تتميز المجتمعات المتقدمة بأنها مجتمعات تقوم على دعم الإبداع إلى أقصى درجة لأنها أدركت أن دعم المبدعين يعتبر رسالة مهمة فقامت بتسخير كافة مواردها المالية والبشرية وتوجيهها لاكتشاف الطاقات الإبداعية.
إن العماد الأساس لتحقيق النهضة هم المبدعون والعالم اليوم يشهد سباقا كبيرا في ميدان العلم والإبداع، وأصبح وزن المجتمعات وتأثيرها مرهونا بما تقدمه للإنسانية من علوم وإبداعات في مختلف الميادين، وتأخرها يقاس بتخلفها عن ميادين العلم وإهمال دعم القدرات الإبداعية.
نحن بحاجة إلى دعوة عامة نقدم من خلالها يد العون والدعم والنصيحة لاكتشاف المبدعين من طلابنا بتوفير المناخ المناسب لهم، وهنا نطرح سؤالا ما الذي يجب علينا فعله تجاه الإبداع؟
وللإجابة عن هذا السؤال يجدر بنا أن نتعرف على الطاقات الإبداعية لدورها الكبير في اكتشاف الطاقات المدفونة داخلنا فكل شخص خلقه الله له مواهب ولدية إبداعات ربما لا يستطيع اكتشافها وربما تدفن مع مرور الوقت وتطمس هويتها وتختفي معالمها، وهنا يأتي دور الأهل والمجتمع والأساتذة لاكتشاف المبدع من طلابنا وتقديمه للمجتمع.
أما ما يجب علينا فعله هو تعزيز عملية بناء التفكير الإبداعي لديهم بكل الوسائل الممكنة المادية والمعنوية كتقديم الحوافز المالية وتوفير المناخ لهم وتشجيعهم وتقديم كل ما يمكن أن يكون له دور في تخريج جيل من المبدعين. وخير مثال على ذلك قيام وزارة التعليم بإنشاء مراكز تعنى بالموهبة والإبداع في التعليم العام، وكذلك قامت مختلف المؤسسات بإنشاء مراكز لرعاية الموهبة والإبداع والابتكار في المجتمع السعودي، لذا لا بد من العمل على دعم وتعزيز دور هذه المراكز من أجل تطوير أهدافها ومخرجاتها بما يؤدي إلى تقدم وتطور المجتمع السعودي.
وحتى نكون على الطريق الصحيح وتخريج أجيال قادرة تعمل على تقدم المجتمع لا بد لنا من إدارة جيدة ومتخصصة تعمل على توجيه أبنائنا التوجيه السليم حتى نستطيع أن نصل إلى الغاية المنشودة والهدف المقصود. ولعل من أهم ما تكلم عنه المتخصصون لمن يريد الوصول إلى الإبداع أن يعلم أن النجاح ليس وليد اللحظة، والتميز لا يأتي صدفة، بل لا بد من السهر والتعب والجهد حتى تتميز فتبدع وتعطي لتأخذ فإذا لم تتفوق في البداية خذ فترة راحة وواصل مرة أخرى ما بدأته، وأن يكتب أفكاره قبل أن ينساها ويقوم بالعمل عليها من خلال خطة مدروسة ومنظمة.
إن كتابة الأفكار مثل وضع المال في البنك وهي قاعدة من قواعد النجاح في الحياة والمقصود بها أنه كلما يكون لديك أفكار حاول أن تجمعها وتنسق بينها فلربما يأتي الوقت الذي تحتاجها فتكون لديك جاهزة مثل المال الذي تضعه في البنك وتسحبه في الوقت الذي تريده لتقضي به مصالحك.
وخلاصة القول نرى أن المبدع هو الشخص الذي يصنع قوانينه بنفسه ويستمع إلى عقله الباطن، ويتأنى ولا يستعجل قطف الثمرة ولديه خطط عديدة ويعمل على استدعائها مرة أخرى ومناقشتها وطرحها على الآخرين حتى يتدرب عليها ولو لمدة عشر دقائق كل يوم فلا شك أن لها دورا كبيرا حينما يحتاج إليها وذلك بنوع من التخطيط السليم ومعرفة الأشياء التي يريد أن يحققها فيركز عليها ولا يشتت ذهنه بغيرها. وهو كذلك لديه نظرة في تناول الموضوعات التي تعرض أمامه فيقوم ببسطها على طاولة المناقشات فلربما يستفيد من الآخرين.
ومن أهم الأشياء التي تساعده على ذلك التعلم الجيد، والاستفادة من كل ما هو موجود، والتعود على التغير حتى لا يقع أسير العادة، والبحث عن صيغ أخرى للسؤال، وأن يرحل إلى الماضي لعله يجد ما هو جدير بالتأمل، وعدم التقيد بالقوانين الجامدة وغير النافعة، والتأمل في بديع صنع الله، والاستيقاظ مبكرا، التواصل والترويج الممتاز لما يريد أن يوصله لآخرين، والتحديد الدقيق لما يريده، هي ما تصنع الإبداع.
