في ظل أجواء كورونا التي نعيشها وقانا الله منها وبعد أن تكبدت الدولة الكثير من الخسائر للتصدي لهذه الجائحة، وحققت ولله الحمد نجاحات مهمة أشادت بها منظمة الصحة العالمية وكافة المنظمات المشابهة بل تفوقنا على أغلب دول العالم من ناحية تقديم اللقاح والتعامل معه بشكل احترافي، ويشهد على ذلك عدد أرقام الإصابات التي تشهد تراجعا بفضل الله.
ذلك النجاح يحتاج إلى الاستمرار على نفس النهج وأخذ الحيطة والحذر والالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى نصل إلى بر الأمان وتنقشع هذه الغمة من خلال الابتعاد عن التجمعات قدر الإمكان والتأكيد على لبس الكمام وأخذ اللقاح.
عودة الدراسة حضوريا بالتأكيد أنها تحتاج لتنظيم خاص ومتابعة مستمرة لأن القائمين على التعليم يتعاملون مع أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة ومعلم ومعلمة في كافة مراحل التعليم المختلفة، وهذا الأمر يحتاج لجهد كبير حتى لا تنتكس الحالات ونعود إلى الأرقام المخيفة التي عشناها سابقا، أنا متأكد أن وزارة التعليم لن تدخر جهدا في سبيل توفير البيئة الصحية الآمنة لطلابنا والمعلمين وكافة أعضاء هيئة التدريس من إداريين وفنيين وغيرهم، ولكن لا يخفى على أحد أن التكدس في الفصول والقاعات وما يتبعه من اللقاء في الممرات (والفسح) سيؤدي إلى نتائج غير طيبة ربما تكون نتائجها قاسية على مستوى انتشار هذا الوباء، ولنا فيما يحدث في الكثير من الدول خير دليل على ذلك حيث عادت الإصابات إلى الارتفاع بعد العودة الحضورية مما حدا ببعض تلك الدول إلى تشريع تنظيمات معينة تخفف من التكدس داخل الحرم الجامعي أو داخل المدرسة تلافيا لارتفاع الإصابات.
لو نظرنا إلى نوعية المواد التي يتم تدريسها لطلبة وطالبات التعليم العام نجد أن ما لا يقل عن النصف مواد نظرية يمكن تدريسها عن بعد وليس هناك حاجة للحضور مطلقا، وبناء عليه نستطيع تخفيف التكدس داخل الفصل من خلال توزيع الطلبة في أيام متفاوتة وكذلك الاستفادة من المعلمين والمعلمات لتدريس مواد أخرى، وما ينطبق على مدارس التعليم العام ينطبق كذلك على الجامعات.. وبهذه الطريقة نستطيع بإذن الله السيطرة على انتشار الوباء الذي يمكن أن تتسبب فيه العودة الحضورية لا قدر الله.
التعليم عن طريق الانتساب يتم تطبيقه من سنوات وتخرج عن طريق هذا النظام الآلاف من الطلبة، وهو في جوهره يعتبر تعليما عن بعد حيث يركز على العلوم النظرية فقط عن طريق إعطاء الطالب الكتب ومن ثم الحضور للاختبار في نهاية الفصل مما يؤكد أن التعليم عن بعد في العلوم النظرية ناجح بامتياز.
@almarshad_1
ذلك النجاح يحتاج إلى الاستمرار على نفس النهج وأخذ الحيطة والحذر والالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى نصل إلى بر الأمان وتنقشع هذه الغمة من خلال الابتعاد عن التجمعات قدر الإمكان والتأكيد على لبس الكمام وأخذ اللقاح.
عودة الدراسة حضوريا بالتأكيد أنها تحتاج لتنظيم خاص ومتابعة مستمرة لأن القائمين على التعليم يتعاملون مع أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة ومعلم ومعلمة في كافة مراحل التعليم المختلفة، وهذا الأمر يحتاج لجهد كبير حتى لا تنتكس الحالات ونعود إلى الأرقام المخيفة التي عشناها سابقا، أنا متأكد أن وزارة التعليم لن تدخر جهدا في سبيل توفير البيئة الصحية الآمنة لطلابنا والمعلمين وكافة أعضاء هيئة التدريس من إداريين وفنيين وغيرهم، ولكن لا يخفى على أحد أن التكدس في الفصول والقاعات وما يتبعه من اللقاء في الممرات (والفسح) سيؤدي إلى نتائج غير طيبة ربما تكون نتائجها قاسية على مستوى انتشار هذا الوباء، ولنا فيما يحدث في الكثير من الدول خير دليل على ذلك حيث عادت الإصابات إلى الارتفاع بعد العودة الحضورية مما حدا ببعض تلك الدول إلى تشريع تنظيمات معينة تخفف من التكدس داخل الحرم الجامعي أو داخل المدرسة تلافيا لارتفاع الإصابات.
لو نظرنا إلى نوعية المواد التي يتم تدريسها لطلبة وطالبات التعليم العام نجد أن ما لا يقل عن النصف مواد نظرية يمكن تدريسها عن بعد وليس هناك حاجة للحضور مطلقا، وبناء عليه نستطيع تخفيف التكدس داخل الفصل من خلال توزيع الطلبة في أيام متفاوتة وكذلك الاستفادة من المعلمين والمعلمات لتدريس مواد أخرى، وما ينطبق على مدارس التعليم العام ينطبق كذلك على الجامعات.. وبهذه الطريقة نستطيع بإذن الله السيطرة على انتشار الوباء الذي يمكن أن تتسبب فيه العودة الحضورية لا قدر الله.
التعليم عن طريق الانتساب يتم تطبيقه من سنوات وتخرج عن طريق هذا النظام الآلاف من الطلبة، وهو في جوهره يعتبر تعليما عن بعد حيث يركز على العلوم النظرية فقط عن طريق إعطاء الطالب الكتب ومن ثم الحضور للاختبار في نهاية الفصل مما يؤكد أن التعليم عن بعد في العلوم النظرية ناجح بامتياز.
@almarshad_1