دور كبير تبنَّته الرئاسة العامة لرعاية الشباب تجاه الفنون التشكيلية، فقد تمَّ إنشاء قسم ثم إدارة للفنون التشكيلية، والتعاقد مع مختصين من خريجي الفنون الجميلة للعمل كأخصائيّ (فنون تشكيلية)، من بينهم علي طنطاوي، وسمير عبدالرحمن، وسمير ظريف، وأبو ريه، بجانب الفنان السعودي صالح خطاب الذي انضم مبكرًا للقسم، وعمل في اختصاص آخر، ورأس الفنون التشكيلية عبدالرحمن الطويل، ثم عبداللطيف البلال، وكانت المعارض متواصلة، والمشاركات الخارجية أيضًا، وكان القسم أو الإدارة معنيًا بالإعداد لكل التفاصيل.
وكانت تقام معارض شبه سنوية باسم الفن السعودي المعاصر، والمعرض العام للمقتنيات، والمعرض العام للمناطق، ومعرض المراسم، وقبل ذلك معارض متنوعة بينها المسابقات المتخصصة كمعرض من وحي البيئة، أو معرض كبار الفنانين، وغيرهما من أجل التشجيعَين المعنوي والمادي لكل فئات ممارسي الفن، وفي أوجه كثيرة كأعمال الفنون التطبيقية من تجسيم أو أعمال النسيج أو الطرق على النحاس أو النحت الذي أخذت تسميته الحقيقة فيما بعد أو الرسم والتصوير.
تغيّرت تسمية الشؤون الثقافية إلى النشاطات الثقافية، وخلف الأستاذ العليق الأستاذ عبدالرحمن الحميد الذي عمل بنفس الجدية، والطموح الذي تحقق معه الكثير من الإنجازات المحلية والخارجية، فخلاف المعارض الدورية المنتظمة، كانت هناك الاستضافات والمشاركات الخارجية، وقد لمستُ الحرص والاهتمام الجاد من خلال مشاركتي في مناسبات خارجية، رأس فيها الحميد الوفد مثل معرض الفن من دول مجلس التعاون في روما، وحضوره في بعض دورات بينالي القاهرة، ورئاسته الوفد السعودي. وفي نهائيات كأس العالم في فرنسا كان مشرفًا ثقافيًا على بعض الفعاليات التي أُقيمت في معهد العالم العربي، وضمنها معرض الفنون التشكيلية، كما تمَّ في فترة إدارته للنشاطات الثقافية إصدار الرئاسة كتاب مسيرة الفن التشكيلي السعودي عام 2000.
aalsoliman@hotmail.com
وكانت تقام معارض شبه سنوية باسم الفن السعودي المعاصر، والمعرض العام للمقتنيات، والمعرض العام للمناطق، ومعرض المراسم، وقبل ذلك معارض متنوعة بينها المسابقات المتخصصة كمعرض من وحي البيئة، أو معرض كبار الفنانين، وغيرهما من أجل التشجيعَين المعنوي والمادي لكل فئات ممارسي الفن، وفي أوجه كثيرة كأعمال الفنون التطبيقية من تجسيم أو أعمال النسيج أو الطرق على النحاس أو النحت الذي أخذت تسميته الحقيقة فيما بعد أو الرسم والتصوير.
تغيّرت تسمية الشؤون الثقافية إلى النشاطات الثقافية، وخلف الأستاذ العليق الأستاذ عبدالرحمن الحميد الذي عمل بنفس الجدية، والطموح الذي تحقق معه الكثير من الإنجازات المحلية والخارجية، فخلاف المعارض الدورية المنتظمة، كانت هناك الاستضافات والمشاركات الخارجية، وقد لمستُ الحرص والاهتمام الجاد من خلال مشاركتي في مناسبات خارجية، رأس فيها الحميد الوفد مثل معرض الفن من دول مجلس التعاون في روما، وحضوره في بعض دورات بينالي القاهرة، ورئاسته الوفد السعودي. وفي نهائيات كأس العالم في فرنسا كان مشرفًا ثقافيًا على بعض الفعاليات التي أُقيمت في معهد العالم العربي، وضمنها معرض الفنون التشكيلية، كما تمَّ في فترة إدارته للنشاطات الثقافية إصدار الرئاسة كتاب مسيرة الفن التشكيلي السعودي عام 2000.
aalsoliman@hotmail.com