كثيرون، في المنطقة والعالم، نظروا إلى محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، من قبل ميليشيات إيران على أنها محاولة لاغتيال الأمل العراقي، ذلك أنه منذ عام 2003 لم يأت رئيس وزراء لديه أجندة وطنية بهذا الوضوح وهذه الصرامة، يعمل على استقلال وسيادة القرار الوطني العراقي. الكاظمي هو رئيس الوزراء، منذ ذلك الحين، الذي حمل وما زال يحمل هذه الرؤية الوطنية الشريفة والصادقة، ويحاول إنفاذها بكل السبل الممكنة.
وما أعان الكاظمي على نواياه وأعماله المخلصة لشعبه وبلاده أن المجتمع العراقي، بكل أطيافه الوطنية، دعم مشروع الدولة الحقيقة الذي يقوده عبر إسقاط كل المحسوبين على طهران من خلال صناديق الاقتراع. وهذا فاجأ الجميع بمن فيهم إيران نفسها التي ظنت أن ميليشياتها قادرة على قمع إرادة الإنسان العراقي الذي رفض وجودها ولفظ كل الموالين لها، الذين لا بضاعة لديهم سوى التهديد بالعنف والاغتيالات، كما هي حال الموالين لها في لبنان واليمن وفي كل مكان.
هذه الميليشيات، الممجوجة والمرفوضة من الشارع العراقي، تجاوزت، بفرمانات إيرانية، كل القيم الإنسانية والإسلامية في المناطق المحررة من سيطرة تنظيم (داعش) وعملت على تهجير الأهالي في هذه المناطق ومارست عمليات الخطف على الهوية، والإخفاء القسري للبعض بزعم انتمائهم للتنظيم، فضلا عن قمعها للمتظاهرين السلميين في العاصمة بغداد وفي المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية.
وبالتالي، فإن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفاشلة، وكل الممارسات العنفية والقهرية لهذه الميليشيات، هي محض محاولات يائسة لإخضاع العراق من جديد لإرادة الميليشيات الإرهابية بعد أن تنفس الشعب هناك الصعداء نظرا لمجموعة القرارات والخطوات الوطنية الإيجابية التي اتخذها مصطفى الكاظمي. تلك الخطوات التي عززت استقلالية القرار العراقي، وأسست للانفتاح على الدول العربية التي لا تريد من العراق سوى أن يكون حرا مستقلا ومزدهرا ومشاركا في التنمية الإقليمية وتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي ينسجم تماما مع مطالب شعبه الذي يتطلع إلى دولة وطنية قوية وقادرة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
@ma_alosaimi
وما أعان الكاظمي على نواياه وأعماله المخلصة لشعبه وبلاده أن المجتمع العراقي، بكل أطيافه الوطنية، دعم مشروع الدولة الحقيقة الذي يقوده عبر إسقاط كل المحسوبين على طهران من خلال صناديق الاقتراع. وهذا فاجأ الجميع بمن فيهم إيران نفسها التي ظنت أن ميليشياتها قادرة على قمع إرادة الإنسان العراقي الذي رفض وجودها ولفظ كل الموالين لها، الذين لا بضاعة لديهم سوى التهديد بالعنف والاغتيالات، كما هي حال الموالين لها في لبنان واليمن وفي كل مكان.
هذه الميليشيات، الممجوجة والمرفوضة من الشارع العراقي، تجاوزت، بفرمانات إيرانية، كل القيم الإنسانية والإسلامية في المناطق المحررة من سيطرة تنظيم (داعش) وعملت على تهجير الأهالي في هذه المناطق ومارست عمليات الخطف على الهوية، والإخفاء القسري للبعض بزعم انتمائهم للتنظيم، فضلا عن قمعها للمتظاهرين السلميين في العاصمة بغداد وفي المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية.
وبالتالي، فإن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفاشلة، وكل الممارسات العنفية والقهرية لهذه الميليشيات، هي محض محاولات يائسة لإخضاع العراق من جديد لإرادة الميليشيات الإرهابية بعد أن تنفس الشعب هناك الصعداء نظرا لمجموعة القرارات والخطوات الوطنية الإيجابية التي اتخذها مصطفى الكاظمي. تلك الخطوات التي عززت استقلالية القرار العراقي، وأسست للانفتاح على الدول العربية التي لا تريد من العراق سوى أن يكون حرا مستقلا ومزدهرا ومشاركا في التنمية الإقليمية وتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي ينسجم تماما مع مطالب شعبه الذي يتطلع إلى دولة وطنية قوية وقادرة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
@ma_alosaimi