أعد فرع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء لمعرض سمي (ميلانو) وهو اسم المكان الذي احتضن المعرض، بمشاركة مقننة لفناني وفنانات المحافظة، يبدو أن الجمعية اكتفت بدعوة الفنانين الذين حملوا أعمالهم إلى مقر المعرض وتم التنسيق وتوزيع أعماله من طرف غير فني، ولذا لم تحسب للعرض أي جوانب فنية، كان بين ذلك أحد الأعمال المقلوبة وعمل آخر لم تنزع منه زوايا كرتونية تغطي وتحفظ الإطار (البرواز) بالإضافة إلى تشتت الأعمال وطريقة عرضها في أركان متباعدة. أرى أن العرض في صالة الجمعية (محمد الصندل) بمقر الجمعية أفضل، ومع ذلك كان اللقاء كبيرا لفناني الأحساء المشاركين وغير المشاركين والمهتمين، خاصة مع محدودية الأنشطة أو تقنينها بسبب كورونا ولأسباب الدعم المادي.
حرص عدد من المشاركين على تمثيل تجاربهم الأحدث مع وجود أعمال قديمة ومعروضة. لافتة بعض الأعمال والتجارب بشكل عام كما هي بين أعمال الفنان الواحد. شارك في المعرض أحمد السبت وأحمد المغلوث ومحمد الحمد وأحمد العبدالنبي وتوفيق الحميدي وسامي الحسين وسعيد الوايل وسعدون السعدون وتغريد البقشي ومريم بوخمسين ود. عبدالعزيز الدقيل ومحمد المهدي وعلي المقرب وتهاني الشليان وصابرين الماجد وفاطمة الدهمش وسلمى الشيخ. بعض الأعمال وجدت فيها نقلة في مسار تجربة الفنان كما هي عند محمد الحمد أو تواصل في البحث الفني وفق رؤية اشتغلت عليها وتجدد حلولها مريم بوخمسين. تتميز بعض أعمال صابرين والمقرب، لكننا أيضا نجد استمرار الصيغ والحلول التي يشتغل عليها الدقيل والدهمش والعبدالنبي. بقية المشاركين أو معظمهم يعيدون عرض بعض أعمال سبق تقديمها في مناسبات أو عروض فنية لكن المشاركة والحضور هام للمستوى الفني الذي يميز أعمالهم أو الطابع الفني الذي يخصص التجربة ومسار الفنان (الحسين والحميدي والمغلوث والبقشي والسبت).
aalsoliman@hotmail.com
حرص عدد من المشاركين على تمثيل تجاربهم الأحدث مع وجود أعمال قديمة ومعروضة. لافتة بعض الأعمال والتجارب بشكل عام كما هي بين أعمال الفنان الواحد. شارك في المعرض أحمد السبت وأحمد المغلوث ومحمد الحمد وأحمد العبدالنبي وتوفيق الحميدي وسامي الحسين وسعيد الوايل وسعدون السعدون وتغريد البقشي ومريم بوخمسين ود. عبدالعزيز الدقيل ومحمد المهدي وعلي المقرب وتهاني الشليان وصابرين الماجد وفاطمة الدهمش وسلمى الشيخ. بعض الأعمال وجدت فيها نقلة في مسار تجربة الفنان كما هي عند محمد الحمد أو تواصل في البحث الفني وفق رؤية اشتغلت عليها وتجدد حلولها مريم بوخمسين. تتميز بعض أعمال صابرين والمقرب، لكننا أيضا نجد استمرار الصيغ والحلول التي يشتغل عليها الدقيل والدهمش والعبدالنبي. بقية المشاركين أو معظمهم يعيدون عرض بعض أعمال سبق تقديمها في مناسبات أو عروض فنية لكن المشاركة والحضور هام للمستوى الفني الذي يميز أعمالهم أو الطابع الفني الذي يخصص التجربة ومسار الفنان (الحسين والحميدي والمغلوث والبقشي والسبت).
aalsoliman@hotmail.com