لنفرض جدلاً أن حزب الله اللبناني اختفى الليلة من هذه الدنيا الفانية، وأن حسن نصرالله، مولى خامنئي، قد تبخر فيزيائياً وتحول لغاز هوليوم.
لو اختفى الحزب هذه الليلة، مَنْ الذي سيفرح، ومَنْ الذي يمضي ليالي سهد طوالاً؟
كثيرون في لبنان واليمن وغزة والعراق وسوريا وتونس، سيكابدون تباريح الفراق. لكن أشد الأحزان والكرى ستستبد بمسؤولي إسرائيل، وسيسهرون ليلة كأداء تتخطفهم الكوابيس. وسيهرعون عجالى لإنقاذ الحزب، أو لاختراع بديل، ونصرالله آخر بذات مواهب التضليل.
وإذا لم يخترع الإسرائيليون حزباً بديلاً، لن يمكنهم مواصلة تسجيل خطابات نصرالله وتهديداته وعرضها في واشنطن، وتنظيم «لطميات» مظلومية تفطر القلوب أسى ولوعة، في الكابيتول الأمريكي ولندن وباريس وأوتاوا، لاستدرار عواطف صقور «إيباك» وآخرين، بأن إسرائيل الديمقراطية، واحة الحرية والأنوار والحمل الوديع اللطيف، تتهددها الوحوش، فتنهال المساعدات المالية والعسكرية والاقتصادية مدراراً. وهذه واحدة فقط من مغانم إسرائيل من حزب الله، ومنظمة حماس وسر انباعثهما وبقائهما.
وإستراتيجية الإسرائيليين لضمان المساعدات العسكرية و«تدليل» الصهيونية، تتطلب وجود أعداء ضروريين لإحياء اللطميات.
حزب الله، وإن تقنع بالشعارات، فهو ضرورة إسرائيلية. وحسن نصرالله يعلم أنه أحد النعم، التي وهبها الله لإسرائيل. والحزب يعلم أنه يتبادل الخدمات مع إسرائيل. وتوده تل أبيب قوياً صداحاً، في «النطاق المفيد». وإذا تخطى الحدود، تقصفه لتعيده إلى المفيد. لهذا لا تمارس إسرائيل أي ضغط على الدول الغربية لاجتثاث حزب الله، وتتصبر لجني الخدمات العظيمة، التي يسديها الحزب.
في عام 2006، ولو طلبت إسرائيل اجتثاث حزب الله لتداعت القوى الكبرى واقتلعت الحزب من كل أرض لبنانية. لكن إسرائيل ما ودت التضحية بالحزب وخدماته، وطلبت فقط انسحابه من الجبهة ونشر قوات دولية. ليبقى الحزب يمسك بخناق اللبنانيين ويشغل الأمة، ومسؤولو إسرائيل يشربون الأنخاب مع كل عربدة يرتكبها الحزب.
وحكاية المقاومة أصبحت مفضوحة، إذ يجري أحياناً، في عواصم الغرب، «ترتيب» اشتباكات صورية، تضرب إسرائيل منطقة خالية، ويرد الحزب بضرب منطقة خالية أيضاً، لتدعي إسرائيل أنها مهددة، ويدعي حزب الله أنه مقاوم!.
* وتر
خطى.. وغيوم عجلى..
وحقول خزامى تبث شذاها في السهب والسماوات،
وفيء الخمائل..
وأقمار، كالأمل، تلد مناسبات أفراحها والشدو.
@malanzi3
لو اختفى الحزب هذه الليلة، مَنْ الذي سيفرح، ومَنْ الذي يمضي ليالي سهد طوالاً؟
كثيرون في لبنان واليمن وغزة والعراق وسوريا وتونس، سيكابدون تباريح الفراق. لكن أشد الأحزان والكرى ستستبد بمسؤولي إسرائيل، وسيسهرون ليلة كأداء تتخطفهم الكوابيس. وسيهرعون عجالى لإنقاذ الحزب، أو لاختراع بديل، ونصرالله آخر بذات مواهب التضليل.
وإذا لم يخترع الإسرائيليون حزباً بديلاً، لن يمكنهم مواصلة تسجيل خطابات نصرالله وتهديداته وعرضها في واشنطن، وتنظيم «لطميات» مظلومية تفطر القلوب أسى ولوعة، في الكابيتول الأمريكي ولندن وباريس وأوتاوا، لاستدرار عواطف صقور «إيباك» وآخرين، بأن إسرائيل الديمقراطية، واحة الحرية والأنوار والحمل الوديع اللطيف، تتهددها الوحوش، فتنهال المساعدات المالية والعسكرية والاقتصادية مدراراً. وهذه واحدة فقط من مغانم إسرائيل من حزب الله، ومنظمة حماس وسر انباعثهما وبقائهما.
وإستراتيجية الإسرائيليين لضمان المساعدات العسكرية و«تدليل» الصهيونية، تتطلب وجود أعداء ضروريين لإحياء اللطميات.
حزب الله، وإن تقنع بالشعارات، فهو ضرورة إسرائيلية. وحسن نصرالله يعلم أنه أحد النعم، التي وهبها الله لإسرائيل. والحزب يعلم أنه يتبادل الخدمات مع إسرائيل. وتوده تل أبيب قوياً صداحاً، في «النطاق المفيد». وإذا تخطى الحدود، تقصفه لتعيده إلى المفيد. لهذا لا تمارس إسرائيل أي ضغط على الدول الغربية لاجتثاث حزب الله، وتتصبر لجني الخدمات العظيمة، التي يسديها الحزب.
في عام 2006، ولو طلبت إسرائيل اجتثاث حزب الله لتداعت القوى الكبرى واقتلعت الحزب من كل أرض لبنانية. لكن إسرائيل ما ودت التضحية بالحزب وخدماته، وطلبت فقط انسحابه من الجبهة ونشر قوات دولية. ليبقى الحزب يمسك بخناق اللبنانيين ويشغل الأمة، ومسؤولو إسرائيل يشربون الأنخاب مع كل عربدة يرتكبها الحزب.
وحكاية المقاومة أصبحت مفضوحة، إذ يجري أحياناً، في عواصم الغرب، «ترتيب» اشتباكات صورية، تضرب إسرائيل منطقة خالية، ويرد الحزب بضرب منطقة خالية أيضاً، لتدعي إسرائيل أنها مهددة، ويدعي حزب الله أنه مقاوم!.
* وتر
خطى.. وغيوم عجلى..
وحقول خزامى تبث شذاها في السهب والسماوات،
وفيء الخمائل..
وأقمار، كالأمل، تلد مناسبات أفراحها والشدو.
@malanzi3