أفكار وخواطر
العُرف السائد في وطننا المعطاء منذ توحيد كيانه الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - يرحمه الله - وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - يقوم مفهومه على أن الثروة البشرية في المملكة هي أغلى وأثمن وأهم الثروات على الإطلاق، وإليها يجب توجيه كافة المشروعات لخدمتها، والسهر على راحتها، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات للوصول إلى أقصى ما يجب أن تتمتع به من رفاهية ورخاء ورغد العيش، وهو مفهوم أعاد مفرداته من جديد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام، أثناء تدشينه جائزة الإنسان أولا.
لقد أعاد سموه إلى أذهان أفراد المجتمع السعودي ذلك المفهوم القويم الذي تزامن منطوقه مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، فقد حملت الجائزة التي رعاها سموه تحت شعار الإنسان أولا لترسيخ ذلك المفهوم بمعانيه العميقة، حيث لا تنحصر أبعاده في خدمة الإنسان السعودي فحسب، بل تمتد أبعاده الكبرى لمد يد العون لكافة شعوب العالم دون استثناء، فالأعمال الإنسانية بالمملكة أخذت منحى ممنهجًا من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ لتصل مساهماته إلى كل المتضررين في أنحاء المعمورة من الكوارث الطبيعية أو الحروب أو نحوها؛ للتخفيف من آثارها، وإنقاذ البشر من ويلاتها ومصائبها.
mhsuwaigh98@hotmail.com
لقد أعاد سموه إلى أذهان أفراد المجتمع السعودي ذلك المفهوم القويم الذي تزامن منطوقه مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، فقد حملت الجائزة التي رعاها سموه تحت شعار الإنسان أولا لترسيخ ذلك المفهوم بمعانيه العميقة، حيث لا تنحصر أبعاده في خدمة الإنسان السعودي فحسب، بل تمتد أبعاده الكبرى لمد يد العون لكافة شعوب العالم دون استثناء، فالأعمال الإنسانية بالمملكة أخذت منحى ممنهجًا من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ لتصل مساهماته إلى كل المتضررين في أنحاء المعمورة من الكوارث الطبيعية أو الحروب أو نحوها؛ للتخفيف من آثارها، وإنقاذ البشر من ويلاتها ومصائبها.
mhsuwaigh98@hotmail.com