آمنة عيسى الحربي

شهدت العاصمة الرياض احتفالا متفردا في انطلاق فعاليات موسم الرياض في شهر أكتوبر، وكان حجم الإقبال كبيرا جدا من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج.. وحظي بأعداد تفوق التوقعات، وكل ذلك يؤكد نجاح الموسم والقائمين عليه.

وكان الإبداع لا حدود له يسانده قيادة متفردة في كل شيء ما جعلنا نرى أفكارا مستحدثة وروئ متعددة وجمالا لا يضاهى، وهذا ما يؤكد تميز المملكة وتقدمها حضاريا وفكريا لأن استثمار الجمال والترفيه، وجعله من أولويات خطط التنمية يدلل على القدرة على التميز ومواكبة العصر، ويجعلنا في حالة من الدهشة التي لا تنتهي.

وتنتشر في العاصمة مناطق موسم الرياض، التي تتميز بالفعاليات المتنوعة والمطاعم والمقاهي الفاخرة، والمتاجر العالمية المتنوعة، والألعاب الإلكترونية، وأماكن ترفيه أخرى مثل «كومبات فيلد»، و«ونتروندرو» واجهة الرياض، و«المربع»، و«رياض سفاري»، و«العاذرية»، و«أوايسس الرياض»، و«ذا جروفز»، و«نبض الرياض»، و«قرية زمان».

واعتمدت هيئة الترفيه على الخيال ابتداء من شعار موسم الرياض (تخيل أكثر) إلى صناعة الترفيه بشكل يفوق الخيال.

كما نقلت التجارب الناجحة من الدول الأخرى إلى أرض المملكة بصورة فاقت كل التوقعات، لتكون النتيجة مبهرة للجميع. مما قدم لتجربة استثنائية في الترفيه والفن..

وقد شكل موسم الرياض استثمارا عاليا يعود بإيرادات كبيرة للدولة.

وتتوافر لدى المملكة مقومات ضخمة جعلت من صناعة الترفيه أمرا متاحا، وخصوصا أن المملكة لديها مقومات أثرية وتراثية تتيح لها التوسع في مجال الترفيه وتمنحها القدرة على الإبهار.

كما أن الترفيه أصبح ضرورة من ضرورات الحياة، ووسيلة مهمة للتخلص من التوتر والقلق، وتجديد النشاط وهو مطلب لصحة الإنسان النفسية والجسدية، ويعزز أواصر التواصل المجتمعي، ويفتح آفاقا واسعة لذهنية الفرد ما يجعله يكتسب مهارات جديدة.

كما يجب الإشارة إلى أن الترفيه في السعودية يناسب جميع الأعمار وكافة فئات المجتمع. وكل ذلك بلا شك يجعل من موسم الرياض إبداعا وتفردا لا يضاهى.