•• عبارة عندما نسمعها يتبادر إلى أذهاننا جوجل ماب حينما نبحث عن وجهة معينة نريد الوصول إليها.
وكأن كل وجهة في حياتنا لا بد أن يكون فيها مفترق طرق يمينا أو يسارا أو جنوبا أو شمالا.. ما من طريق نسلكه إلا ويكون هناك تغيير للوجهة عن قصد أو بدون قصد بحسب الظرف. هنا لا أعني الفراق أو الرحيل أو المغادرة، ولكن أعني تحديد المسار أمر في غاية الأهمية يتطلب التخطيط والاعتماد على أفكارك وكأنك تحدد مصيرك لكي لا تتفاجأ بمفترقات وتقاطعات وحواجز لم نضع لها حسبانا.
•• الأمر الذي قد يبعثر أوراقنا أو قد يرتبها، وقد أكون هنا متناقضا في موضوع الترتيب، الذي قد يأتي حظا، لكن المؤكد أن تخطيطك دوما يقودك للوصول حتى إن لم تصل في الوقت المحدد، فقد وضعت خططا بديلة على الأقل تستخدمها وتتقبل كل عثرة في طريقك.
•• ما وددت قوله بعينه أن نبتعد عن العشوائية في كل شيء، دوما الجسور الصلبة وحتى المعلقة فوق سفوح الجبال والبحار لم تُشيد من فراغ ولا إهمال، بل بعد تخطيط منظم بالقلم والمسطرة قبل المعدات الثقيلة والأحمال الضخمة.
قس على ذلك شؤونك في هذه الحياة الواسعة والمليئة بالعقبات. هناك مَنْ يسير إلى أهدافه خبط عشواء حتى إن وصل يكون الوصول على أرضية هشة قد تنهار به في أي لحظة.
•• حياتنا عبارة عن تفاصيل صغيرة تكبر شيئا فشيئا مع تقدم العمر، وأنت أمام حصاد أو كساد بحسب ما زرعته بالأمس.
قد يكون ما قلته مستهلكا، لكن العشوائية في أدق الأمور والتخبط في قراراتك وتقصيرك في ذاتك هو الهلاك بعينه..
•• وحتى لا أكون متطرفا في رأيي، هناك مَنْ يخطط ويفشل، وهناك مَنْ يسير بلا خطة واضحة وقد ينجح، وهذا بلا شك قدرة إلهية فوق كل أمر خططت له أو لم تخطط.
لكن بعد عون المولى عز وجل والتوكل عليه لا بد من العمل على تنظيم أمورك مبكرا، ولا تركن لعشوائيتك، وتترك جل أمورك للتأجيل.. ليس بالضرورة أن تملك مالا أو إرثا أو أسطولا حتى تخطط وتبحر لما هو قادم.
•• حياتي وحياتك يوجد بها أكثر من ذلك، هناك ذاتك عاطفتك، هناك مستقبلك، هناك صحتك، هناك وهناك حتى حاجياتك الصغيرة وأرفف منزلك وخزانة ملابسك تحتاج لتنسيقك، للمستك لإبداعك. لا تجتمع العشوائية مع الإبداع والتميز إطلاقا، ونحن دوما ننشد هذين الأمرين.. لست هنا في مقام الناصح بقدر ما أنا واضح أن تضع خطوة لا بد أن تضع الأخرى في مسار صحيح حتى إن كنت عند مفترق الطرق تجد نفسك تسلك ذلك المفترق بكل ثقة.
@YaserAldkhil
وكأن كل وجهة في حياتنا لا بد أن يكون فيها مفترق طرق يمينا أو يسارا أو جنوبا أو شمالا.. ما من طريق نسلكه إلا ويكون هناك تغيير للوجهة عن قصد أو بدون قصد بحسب الظرف. هنا لا أعني الفراق أو الرحيل أو المغادرة، ولكن أعني تحديد المسار أمر في غاية الأهمية يتطلب التخطيط والاعتماد على أفكارك وكأنك تحدد مصيرك لكي لا تتفاجأ بمفترقات وتقاطعات وحواجز لم نضع لها حسبانا.
•• الأمر الذي قد يبعثر أوراقنا أو قد يرتبها، وقد أكون هنا متناقضا في موضوع الترتيب، الذي قد يأتي حظا، لكن المؤكد أن تخطيطك دوما يقودك للوصول حتى إن لم تصل في الوقت المحدد، فقد وضعت خططا بديلة على الأقل تستخدمها وتتقبل كل عثرة في طريقك.
•• ما وددت قوله بعينه أن نبتعد عن العشوائية في كل شيء، دوما الجسور الصلبة وحتى المعلقة فوق سفوح الجبال والبحار لم تُشيد من فراغ ولا إهمال، بل بعد تخطيط منظم بالقلم والمسطرة قبل المعدات الثقيلة والأحمال الضخمة.
قس على ذلك شؤونك في هذه الحياة الواسعة والمليئة بالعقبات. هناك مَنْ يسير إلى أهدافه خبط عشواء حتى إن وصل يكون الوصول على أرضية هشة قد تنهار به في أي لحظة.
•• حياتنا عبارة عن تفاصيل صغيرة تكبر شيئا فشيئا مع تقدم العمر، وأنت أمام حصاد أو كساد بحسب ما زرعته بالأمس.
قد يكون ما قلته مستهلكا، لكن العشوائية في أدق الأمور والتخبط في قراراتك وتقصيرك في ذاتك هو الهلاك بعينه..
•• وحتى لا أكون متطرفا في رأيي، هناك مَنْ يخطط ويفشل، وهناك مَنْ يسير بلا خطة واضحة وقد ينجح، وهذا بلا شك قدرة إلهية فوق كل أمر خططت له أو لم تخطط.
لكن بعد عون المولى عز وجل والتوكل عليه لا بد من العمل على تنظيم أمورك مبكرا، ولا تركن لعشوائيتك، وتترك جل أمورك للتأجيل.. ليس بالضرورة أن تملك مالا أو إرثا أو أسطولا حتى تخطط وتبحر لما هو قادم.
•• حياتي وحياتك يوجد بها أكثر من ذلك، هناك ذاتك عاطفتك، هناك مستقبلك، هناك صحتك، هناك وهناك حتى حاجياتك الصغيرة وأرفف منزلك وخزانة ملابسك تحتاج لتنسيقك، للمستك لإبداعك. لا تجتمع العشوائية مع الإبداع والتميز إطلاقا، ونحن دوما ننشد هذين الأمرين.. لست هنا في مقام الناصح بقدر ما أنا واضح أن تضع خطوة لا بد أن تضع الأخرى في مسار صحيح حتى إن كنت عند مفترق الطرق تجد نفسك تسلك ذلك المفترق بكل ثقة.
@YaserAldkhil