القرار عملية عقلية يقوم بها المرء لاختيار طريقة القيام بفعل معين أو قول معين من بين عدة خيارات ممكنة مع الأخذ بعين الاعتبار في أغلب الأحيان الأهداف المنشودة أو الطرق السليمة أو الآراء المناسبة والتي تحدد ما هو الهدف من اتخاذ القرار.
وطوال مسيرة حياة الإنسان يتخذ الكثير من القرارات الصحيحة والخاطئة والتي يستمر البعض منها معه لآخر العمر متحملا معها انتقادات البعض أو الألم النفسي والعضوي المصاحب لهذا القرار ناسيا أو متناسيا أنه بشر وطبيعة البشر اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة والتي لا يمكن أبدا التراجع عن الكثير منها. ومن هنا لا بد من تحكيم العقل والاستشارة والاستخارة وجعل الأمر بين يدي الرحمن سبحانه وتعالى فإن تم فمن المؤكد أن فيه خيرا كثيرا والعكس إن لم يتم. ولكن القليل منا من يقتنع أنه لا بد من الاستشارة وتحكيم العقل وليس المسارعة في المضي بهذا القرار، ومن ثم يعض على سبابة المتندم. ومن أكبر الأمثلة على هذه القرارات (العمليات التجميلية) سواء أكانت في الجسد أو كانت في العين أو غير ذلك من جراحات أدت إلى خيبات الأمل ولم يكن لها طريق للتراجع، وكمثال لذلك انتشار عمليات الليزر والليزك في العين وزرع العدسات.. إلخ والتي بلغ صداها أنه من الممكن أن يفعلها غير المحتاج لها. الكثير قام بهذه الجراحات (ممن أعرف) والتي اعتبرها تجميلية كونها تعين المرء على التخلص من العدسات والنظارة الطبية منذ أن بدأت في الانتشار وحتى يومنا هذا مازالت هذه الجراحات مبتغى الجميع ولكن حينما تنظر للأمر من الناحية العقلية تتساءل لماذا ما زال جراحو النظر يلبسون النظارات، وجراحو التكميم أغلبهم ثقيلو الوزن، وجراحو التجميل لم يمسهم مشرط قط، هل أوقفت عقلك لثوان وتساءلت حين تتم الدعاية لهذا الأمر وتبدأ المزيدات في التأثير على العقل لماذا لا يقوم هؤلاء باقتطاع أجزاء من أجسادهم ليصلوا لحد الكمال هذا أولا.. الأمر الآخر هل ذهبت لشخص تثق فيه لتسأله هل كان من المجدي إجراء هذه الجراحات، وأخيرا هل أسلمت الأمر لله أم أنك فعلت كالغير واتخذت القرار ولكن بدون إعمال العقل بل بإعمال الهوى والشوق للوصول للكمال في كل شيء وتناسيت أنك بالأصل ذو كمال واكتمال منذ أن خرجت من رحم والدتك وأنت معافى من الأمراض والأسقام والنقص. وليس فقط القرار في هذه الأمور بل انظر لمجمل حياتك لترى أنه في كل يوم لا بد لك أن تتخذ الكثير من القرارات والتي تحتم عليك بداية الهدف الذي لأجله ستقوم بهذا القرار ونهاية بتأثير هذه القرار على نفسك وحياتك وحياة من حولك والذي لا بد عليهم من مساندتك حين تقع بالخطأ بدلا من تكرار اللوم عليك طوال العمر حتى تصل إلى حدود الانهيار النفسي وهنا ثقوا (أنه لا مجال للعودة للحياة الطبيعية).
«أحسنوا اتخاذ القرار وفعلوا العقل الذي أعطاكم إياه رب العباد وميزكم به عن سائر خلقه».
دمتم بخير..
Almsned_hm@hotmail.com
وطوال مسيرة حياة الإنسان يتخذ الكثير من القرارات الصحيحة والخاطئة والتي يستمر البعض منها معه لآخر العمر متحملا معها انتقادات البعض أو الألم النفسي والعضوي المصاحب لهذا القرار ناسيا أو متناسيا أنه بشر وطبيعة البشر اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة والتي لا يمكن أبدا التراجع عن الكثير منها. ومن هنا لا بد من تحكيم العقل والاستشارة والاستخارة وجعل الأمر بين يدي الرحمن سبحانه وتعالى فإن تم فمن المؤكد أن فيه خيرا كثيرا والعكس إن لم يتم. ولكن القليل منا من يقتنع أنه لا بد من الاستشارة وتحكيم العقل وليس المسارعة في المضي بهذا القرار، ومن ثم يعض على سبابة المتندم. ومن أكبر الأمثلة على هذه القرارات (العمليات التجميلية) سواء أكانت في الجسد أو كانت في العين أو غير ذلك من جراحات أدت إلى خيبات الأمل ولم يكن لها طريق للتراجع، وكمثال لذلك انتشار عمليات الليزر والليزك في العين وزرع العدسات.. إلخ والتي بلغ صداها أنه من الممكن أن يفعلها غير المحتاج لها. الكثير قام بهذه الجراحات (ممن أعرف) والتي اعتبرها تجميلية كونها تعين المرء على التخلص من العدسات والنظارة الطبية منذ أن بدأت في الانتشار وحتى يومنا هذا مازالت هذه الجراحات مبتغى الجميع ولكن حينما تنظر للأمر من الناحية العقلية تتساءل لماذا ما زال جراحو النظر يلبسون النظارات، وجراحو التكميم أغلبهم ثقيلو الوزن، وجراحو التجميل لم يمسهم مشرط قط، هل أوقفت عقلك لثوان وتساءلت حين تتم الدعاية لهذا الأمر وتبدأ المزيدات في التأثير على العقل لماذا لا يقوم هؤلاء باقتطاع أجزاء من أجسادهم ليصلوا لحد الكمال هذا أولا.. الأمر الآخر هل ذهبت لشخص تثق فيه لتسأله هل كان من المجدي إجراء هذه الجراحات، وأخيرا هل أسلمت الأمر لله أم أنك فعلت كالغير واتخذت القرار ولكن بدون إعمال العقل بل بإعمال الهوى والشوق للوصول للكمال في كل شيء وتناسيت أنك بالأصل ذو كمال واكتمال منذ أن خرجت من رحم والدتك وأنت معافى من الأمراض والأسقام والنقص. وليس فقط القرار في هذه الأمور بل انظر لمجمل حياتك لترى أنه في كل يوم لا بد لك أن تتخذ الكثير من القرارات والتي تحتم عليك بداية الهدف الذي لأجله ستقوم بهذا القرار ونهاية بتأثير هذه القرار على نفسك وحياتك وحياة من حولك والذي لا بد عليهم من مساندتك حين تقع بالخطأ بدلا من تكرار اللوم عليك طوال العمر حتى تصل إلى حدود الانهيار النفسي وهنا ثقوا (أنه لا مجال للعودة للحياة الطبيعية).
«أحسنوا اتخاذ القرار وفعلوا العقل الذي أعطاكم إياه رب العباد وميزكم به عن سائر خلقه».
دمتم بخير..
Almsned_hm@hotmail.com