في صناعة الإعلام يبدو الخط الفاصل رفيعاً بين مشروع رقمي مبتكر يحمل رؤية صحيحة وطموحة وآخر يعتمد المبالغات والتفاعل الوهمي في العالم الافتراضي بهدف خداع المستثمرين والجمهور. هذا ما تقوله آخر الأخبار الواردة عن الصحافة علي الإنترنت من وادي السيليكون في أمريكا مهد الابتكارات التقنية ورواد الأعمال الملهمين.
إذ أعلنت الجمعة الماضي شركة «أوزي» OZY الإعلامية المتخصصة في الإعلام الرقمي إغلاقها بشكل مفاجئ وخضوعها للتدقيق بسبب تورطها بممارسات تجارية مشبوهة.
وعلى صفحتها الأولى عنونت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بـ «فرار المعلنين والمستثمرين في وادي السليكون من الشركة التي ظلت محبوبة Ozy Media».
وقبلها بخمسة أيام كشفت ذات المطبوعة في تحقيق صحفي عن تفاصيل قصة انتحال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في Ozy لشخصية مدير تنفيذي في «يوتيوب» YouTube خلال مكالمة عبر الهاتف مع المصرف الشهير «قولد مان ساكس» Goldman Sachs في فبراير الماضي بينما كانت الشركة تحاول جمع 40 مليون دولار. تقول المادة أيضًا إن «أوزي» قامت بتضخيم التفاعل مع محتواها وعدد زوارها المميزين شهريًا، وهو مقياس تستخدمه الشركات الإعلامية لجذب المعلنين.
القصة حمستني لأبحث عن أكثر عن «أوزي» ومؤسسها المذيع السابق كارلوس واتسون، الذي استمتعت إليه ووجدته بارعاً في الخطاب وفي نسج الأحلام باستخدام كلمات عامة ومتداولة بمناسبة ودون مناسبة من نوع «منصة» و«محتوى» «إبداعي» و«لا توفره المؤسسات التقليدية». كان واتسون مصرفيًا استثماريًا كان يحلم ببرنامج حواري خاص به، وبعد فترة قصيرة قضاها في 2009 كمذيع على قناة MSNBC، بنى «أوزي» في عام 2013 بشعار «الجديد والتالي» التي وظفت 75 صحافياً واكتسبت سمعة جيدة عبر إعداد وبيع مقالات ومقاطع فيديو وملفات بودكاست ونشرات إخبارية حول مجموعة من الموضوعات، من تقنيات التجسس إلى جاذبية طبخ الجدة.
الأفكار الخلاقة لتقديم خدمة ومنتج ومحتوى يحتاجه الناس وليس موجوداً اليوم، هو أساس نجاح مشاريع ريادة الأعمال في الإعلام وفي غيره من الصناعات ولكن بالصدق والشفافية في الخطط والأرقام وبالعمل الجاد.
woahmed1@
إذ أعلنت الجمعة الماضي شركة «أوزي» OZY الإعلامية المتخصصة في الإعلام الرقمي إغلاقها بشكل مفاجئ وخضوعها للتدقيق بسبب تورطها بممارسات تجارية مشبوهة.
وعلى صفحتها الأولى عنونت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بـ «فرار المعلنين والمستثمرين في وادي السليكون من الشركة التي ظلت محبوبة Ozy Media».
وقبلها بخمسة أيام كشفت ذات المطبوعة في تحقيق صحفي عن تفاصيل قصة انتحال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في Ozy لشخصية مدير تنفيذي في «يوتيوب» YouTube خلال مكالمة عبر الهاتف مع المصرف الشهير «قولد مان ساكس» Goldman Sachs في فبراير الماضي بينما كانت الشركة تحاول جمع 40 مليون دولار. تقول المادة أيضًا إن «أوزي» قامت بتضخيم التفاعل مع محتواها وعدد زوارها المميزين شهريًا، وهو مقياس تستخدمه الشركات الإعلامية لجذب المعلنين.
القصة حمستني لأبحث عن أكثر عن «أوزي» ومؤسسها المذيع السابق كارلوس واتسون، الذي استمتعت إليه ووجدته بارعاً في الخطاب وفي نسج الأحلام باستخدام كلمات عامة ومتداولة بمناسبة ودون مناسبة من نوع «منصة» و«محتوى» «إبداعي» و«لا توفره المؤسسات التقليدية». كان واتسون مصرفيًا استثماريًا كان يحلم ببرنامج حواري خاص به، وبعد فترة قصيرة قضاها في 2009 كمذيع على قناة MSNBC، بنى «أوزي» في عام 2013 بشعار «الجديد والتالي» التي وظفت 75 صحافياً واكتسبت سمعة جيدة عبر إعداد وبيع مقالات ومقاطع فيديو وملفات بودكاست ونشرات إخبارية حول مجموعة من الموضوعات، من تقنيات التجسس إلى جاذبية طبخ الجدة.
الأفكار الخلاقة لتقديم خدمة ومنتج ومحتوى يحتاجه الناس وليس موجوداً اليوم، هو أساس نجاح مشاريع ريادة الأعمال في الإعلام وفي غيره من الصناعات ولكن بالصدق والشفافية في الخطط والأرقام وبالعمل الجاد.
woahmed1@