صالح المسلم يكتب:

شح الوظائف.. وعدم وجود الوظائف.. وتوظيف الأجنبي.. والمطالبة بالإحلال.. جميعها نتفق عليها.. ولكننا نتوقف عند خط النهاية وبداية البداية، ونأخذ جولة بسيطة في الفرص المتاحة (الآن) وقبل.. ونوعية (الوظائف) قبل والآن.. والتخصصات والمهن المطلوبة قبل والوقت الحاضر، وننظر إلى المعطيات وإلى المتطلبات، التي تطلبها المرحلة التي نعيشها والمشروعات، التي انطلقت والاتفاقيات، التي عقدت مع كبرى الشركات العالمية لتحظى (السعودية) بمراكز متقدمة في مجالات عدة لم نكن نسمع بها من قبل.

دعونا نكن منطقيين وواعين أكثر لماهية الوظائف في وقتنا الحاضر وما الخطط المطروحة للإحلال وما متطلبات تواجدك (أنت) أو (أنتِ) في سلم الوظائف ومجالات العمل وخوض غمار المنافسة من أجل الحصول على وظيفة مرموقة تناسب مؤهلاتك وتنفع نفسك والوطن وتشارك في عملية البناء والتنمية.

هل كان لدينا في الماضي تخصصات تقنية وعالم من الذكاء الاصطناعي، وهل كان لدينا في الماضي تخصصات للثقافة والسياحة والترفيه.. وغيرها من التخصصات، التي حضرت في سنوات لتحل محل الوظائف التقليدية من أعمال إدارية وغيرها من الوظائف، التي أضحت من الماضي ولا تتناسب مع وقتنا الحاضر.

إذاً الأمر الآن بيدك أنت ومن يستطيع أن يبدع في المجالات الجديدة سيجد له مكاناً في سوق العمل ومن أراد الاستمرار في عقليته القديمة فلا مجال له بيننا في وقتنا الحاضر.

النقطة الأُخرى مجالات العمل الحر والذي هو متاح للجميع والآن نشاهد ونرى العديد من السعوديين والسعوديات ينخرطون في الأعمال الحرة وينجحون ويبدعون فيه والقطاع الخاص مليء بالفرص، وهناك دعم من بنك التنمية ومنشآت ووزارة الاتصالات والتجارة والاستثمار ومجموعة كبيرة من الهيئات و غيرها من الجهات الحكومية والخاصة والعديد من الفرص لتبدأ مشروعك وستجد العشرات من المراكز والأيادي، التي تساعدك ودعم ريادة الأعمال فقط همتك وستجد لك مكانا جميلا في سوق العمل ومستقبل ينتظرك.

@salehAlmusallm