لحظة استرخاء وإنصات وإنصاف تجلت لي فيها محطاتي في الاختيار ببريق كثير الومضات تضيئه حينا الأقدار وفيه أقررت على أنني أتخير المكان وأتخير الزمان وأتخير أين أجلس ما دامت هناك خيارات وللأقدار سلطة خفية غالبا تعدل بعد حين المسارات.
تهيأ لي كرسي فاردا ذراعه أسندت عليه ذراعي، وبالغت في الاستناد، تأملت المكان في رحلة وعي متفهمة حجم مسؤولية الاختيار مثلما انتقيت هذا المكان ننتقي غالبا من يصاحبنا في الحياة قد نصيب وقد نخطئ في التقدير إلا أننا نملك الزمام فيمن نتخيرهم ونودهم باستسلام.
أحيانا تسدل لنا الخيارات خيارات جميلة يجمعنا بهم زمان أو مكان أو صدفة في عمل ما نوافق على كل تلك المجموعة ونحتويهم في قائمة الأصدقاء وأحيانا نضم لوطننا اثنين منهم أو ثلاثة وأحيانا نغادر المكان صفر اليدين.
تمر الأيام ومعها تتجذر تلك العلاقات تظهر لهم ما تريد أن يظهر للعيان وتبقى الجذور تعلمها أنت ورب الأكوان، مع تقلبات الأحداث تسأل الله لهم الثبات فقد تخيرتهم بدقة إلا أن سنن الأحداث منخل العلاقات فالبعض تغادره أو يغادرك، أحيانا تضطر لإقصاء البعض بعد فرص منحت ويكونون أصحاب القرار في الإقصاء والبعض يقصونك بسبب أو من دون أسباب وفي ذلك لهم الأحقية في الاختيار.
من يبقهم الزمان بعد تمحيص وتقلب الأيام هم كمحل نفيس تدخل إليه وفيه كل ما فيه ينافس كله في الجودة والمتانة في القيمة واللمعان تفرح بهم كل حين وتسأل الله لشعاعهم في حياتك الدوام.
أحيانا يخوض فينا الاختيار بمتاهات ليس لها قرار تبذر فينا من الأفكار التي نواتها يشيح عنها الإدراك، فمثلا تلك السيدة تجلس بعيدا عني بأمتار تلبس البياض، شعرها قطن مذهب لونها عاجي، ملامحها تتنفس مرتدية أثواب الحداد، هدوؤها الصاخب بتلك الزفرات سيمفونية حزن كادت تبكيني، تحضن حقيبتها اعتقدت أنها تمر بلحظة انكسار، كان قدرنا أن نجتمع في مكان تخيرناه وألمها أيا كان كان اختيارا.
في أوبر الذي تخيرته من بين مئات كان الطفل رفيق والدته يجلس في الخلف على كرسي للأطفال، فتحت الباب الأمامي جلست وألقيت على السائقة التحية ثم قلت: صباحك سعيد يا رجل المكان، ابتسم وسرت أمه، كانت أحاديثي معه كثيرة تخللتها ضحكات منه وفيرة ومن أمه ابتسامات غزيرة ومشاعر امتنان.
حديثه لا يمل وحديث أمه بين الحين والحين سعيد، ترجلت من السيارة، قال: هل سنقلك إلى المنزل بعد حين؟
أجبته: تلك منح الحياة وسأسر أيها الأسد مرة أخرى أن التقيك، سر الأسد وسرت والدته بما تبقى من مفردات، لقائي معهما كان قدرا وحديثنا كان اختيارا.
وهكذا باقي حياتنا في كل أمورنا قائمة على كثرة الخيارات ومنهج الأقدار فلنراعي في خياراتنا أن نختار ما يليق بنا فإن أجبرنا على الإقصاء أو تغير الخيار لنقم بذلك بهدوء تام بعد تركيز وأحاديث صادقة مع الذات ولنذكر الفضل بيننا ولتحسم المسائل في دائرة الأخلاق.
@ALAmoudiSheika
تهيأ لي كرسي فاردا ذراعه أسندت عليه ذراعي، وبالغت في الاستناد، تأملت المكان في رحلة وعي متفهمة حجم مسؤولية الاختيار مثلما انتقيت هذا المكان ننتقي غالبا من يصاحبنا في الحياة قد نصيب وقد نخطئ في التقدير إلا أننا نملك الزمام فيمن نتخيرهم ونودهم باستسلام.
أحيانا تسدل لنا الخيارات خيارات جميلة يجمعنا بهم زمان أو مكان أو صدفة في عمل ما نوافق على كل تلك المجموعة ونحتويهم في قائمة الأصدقاء وأحيانا نضم لوطننا اثنين منهم أو ثلاثة وأحيانا نغادر المكان صفر اليدين.
تمر الأيام ومعها تتجذر تلك العلاقات تظهر لهم ما تريد أن يظهر للعيان وتبقى الجذور تعلمها أنت ورب الأكوان، مع تقلبات الأحداث تسأل الله لهم الثبات فقد تخيرتهم بدقة إلا أن سنن الأحداث منخل العلاقات فالبعض تغادره أو يغادرك، أحيانا تضطر لإقصاء البعض بعد فرص منحت ويكونون أصحاب القرار في الإقصاء والبعض يقصونك بسبب أو من دون أسباب وفي ذلك لهم الأحقية في الاختيار.
من يبقهم الزمان بعد تمحيص وتقلب الأيام هم كمحل نفيس تدخل إليه وفيه كل ما فيه ينافس كله في الجودة والمتانة في القيمة واللمعان تفرح بهم كل حين وتسأل الله لشعاعهم في حياتك الدوام.
أحيانا يخوض فينا الاختيار بمتاهات ليس لها قرار تبذر فينا من الأفكار التي نواتها يشيح عنها الإدراك، فمثلا تلك السيدة تجلس بعيدا عني بأمتار تلبس البياض، شعرها قطن مذهب لونها عاجي، ملامحها تتنفس مرتدية أثواب الحداد، هدوؤها الصاخب بتلك الزفرات سيمفونية حزن كادت تبكيني، تحضن حقيبتها اعتقدت أنها تمر بلحظة انكسار، كان قدرنا أن نجتمع في مكان تخيرناه وألمها أيا كان كان اختيارا.
في أوبر الذي تخيرته من بين مئات كان الطفل رفيق والدته يجلس في الخلف على كرسي للأطفال، فتحت الباب الأمامي جلست وألقيت على السائقة التحية ثم قلت: صباحك سعيد يا رجل المكان، ابتسم وسرت أمه، كانت أحاديثي معه كثيرة تخللتها ضحكات منه وفيرة ومن أمه ابتسامات غزيرة ومشاعر امتنان.
حديثه لا يمل وحديث أمه بين الحين والحين سعيد، ترجلت من السيارة، قال: هل سنقلك إلى المنزل بعد حين؟
أجبته: تلك منح الحياة وسأسر أيها الأسد مرة أخرى أن التقيك، سر الأسد وسرت والدته بما تبقى من مفردات، لقائي معهما كان قدرا وحديثنا كان اختيارا.
وهكذا باقي حياتنا في كل أمورنا قائمة على كثرة الخيارات ومنهج الأقدار فلنراعي في خياراتنا أن نختار ما يليق بنا فإن أجبرنا على الإقصاء أو تغير الخيار لنقم بذلك بهدوء تام بعد تركيز وأحاديث صادقة مع الذات ولنذكر الفضل بيننا ولتحسم المسائل في دائرة الأخلاق.
@ALAmoudiSheika