال: افتحوا والله أنا فلان، فعرفوا صوته، فلما رأوه فرحوا به فرحاً شديداً وأبدل الله حزنهم سروراً، ثم ذكر لهم ما كان من أمره وأمر النباش».
وكأنه قد أصابته سكتة، ولم يكن قد مات حقيقة، فقدر الله بحوله وقوته أن بعث له هذا النباش، ففتح عليه قبره فكان ذلك سبب حياته، فعاش بعد ذلك عدة سنين ثم كانت وفاته في هذه السنة. وهذه قصة صحيحة ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية.
وقصص الموت والعودة منه كثيرة، ومنها قصة الموسيقار محمد عبدالوهاب، الذي قال متذكرا إنه عندما كان يبلغ من العمر سنتين حدثت له وعكة صحية أفقدته الوعي، فظنت عائلته أنه قد مات، وامتلأ منزل الأسرة بالبكاء والنواح، لكن فجأة وأثناء غسل الطفل محمد عبدالوهاب عاد إلى وعيه باكيا، فتحول الحال في منزل الأسرة إلى سعادة وضحك بالطفل، الذي عاد من الموت قبل جنازته بدقائق.
وتحكي «سامية.إ.غ» سيدة في العقد الخامس من عمرها من إحدى قرى محافظة دمياط تجربتها الخاصة، فتقول: «كنت أستقل ميكروباص نقل جماعي، وفجأة وقع حادث مريع، وانقلب الميكروباص بمَن فيه.. وبعد مدة لا أستطيع تقديرها شعرت فجأة ببرد شديد وسط ظلام حالك، وأخذت أنادي بصوت أنهكه الإعياء: يا ولاد.. يا ولاد هي الدنيا برد كده ليه.. أنا فين يا ولاد؟، وبعد مدة وجدت شخصا يسحب درج الثلاجة، الذي كنت أرقد فيه ظنا بأنني قد مت، لكنهم انتبهوا أني ما زلت حية والحمد لله».
••• نهاية
عندما رحلت
رأيت الليل الحالك
وحين حللت
رماني النهار
في مقتل!!
@karimalfaleh
فقال: افتحوا والله أنا فلان، فعرفوا صوته، فلما رأوه فرحوا به فرحاً شديداً وأبدل الله حزنهم سروراً، ثم ذكر لهم ما كان من أمره وأمر النباش».
وكأنه قد أصابته سكتة، ولم يكن قد مات حقيقة، فقدر الله بحوله وقوته أن بعث له هذا النباش، ففتح عليه قبره فكان ذلك سبب حياته، فعاش بعد ذلك عدة سنين ثم كانت وفاته في هذه السنة. وهذه قصة صحيحة ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية.
وقصص الموت والعودة منه كثيرة، ومنها قصة الموسيقار محمد عبدالوهاب، الذي قال متذكرا إنه عندما كان يبلغ من العمر سنتين حدثت له وعكة صحية أفقدته الوعي، فظنت عائلته أنه قد مات، وامتلأ منزل الأسرة بالبكاء والنواح، لكن فجأة وأثناء غسل الطفل محمد عبدالوهاب عاد إلى وعيه باكيا، فتحول الحال في منزل الأسرة إلى سعادة وضحك بالطفل، الذي عاد من الموت قبل جنازته بدقائق.
وتحكي «سامية.إ.غ» سيدة في العقد الخامس من عمرها من إحدى قرى محافظة دمياط تجربتها الخاصة، فتقول: «كنت أستقل ميكروباص نقل جماعي، وفجأة وقع حادث مريع، وانقلب الميكروباص بمَن فيه.. وبعد مدة لا أستطيع تقديرها شعرت فجأة ببرد شديد وسط ظلام حالك، وأخذت أنادي بصوت أنهكه الإعياء: يا ولاد.. يا ولاد هي الدنيا برد كده ليه.. أنا فين يا ولاد؟، وبعد مدة وجدت شخصا يسحب درج الثلاجة، الذي كنت أرقد فيه ظنا بأنني قد مت، لكنهم انتبهوا أني ما زلت حية والحمد لله».
••• نهاية
عندما رحلت
رأيت الليل الحالك
وحين حللت
رماني النهار
في مقتل!!
@karimalfaleh