• لا تستغربوا (أبداً) من الخبر، ومن «العنوان».. فكُل ما هو أمام ناظرينا مُحتمل التغيير بنسبة كبيرة.. ما دام الممثلون، وكاتب السيناريو، والمُخرج، والمُنتج واحدا..!
• تأسيس «القاعدة» كيف كان، ومَنْ خلفها، ومَنْ دعمها.. مَنْ زودهم بالسلاح والعتاد والأموال.. ولماذا تم التغافل عن أعمالها، ونشاطاتها في البدايات.. وكيف يتنقل أفرادها من دولة إلى أُخرى.. وهل كانت الاستخبارات العالمية و«الاتفاقيات الدولية» بمغفل عن هذه «التحركات» أم أنها «مُنسقة».. هُنا مربط الفرس..!
• لا دخان بلا نار كما يقول المثل.. ولا حراك لهؤلاء العصابات كما كان يحلو لهم تسميتهم إلاّ بمعرفتهم وتحت إدارة «كاميراتهم»، ورُبما توجهاتهم وتوجيهاتهم..!
• لا حراك وانتشار لهذه «الميليشيات» إلاّ بعلم هؤلاء..!
• فلماذا الصمت الآن بعد أن انكشفت خطط لاعبي الشطرنج ومحترفي ألعاب البولينج والبلياردو والمُهتمين بالألعاب الأرستقراطية والجولف..!
• لماذا الصمت بعد أن انكشفت الستائر عن المسرح الكبير، وظهر «الكمبارس» بلباس الأبطال، وضجت وسائل «التواصل الاجتماعي» بنشر الحقائق كاملة دون مراعاة للحدود، وأدبيات النشر.. فنحنُ الآن نعيش زمن «الانفتاح الإعلامي»، والتوهج الإعلامي والسباق الإعلامي.. ومَنْ يستطيع أن يخترق الأضواء ويسرق الأضواء بضغطة زر.. ومَنْ يوصل فكرته ليقتنع الملايين بما توصل إليه دون رقابة أو حسيب، اختلفت موازين «القوى الإعلامية»، ولم تعد «ناعمة» كما كانت.. بل أُلغيت التقليدية في قواميس الشعوب، وظهرت الوسائل الحديثة المُتقدمة جداً ووصلنا إلى «الذكاء الاصطناعي» و«البيانات الكبيرة»، بل تجاوزناها إلى «الأمن السيبراني» و«الحروب السيبرانية».. فكيف بهؤلاء أن يكون لهم تواجد في عالمنا الحاضر المُكتظ بالمعلومات..!!؟
• حقيقة «المفاعل النووي» في (العراق) تلاشت وانكشفت اللُعبة.. في ( ليبيا) أصبحت الأوراق مكشوفة الآن، والصغير والكبير (المُختص والعادي) يعرف الأهداف والمقاصد، وفي (إيران) وقضية المفاعل النووي واستخدام اليورانيوم ومحادثات جنيف واجتماعات الأمم المتحدة و«تهديدات أمريكا»، والغرب و«الحروب الكلامية» والتشدد في العقوبات، وفرض الحصار، والمزيد المزيد من «الاستهلاك الإعلامي» لم يعد مُجديا بعد أن اتضحت الصورة كاملة بتقنية «الثري جي» وأكثر، وشاهدنا بضغطة زر كيف كانت الاجتماعات والاتفاقيات بينهما..؟
• أخيراً.. الأحداث في أفغانستان.. وعودة طالبان.. ورُبما يكون (أسامة بن لادن) بطل الحلقة القادمة..!!
@salehAlmusallm
• تأسيس «القاعدة» كيف كان، ومَنْ خلفها، ومَنْ دعمها.. مَنْ زودهم بالسلاح والعتاد والأموال.. ولماذا تم التغافل عن أعمالها، ونشاطاتها في البدايات.. وكيف يتنقل أفرادها من دولة إلى أُخرى.. وهل كانت الاستخبارات العالمية و«الاتفاقيات الدولية» بمغفل عن هذه «التحركات» أم أنها «مُنسقة».. هُنا مربط الفرس..!
• لا دخان بلا نار كما يقول المثل.. ولا حراك لهؤلاء العصابات كما كان يحلو لهم تسميتهم إلاّ بمعرفتهم وتحت إدارة «كاميراتهم»، ورُبما توجهاتهم وتوجيهاتهم..!
• لا حراك وانتشار لهذه «الميليشيات» إلاّ بعلم هؤلاء..!
• فلماذا الصمت الآن بعد أن انكشفت خطط لاعبي الشطرنج ومحترفي ألعاب البولينج والبلياردو والمُهتمين بالألعاب الأرستقراطية والجولف..!
• لماذا الصمت بعد أن انكشفت الستائر عن المسرح الكبير، وظهر «الكمبارس» بلباس الأبطال، وضجت وسائل «التواصل الاجتماعي» بنشر الحقائق كاملة دون مراعاة للحدود، وأدبيات النشر.. فنحنُ الآن نعيش زمن «الانفتاح الإعلامي»، والتوهج الإعلامي والسباق الإعلامي.. ومَنْ يستطيع أن يخترق الأضواء ويسرق الأضواء بضغطة زر.. ومَنْ يوصل فكرته ليقتنع الملايين بما توصل إليه دون رقابة أو حسيب، اختلفت موازين «القوى الإعلامية»، ولم تعد «ناعمة» كما كانت.. بل أُلغيت التقليدية في قواميس الشعوب، وظهرت الوسائل الحديثة المُتقدمة جداً ووصلنا إلى «الذكاء الاصطناعي» و«البيانات الكبيرة»، بل تجاوزناها إلى «الأمن السيبراني» و«الحروب السيبرانية».. فكيف بهؤلاء أن يكون لهم تواجد في عالمنا الحاضر المُكتظ بالمعلومات..!!؟
• حقيقة «المفاعل النووي» في (العراق) تلاشت وانكشفت اللُعبة.. في ( ليبيا) أصبحت الأوراق مكشوفة الآن، والصغير والكبير (المُختص والعادي) يعرف الأهداف والمقاصد، وفي (إيران) وقضية المفاعل النووي واستخدام اليورانيوم ومحادثات جنيف واجتماعات الأمم المتحدة و«تهديدات أمريكا»، والغرب و«الحروب الكلامية» والتشدد في العقوبات، وفرض الحصار، والمزيد المزيد من «الاستهلاك الإعلامي» لم يعد مُجديا بعد أن اتضحت الصورة كاملة بتقنية «الثري جي» وأكثر، وشاهدنا بضغطة زر كيف كانت الاجتماعات والاتفاقيات بينهما..؟
• أخيراً.. الأحداث في أفغانستان.. وعودة طالبان.. ورُبما يكون (أسامة بن لادن) بطل الحلقة القادمة..!!
@salehAlmusallm