أثناء قراءتي لأحد الكتب المترجمة، لاحظت بعد الانتهاء من النظر سريعاً لمحتويات الكتاب بالفهرس، واستمتاعي بمقدمة المترجم، وجود صفحتين بعنوان «شكر وتقدير». كررت مؤلفتا الكتاب في هاتين الصفحتين، الكثير من عبارات الشكر والثناء والتقدير.
أنتقي لك بعض العبارات الجميلة، قالتا: «في أثناء إعدادنا لهذا الكتاب، تلقينا عوناً مشكوراً من عدد من الناس، الذين دعموا جهدنا».
تبين الجملة السابقة، اجتهادهما فى إخراج هذا الكتاب، ولكنهما لم يقوما بستر جهد الآخرين، الذين لولا عونهم ما ظهر الكتاب كما هو بين يدي الآن.
لقد استمتعت كثيراً أثناء قراءتي لهاتين الصفحتين، بل وقمت بقراءتهما أكثر من مرة. فما أجمل أن ترى هذا الخلق بين الناس، ألا وهو الشكر، وما أحسن أن ترى ما لا ينسب الفضل لنفسه فقط، بل يعطي كل ذي حق حقه.
لقد شكرتا الأساتذة والباحثين، ولا تتعجب حينما أقول لك، إنهما قامتا بشكر طلابهن، بقولهما: «كما ندين بكل العرفان للطلاب، الذين درسوا معنا... لما قدموه لنا من إلهام ودعم مشكورين».
ولم ينسيا أن يشكرا العاملين في الكلية، الذين جاء ذكرهم قبل عميدة الكلية ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية. وكذلك شكر كل منهما لأفراد أسرته.
رغم استمتاعي بقراءة هذه الكلمات، لكن امتلأ القلب حزنا حينما تذكرت أن هذا الخلق قد ندر في مجتمعنا الإسلامي، رغم أن حبيبنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قد علمنا قائلا: «مَنْ لم يشكر الناس، لم يشكر الله»، وقال أيضا: «مَنْ صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».
اشكر كل مَنْ حولك، وإن كان ما صنعوه إليك قليلاً، بل وإن لم يصنعوا لك شيئاً، لقد حدث معي قريباً أن طلبت من أحد أصدقائي أمرا يساعدني في إنجازه، وقد فعل كل ما بوسعه لمساعدتي، ولكن لم تنجح محاولاته، وقد ظن أن الأمر قد تم، وكان سعيداً وهو يكلمني معتقدا أن الأمر قد تم، فما كان مني إلا أن شكرته وأشعرته بأن الأمر قد تم بسبب مساعدته لي، لم أستطع أن أجعله يتوقف عن السعادة، فقد كان سعيداً بذلك.
شكراً لك، جزاك الله خيراً، كلمات يجب أن تنتشر.
@salehsheha1
أنتقي لك بعض العبارات الجميلة، قالتا: «في أثناء إعدادنا لهذا الكتاب، تلقينا عوناً مشكوراً من عدد من الناس، الذين دعموا جهدنا».
تبين الجملة السابقة، اجتهادهما فى إخراج هذا الكتاب، ولكنهما لم يقوما بستر جهد الآخرين، الذين لولا عونهم ما ظهر الكتاب كما هو بين يدي الآن.
لقد استمتعت كثيراً أثناء قراءتي لهاتين الصفحتين، بل وقمت بقراءتهما أكثر من مرة. فما أجمل أن ترى هذا الخلق بين الناس، ألا وهو الشكر، وما أحسن أن ترى ما لا ينسب الفضل لنفسه فقط، بل يعطي كل ذي حق حقه.
لقد شكرتا الأساتذة والباحثين، ولا تتعجب حينما أقول لك، إنهما قامتا بشكر طلابهن، بقولهما: «كما ندين بكل العرفان للطلاب، الذين درسوا معنا... لما قدموه لنا من إلهام ودعم مشكورين».
ولم ينسيا أن يشكرا العاملين في الكلية، الذين جاء ذكرهم قبل عميدة الكلية ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية. وكذلك شكر كل منهما لأفراد أسرته.
رغم استمتاعي بقراءة هذه الكلمات، لكن امتلأ القلب حزنا حينما تذكرت أن هذا الخلق قد ندر في مجتمعنا الإسلامي، رغم أن حبيبنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قد علمنا قائلا: «مَنْ لم يشكر الناس، لم يشكر الله»، وقال أيضا: «مَنْ صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».
اشكر كل مَنْ حولك، وإن كان ما صنعوه إليك قليلاً، بل وإن لم يصنعوا لك شيئاً، لقد حدث معي قريباً أن طلبت من أحد أصدقائي أمرا يساعدني في إنجازه، وقد فعل كل ما بوسعه لمساعدتي، ولكن لم تنجح محاولاته، وقد ظن أن الأمر قد تم، وكان سعيداً وهو يكلمني معتقدا أن الأمر قد تم، فما كان مني إلا أن شكرته وأشعرته بأن الأمر قد تم بسبب مساعدته لي، لم أستطع أن أجعله يتوقف عن السعادة، فقد كان سعيداً بذلك.
شكراً لك، جزاك الله خيراً، كلمات يجب أن تنتشر.
@salehsheha1