•• لا بد أن نسرق اللحظة متى ما داهمتنا الأخطار والأمراض.
نزرع ابتساماتنا وتفاؤلنا كي نعيش ونحيا.
لو مر «كورونا» دون أن نستفيد منه، فالخطأ فينا.
لو مر دون أن نشرح لأولادنا مكامن الخطر، الذي أغلق مدننا وأفواهنا وشوه وجوهنا ودمر اقتصادياتنا وأغلق مطاراتنا وأوقف طائراتنا وقطاراتنا وقراراتنا... لو مر دون أن نشاهد ذلك لخسرنا ووقعنا!!
ليس المهم أن نصرعه فقط... المهم أن ندخل في دهاليزه ونكشف خطوطه لنستفيد من المعلومات وأخطائنا خلال فترة مروره الأسود في عالمنا.
دهاليز هذا المرض كثيرة ومثيرة لا يعرفها إلا العالمون بجوانب الأمور، الذين عرفوا أسرار مَنْ اكتواهم به.
أما الذين (يتفلسفون) ويثرثرون دون معرفة ودراية، فأولئك الذين سيضعونها في دروب الهلاك، ولا بد أن نوقفهم عند حدودهم.
المجال الآن هو مجال العلم، والثرثارون دون علم آفة العلم، ولقد قتل أبناءنا، فهل نتركه يمر دون أن نمسك بخناقه ونقتله؟
•• دم بيننا وبينه... غدر بنا هذا الداء القبيح.
يجب علينا أن نتلمس الخطوات الأولى للوباء في كل أنحاء العالم، ونضع الضوء على أخطاء الدول، التي ارتبكت عندما واجهته. لا بد أن نتفادى الأخطاء لو حصلت.
الصين كانت بداية اكتشاف الجائحة... كان مميتا للدول. سرى بها نحو القبور والنحول، وتوارى المبرزون، واحترقت قلوب المتأثرين.
انتشر الوباء في كل الأصقاع والبقاع. اكتشف العلم أن سرعة انتشاره خطيرة ومميتة.
•• ذلك الفيروس، الذي لا يرى بالعين المجردة انتشر في الأرض وتوقفت الدنيا وقتل الحياة.
عندما وصل اللقاح تردد الناس وليتهم لم يترددوا. لم يثقوا بالعلماء. رسالة عبر الواتس آب غير موثوقة ألغت كل مخططاتهم حول تلقي اللقاح.
ولا أنسى تغريدة لوزير الصحة معالي الدكتور توفيق الربيعة روى فيها قصة مؤلمة عن شخص توفي والده، بعد أن رفض الابن حصوله على اللقاح بسبب تصديقه الشائعات الدائرة حوله، حسب قوله.
وكتب الدكتور الربيعة، في حسابه عبر تويتر: «تمنيت بعدها لو أستطيع أن أقنع كل شخص بنفسي، ومازلت أحاول جهدي، أرجوك من القلب خذ الخطوة خذ اللقاح».
•• المسؤولون يفتحون لنا الأبواب للتلقيح خوفا على صحتنا، والمشككون يغلقون كل باب استهتارا بموتنا.
نهاية
الصمت استفاقة والكلام آفة.
@karimalfaleh
نزرع ابتساماتنا وتفاؤلنا كي نعيش ونحيا.
لو مر «كورونا» دون أن نستفيد منه، فالخطأ فينا.
لو مر دون أن نشرح لأولادنا مكامن الخطر، الذي أغلق مدننا وأفواهنا وشوه وجوهنا ودمر اقتصادياتنا وأغلق مطاراتنا وأوقف طائراتنا وقطاراتنا وقراراتنا... لو مر دون أن نشاهد ذلك لخسرنا ووقعنا!!
ليس المهم أن نصرعه فقط... المهم أن ندخل في دهاليزه ونكشف خطوطه لنستفيد من المعلومات وأخطائنا خلال فترة مروره الأسود في عالمنا.
دهاليز هذا المرض كثيرة ومثيرة لا يعرفها إلا العالمون بجوانب الأمور، الذين عرفوا أسرار مَنْ اكتواهم به.
أما الذين (يتفلسفون) ويثرثرون دون معرفة ودراية، فأولئك الذين سيضعونها في دروب الهلاك، ولا بد أن نوقفهم عند حدودهم.
المجال الآن هو مجال العلم، والثرثارون دون علم آفة العلم، ولقد قتل أبناءنا، فهل نتركه يمر دون أن نمسك بخناقه ونقتله؟
•• دم بيننا وبينه... غدر بنا هذا الداء القبيح.
يجب علينا أن نتلمس الخطوات الأولى للوباء في كل أنحاء العالم، ونضع الضوء على أخطاء الدول، التي ارتبكت عندما واجهته. لا بد أن نتفادى الأخطاء لو حصلت.
الصين كانت بداية اكتشاف الجائحة... كان مميتا للدول. سرى بها نحو القبور والنحول، وتوارى المبرزون، واحترقت قلوب المتأثرين.
انتشر الوباء في كل الأصقاع والبقاع. اكتشف العلم أن سرعة انتشاره خطيرة ومميتة.
•• ذلك الفيروس، الذي لا يرى بالعين المجردة انتشر في الأرض وتوقفت الدنيا وقتل الحياة.
عندما وصل اللقاح تردد الناس وليتهم لم يترددوا. لم يثقوا بالعلماء. رسالة عبر الواتس آب غير موثوقة ألغت كل مخططاتهم حول تلقي اللقاح.
ولا أنسى تغريدة لوزير الصحة معالي الدكتور توفيق الربيعة روى فيها قصة مؤلمة عن شخص توفي والده، بعد أن رفض الابن حصوله على اللقاح بسبب تصديقه الشائعات الدائرة حوله، حسب قوله.
وكتب الدكتور الربيعة، في حسابه عبر تويتر: «تمنيت بعدها لو أستطيع أن أقنع كل شخص بنفسي، ومازلت أحاول جهدي، أرجوك من القلب خذ الخطوة خذ اللقاح».
•• المسؤولون يفتحون لنا الأبواب للتلقيح خوفا على صحتنا، والمشككون يغلقون كل باب استهتارا بموتنا.
نهاية
الصمت استفاقة والكلام آفة.
@karimalfaleh