من خلال «الأحداث الأخيرة»، وانسحاب «الأمريكان» من (أفغانستان) بطريقة دراماتيكية وما تبعها من «أحداث»، وما صاحبها من «حملات إعلامية»، وكأنك أمام آكشن أنتجت في (هوليود)، أو أحد المسلسلات التركية التي لا تعرف إلى أين ستتجه قضية البطل ومن هو المجرم الحقيقي في أحداث كتبت قصتها (اجاثا كريستي) كلعبتها في (جريمة في القطار).!
· أقول من خلال هذه الأحداث وتصريحات الرئيس الأمريكي (بايدن) وقبله (ترامب) حول «الغزو الأمريكي لأفغانستان» ومن ثم الانسحاب في نهاية شهر أغسطس والطريقة التي رأينا فيها (طالبان) تستلم «مفاتيح قصر كابول» دون إراقة الدماء وهروب «الحكومة الأفغانية» إلى خارج البلاد، جعلنا أمام مشاهد نعيد فيها ترتيب نتائجنا، وأحكامنا السابقة التي صدقنا فيها (أحداث سبتمبر) التي قضت على برجين عالميين كانا يتصدران «المشهد الإعلامي» عند كل نشرة أخبار تتعلق بالاقتصاد العالمي.. ومن «نيويورك» إلى «واشنطن» أحداث متلاحقة مرت أمام أعيننا ونحن نتابع الأحداث.. ونعيد تذكر الماضي برمته، وأجندته ومن رسم السيناريو منذ 1979 حتى يومنا هذا...؟
· من رسم حرب العراق وإيران، ومن فجر قنابل ذرية في هيروشيما وناكازاكي في اليابان، ومن خاض وساعد وساهم في الحروب والنزاعات في «الشرق الأوسط» وفكك (الاتحاد السوفيتي) ومن ألغى اتفاقية المناخ ودعم حرب اليمن وعزز الصراعات في الشرق الأوسط واتهم «العراق» بامتلاك مفاعل نووي ليبني قاعدة له هناك ليحظى بالثروات النفطية.. ومن دعم «الربيع العربي» لتغيير الحكم في مصر والسودان وليبيا ومن دعم تفكك لبنان وتوقف عن انتقاد «حزب الله»، ومن يراقب ويهدد (بالكلام فقط) ومنذ أربعين عاما (إيران)...!
·.. من يلعب اللعبة الكبرى و«إعلامه» يجعلنا بغفوة بل «تنويم مغناطيسي»، نهرول خلف قصصهم ونصدق رواياتهم.. من خلف كل هذا..؟؟
· هل نعيد ترتيب أوراقنا، وعقلياتنا، ونجعلها في إطار المنطق والمعقول ونتدارك ما يمكن تداركه.. لعلنا نحظى بأن نكون في مقدمة العالم في البناء والتنمية وفي الازدهار والنمو بعيدا عن الحروب والنزاعات.
· ما جرى من أحداث مؤخرا في العالم شرقه وغربه يجعلنا نعيد النظر في الكثير من الأمور، والعلاقات، والتحليلات، ومعالجة قضايانا و«الحكم عليها»..!
@salehAlmusallm
· أقول من خلال هذه الأحداث وتصريحات الرئيس الأمريكي (بايدن) وقبله (ترامب) حول «الغزو الأمريكي لأفغانستان» ومن ثم الانسحاب في نهاية شهر أغسطس والطريقة التي رأينا فيها (طالبان) تستلم «مفاتيح قصر كابول» دون إراقة الدماء وهروب «الحكومة الأفغانية» إلى خارج البلاد، جعلنا أمام مشاهد نعيد فيها ترتيب نتائجنا، وأحكامنا السابقة التي صدقنا فيها (أحداث سبتمبر) التي قضت على برجين عالميين كانا يتصدران «المشهد الإعلامي» عند كل نشرة أخبار تتعلق بالاقتصاد العالمي.. ومن «نيويورك» إلى «واشنطن» أحداث متلاحقة مرت أمام أعيننا ونحن نتابع الأحداث.. ونعيد تذكر الماضي برمته، وأجندته ومن رسم السيناريو منذ 1979 حتى يومنا هذا...؟
· من رسم حرب العراق وإيران، ومن فجر قنابل ذرية في هيروشيما وناكازاكي في اليابان، ومن خاض وساعد وساهم في الحروب والنزاعات في «الشرق الأوسط» وفكك (الاتحاد السوفيتي) ومن ألغى اتفاقية المناخ ودعم حرب اليمن وعزز الصراعات في الشرق الأوسط واتهم «العراق» بامتلاك مفاعل نووي ليبني قاعدة له هناك ليحظى بالثروات النفطية.. ومن دعم «الربيع العربي» لتغيير الحكم في مصر والسودان وليبيا ومن دعم تفكك لبنان وتوقف عن انتقاد «حزب الله»، ومن يراقب ويهدد (بالكلام فقط) ومنذ أربعين عاما (إيران)...!
·.. من يلعب اللعبة الكبرى و«إعلامه» يجعلنا بغفوة بل «تنويم مغناطيسي»، نهرول خلف قصصهم ونصدق رواياتهم.. من خلف كل هذا..؟؟
· هل نعيد ترتيب أوراقنا، وعقلياتنا، ونجعلها في إطار المنطق والمعقول ونتدارك ما يمكن تداركه.. لعلنا نحظى بأن نكون في مقدمة العالم في البناء والتنمية وفي الازدهار والنمو بعيدا عن الحروب والنزاعات.
· ما جرى من أحداث مؤخرا في العالم شرقه وغربه يجعلنا نعيد النظر في الكثير من الأمور، والعلاقات، والتحليلات، ومعالجة قضايانا و«الحكم عليها»..!
@salehAlmusallm