@Ahmedkuwaiti
إن العماد الأساس لتحقيق النهضة هم المبدعون والعالم اليوم يشهد سباقا كبيرا في ميدان العلم والإبداع، وأصبح وزن المجتمعات وتأثيرها مرهونا بما تقدمه للإنسانية من علوم وإبداعات في مختلف الميادين، وتأخرها يقاس بتخلفها عن ميادين العلم وإهمال دعم القدرات الإبداعية.
نحن بحاجة إلى دعوة عامة نقدم من خلالها يد العون والدعم والنصيحة لاكتشاف المبدعين من طلابنا بتوفير المناخ المناسب لهم، وهنا نطرح سؤالا ما الذي يجب علينا فعله تجاه الإبداع؟
وللإجابة عن هذا السؤال يجدر بنا أن نتعرف على الطاقات الإبداعية لدورها الكبير في اكتشاف الطاقات المدفونة داخلنا فكل شخص خلقه الله له مواهب ولدية إبداعات ربما لا يستطيع اكتشافها وربما تدفن مع مرور الوقت وتطمس هويتها وتختفي معالمها، وهنا يأتي دور الأهل والمجتمع والأساتذة لاكتشاف المبدع من طلابنا وتقديمه للمجتمع.
أما ما يجب علينا فعله هو تعزيز عملية بناء التفكير الإبداعي لديهم بكل الوسائل الممكنة المادية والمعنوية كتقديم الحوافز المالية وتوفير المناخ لهم وتشجيعهم وتقديم كل ما يمكن أن يكون له دور في تخريج جيل من المبدعين. وخير مثال على ذلك قيام وزارة التعليم بإنشاء مراكز تعنى بالموهبة والإبداع في التعليم العام، وكذلك قامت مختلف المؤسسات بإنشاء مراكز لرعاية الموهبة والإبداع والابتكار في المجتمع السعودي، لذا لا بد من العمل على دعم وتعزيز دور هذه المراكز من أجل تطوير أهدافها ومخرجاتها بما يؤدي إلى تقدم وتطور المجتمع السعودي.
وحتى نكون على الطريق الصحيح وتخريج أجيال قادرة تعمل على تقدم المجتمع لا بد لنا من إدارة جيدة ومتخصصة تعمل على توجيه أبنائنا التوجيه السليم حتى نستطيع أن نصل إلى الغاية المنشودة والهدف المقصود. ولعل من أهم ما تكلم عنه المتخصصون لمن يريد الوصول إلى الإبداع أن يعلم أن النجاح ليس وليد اللحظة، والتميز لا يأتي صدفة، بل لا بد من السهر والتعب والجهد حتى تتميز فتبدع وتعطي لتأخذ فإذا لم تتفوق في البداية خذ فترة راحة وواصل مرة أخرى ما بدأته، وأن يكتب أفكاره قبل أن ينساها ويقوم بالعمل عليها من خلال خطة مدروسة ومنظمة.
إن كتابة الأفكار مثل وضع المال في البنك وهي قاعدة من قواعد النجاح في الحياة والمقصود بها أنه كلما يكون لديك أفكار حاول أن تجمعها وتنسق بينها فلربما يأتي الوقت الذي تحتاجها فتكون لديك جاهزة مثل المال الذي تضعه في البنك وتسحبه في الوقت الذي تريده لتقضي به مصالحك.
وخلاصة القول نرى أن المبدع هو الشخص الذي يصنع قوانينه بنفسه ويستمع إلى عقله الباطن، ويتأنى ولا يستعجل قطف الثمرة ولديه خطط عديدة ويعمل على استدعائها مرة أخرى ومناقشتها وطرحها على الآخرين حتى يتدرب عليها ولو لمدة عشر دقائق كل يوم فلا شك أن لها دورا كبيرا حينما يحتاج إليها وذلك بنوع من التخطيط السليم ومعرفة الأشياء التي يريد أن يحققها فيركز عليها ولا يشتت ذهنه بغيرها. وهو كذلك لديه نظرة في تناول الموضوعات التي تعرض أمامه فيقوم ببسطها على طاولة المناقشات فلربما يستفيد من الآخرين.
ومن أهم الأشياء التي تساعده على ذلك التعلم الجيد، والاستفادة من كل ما هو موجود، والتعود على التغير حتى لا يقع أسير العادة، والبحث عن صيغ أخرى للسؤال، وأن يرحل إلى الماضي لعله يجد ما هو جدير بالتأمل، وعدم التقيد بالقوانين الجامدة وغير النافعة، والتأمل في بديع صنع الله، والاستيقاظ مبكرا، التواصل والترويج الممتاز لما يريد أن يوصله لآخرين، والتحديد الدقيق لما يريده، هي ما تصنع الإبداع.
@Ahmedkuwaiti