المرحلة الانتقالية التي تعيشها بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده حفظهما الله، بدأت تتضح معالمها في مجالات متعددة بفضل من الله تعالى. فالتوسع في العطاء الوزاري والإداري والتطور العمراني والتنوع الاقتصادي، كلها معطيات جعلتنا نلتمس بعض نتائج رؤية ٢٠٣٠. فالتحول الفعلي الحاصل في بلادنا كان نتيجة لدراسة ذكية وعميقة في كيفية استخدام وتسخير أدوات الزمان والمكان لصالح المواطن والوطن، وحتى المقيم.
وبفضل من الله تعالى، فإن النعم التي تحيط بنا في هذا الوطن ظهرت بشكل مختلف ومتجدد إثر محاولة تحقيق رؤية البلاد. فالرؤية تحاكي الرؤية القيادية في الماضي باستخدام أدوات الحاضر لبناء مستقبل يحتضن المواطن ويعينه على العطاء بوفاء لهذا الوطن. والآن، أصبح المواطن في الصورة دائما وذلك بسبب تنوع المصادر الموثقة والتي من خلالها يستطيع الاطلاع على كل المستجدات وبكل شفافية. وكذلك، سهولة الإجراءات واستثمار الوقت من خلال الخدمات الرقمية المكثفة والدقيقة والتي ساعدت على تحسين سبل العمل وسرعة الإنجاز.
فالنظرة القيادية الناجحة لتحقيق أي رؤية، يجب أن تستند على بنية سليمة وصحيحة وخالية من أي ثغرة لتمكنها من الوصول إلى المبتغى بأمان وسلام. وهذا ما جعل قيادتنا حازمة في محاربة الفساد ومحاولة القضاء عليه بالحق والإصلاح. والاستدامة السليمة يعم خيرها ولا يخص، وهذا وطن الخير يستند على ركائز تشريعية سماوية وأنظمة تتناسب مع المتغيرات بأنواعها. والمواطن الحق هو الذي يتأمل عطاء ربه من خلال محيطه، وعطاء هذا الوطن بأمنه وأمانه هو خير مثال على ذلك.
ونحن نعيش في زمن يبحث فيه العالم عن سبل المعيشة المتنوعة والسهلة من خلال التطور على اختلاف أنواعه، فإن رؤية بلادنا واكبت العالم في أبحاثه. وخاضت بعض التجارب المحلية والعالمية التي مكنت القيادة والمواطن والوطن في اعتلاء القمم العالمية بالإنجازات النافعة في وقت قياسي وبإتقان. فالمواطن السعودي الآن يتميز بما تميزت به بلاده في الوقت الحالي، ولأننا نعمل تحت ظل رؤية وطنية فإننا نسعى لجعل هذا التميز مستداما -بحول الله تعالى- وذلك بالعمل والإخلاص في تطوير المهارات الخاصة والعامة. وأيضا، بتجديد الانتماء الوطني الذي يغذي العطاء الإنساني الشريف.
كل ما ذكر أعلاه وأكثر يعتبر جزءا من نعم عظيمة خصنا الله تعالى بها، وفي هذا الوطن يستطيع المؤمن العاقل أن يستشعر نعم ربه ويحافظ عليها بالحمد والشكر. ورؤية ٢٠٣٠ عبارة عن مجموعة من المصالح الحالية والمستقبلية الخاصة والعامة، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا فيها ويعيننا على فعل كل ما هو صالح ومناسب لنا ولبلادنا.
@FofKEDL
وبفضل من الله تعالى، فإن النعم التي تحيط بنا في هذا الوطن ظهرت بشكل مختلف ومتجدد إثر محاولة تحقيق رؤية البلاد. فالرؤية تحاكي الرؤية القيادية في الماضي باستخدام أدوات الحاضر لبناء مستقبل يحتضن المواطن ويعينه على العطاء بوفاء لهذا الوطن. والآن، أصبح المواطن في الصورة دائما وذلك بسبب تنوع المصادر الموثقة والتي من خلالها يستطيع الاطلاع على كل المستجدات وبكل شفافية. وكذلك، سهولة الإجراءات واستثمار الوقت من خلال الخدمات الرقمية المكثفة والدقيقة والتي ساعدت على تحسين سبل العمل وسرعة الإنجاز.
فالنظرة القيادية الناجحة لتحقيق أي رؤية، يجب أن تستند على بنية سليمة وصحيحة وخالية من أي ثغرة لتمكنها من الوصول إلى المبتغى بأمان وسلام. وهذا ما جعل قيادتنا حازمة في محاربة الفساد ومحاولة القضاء عليه بالحق والإصلاح. والاستدامة السليمة يعم خيرها ولا يخص، وهذا وطن الخير يستند على ركائز تشريعية سماوية وأنظمة تتناسب مع المتغيرات بأنواعها. والمواطن الحق هو الذي يتأمل عطاء ربه من خلال محيطه، وعطاء هذا الوطن بأمنه وأمانه هو خير مثال على ذلك.
ونحن نعيش في زمن يبحث فيه العالم عن سبل المعيشة المتنوعة والسهلة من خلال التطور على اختلاف أنواعه، فإن رؤية بلادنا واكبت العالم في أبحاثه. وخاضت بعض التجارب المحلية والعالمية التي مكنت القيادة والمواطن والوطن في اعتلاء القمم العالمية بالإنجازات النافعة في وقت قياسي وبإتقان. فالمواطن السعودي الآن يتميز بما تميزت به بلاده في الوقت الحالي، ولأننا نعمل تحت ظل رؤية وطنية فإننا نسعى لجعل هذا التميز مستداما -بحول الله تعالى- وذلك بالعمل والإخلاص في تطوير المهارات الخاصة والعامة. وأيضا، بتجديد الانتماء الوطني الذي يغذي العطاء الإنساني الشريف.
كل ما ذكر أعلاه وأكثر يعتبر جزءا من نعم عظيمة خصنا الله تعالى بها، وفي هذا الوطن يستطيع المؤمن العاقل أن يستشعر نعم ربه ويحافظ عليها بالحمد والشكر. ورؤية ٢٠٣٠ عبارة عن مجموعة من المصالح الحالية والمستقبلية الخاصة والعامة، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا فيها ويعيننا على فعل كل ما هو صالح ومناسب لنا ولبلادنا.
@FofKEDL