إن الاستمرارية أحد أهم سِمات الناجحين، ستنال النجاحات العظيمة ما دُمت لا تستعجل التوقف، ثمّ إنه لا مشكلة بعدم التزامك على حال، أو فكر أو شعور أو مبدأ، لا بأس بهذه التخبطّات، لا تصدّق مَنْ يقول إن تغيرك خطأ، الخطأ هو جمودك على وتيرة واحدة على مدى حياتك!
الثبات هو الخطأ، اللا تجدد، لم تُخلق حجراً أو مِن حجر!
لا توجد هوية مستقلة أو ثابتة للإنسان، وأعلم أن أكثر ما سيدفعك للتحسن هو إيمانك بالشغف، الذي يستوطن أعماقك.
مَنْ أنت باللهِ بلا حُلم؟ بلا طموح، بلا خُطط أو دافع!
لولا تلك الأحلام لفقدت رغبتك في العيش، لا يُبرهن الوقع بالكبوات ومحدودية المحصول وجود النِتاج النهائي لذلك.
اعلم أن سعة الفقاعة، التي تحتويك تعتمد جلياً على حُسن تعاملك مع المناقص، وأن مدّعي عدم أهمية الطموحات ووضع الخُطط ما هو محض أجوف لا يمتلك القدرة على الإقرار بوجود دوافع تُعين على الاستمرارية في الحياة، قد تلطم كلمات أحدهم قلبك كما لو كانت سياطا مؤلمة لا يعرف الرحمة ولا يدلّ لها سبيل، لكن اعلم أن تلك الكلمات كما إن كان بوسعها تثبيط عزمك، فإن بوسعها كذلك الإعلاء من همّتك، اُدرك تماماً أن أكثر عقوبة وخيمة ينالهُا الإنسان أن يُولد في بيئة جاهلة بينما هو واعٍ، ومُنفتح بين مُنغلقين، ومُدرك بين حَفظة، وذو فكر أبيض بين ذوي أفكار مُعتمة، مُتسع بين مُنغلقين، رحب بين مَنْ لا يملكون سوى حدود ضيّقة.
ثم اعلم أن انخراطك في أعمال ذات طابع إنتاجي عالٍ، ومتطلبات عالية أمر رائع، لكن عدم وجودك في مثل هذه الأعمال، التي تلائم شخصك وتعزز أداءك لا يعني خلوّك من امتهان أيٍ منها، لا بأس في أن تبدأ في أعمال ذات طابع إنتاجي منخفض، فالأيام تتكفل في رفعها، وفي ذلك يسهم دور المجتمع في استدامة هذه المواهب والفنون، وتنمية جذورها والإحاطة بمصادرها.
فنحن نعمل في بناء المجتمع ذاته وعمارة الأرض ذاتها وازدهار الوطن ذاته، نحن أبناء وطن واحد وتحملنا الأرضُ عينها ومن بعضنا، وفي بعضنا، وإلى بعضنا.
نحن ننتمي إلى الديار عينها وذلك كافٍ جداً، فنجاح فرد منّا يعني نجاح المجتمع، ونجاح المجتمع يشكلّه نجاح الأفراد.
بل إنني دوماً ما يسودُني العتب تجاه الجهات والأشخاص، الذين رفضوا مبدعات ومبدعي الوطن بأبشع الطُرق وأكثرها استبدادية، وما زال الكثير يغفل عن ذلك ويمنح تلك الأضواء لحفنة ممن لا يعودون عليه بطائلة.
على أمل أن يتغيّر الحال في المسُتقبل، أن يمنح المجتمع حقوق ذوي الموهبة، أن يُعيرهم الحفاوة المُطلقة على مواهبهم وفنونهم، وأن يرعى إنجازاتهم رعاية خالِصة يبرز بها تميّز مجتمعاتنا العربية، ويُجلى به تفوقنا وبلوغنا مصاف الدول العظمى.
فلا نهضة لوطن دون نهضة أبنائه، ولا رُقيٌ ورفعة ينالها بلا مُبدعيه.
Twitter: sh9009_
الثبات هو الخطأ، اللا تجدد، لم تُخلق حجراً أو مِن حجر!
لا توجد هوية مستقلة أو ثابتة للإنسان، وأعلم أن أكثر ما سيدفعك للتحسن هو إيمانك بالشغف، الذي يستوطن أعماقك.
مَنْ أنت باللهِ بلا حُلم؟ بلا طموح، بلا خُطط أو دافع!
لولا تلك الأحلام لفقدت رغبتك في العيش، لا يُبرهن الوقع بالكبوات ومحدودية المحصول وجود النِتاج النهائي لذلك.
اعلم أن سعة الفقاعة، التي تحتويك تعتمد جلياً على حُسن تعاملك مع المناقص، وأن مدّعي عدم أهمية الطموحات ووضع الخُطط ما هو محض أجوف لا يمتلك القدرة على الإقرار بوجود دوافع تُعين على الاستمرارية في الحياة، قد تلطم كلمات أحدهم قلبك كما لو كانت سياطا مؤلمة لا يعرف الرحمة ولا يدلّ لها سبيل، لكن اعلم أن تلك الكلمات كما إن كان بوسعها تثبيط عزمك، فإن بوسعها كذلك الإعلاء من همّتك، اُدرك تماماً أن أكثر عقوبة وخيمة ينالهُا الإنسان أن يُولد في بيئة جاهلة بينما هو واعٍ، ومُنفتح بين مُنغلقين، ومُدرك بين حَفظة، وذو فكر أبيض بين ذوي أفكار مُعتمة، مُتسع بين مُنغلقين، رحب بين مَنْ لا يملكون سوى حدود ضيّقة.
ثم اعلم أن انخراطك في أعمال ذات طابع إنتاجي عالٍ، ومتطلبات عالية أمر رائع، لكن عدم وجودك في مثل هذه الأعمال، التي تلائم شخصك وتعزز أداءك لا يعني خلوّك من امتهان أيٍ منها، لا بأس في أن تبدأ في أعمال ذات طابع إنتاجي منخفض، فالأيام تتكفل في رفعها، وفي ذلك يسهم دور المجتمع في استدامة هذه المواهب والفنون، وتنمية جذورها والإحاطة بمصادرها.
فنحن نعمل في بناء المجتمع ذاته وعمارة الأرض ذاتها وازدهار الوطن ذاته، نحن أبناء وطن واحد وتحملنا الأرضُ عينها ومن بعضنا، وفي بعضنا، وإلى بعضنا.
نحن ننتمي إلى الديار عينها وذلك كافٍ جداً، فنجاح فرد منّا يعني نجاح المجتمع، ونجاح المجتمع يشكلّه نجاح الأفراد.
بل إنني دوماً ما يسودُني العتب تجاه الجهات والأشخاص، الذين رفضوا مبدعات ومبدعي الوطن بأبشع الطُرق وأكثرها استبدادية، وما زال الكثير يغفل عن ذلك ويمنح تلك الأضواء لحفنة ممن لا يعودون عليه بطائلة.
على أمل أن يتغيّر الحال في المسُتقبل، أن يمنح المجتمع حقوق ذوي الموهبة، أن يُعيرهم الحفاوة المُطلقة على مواهبهم وفنونهم، وأن يرعى إنجازاتهم رعاية خالِصة يبرز بها تميّز مجتمعاتنا العربية، ويُجلى به تفوقنا وبلوغنا مصاف الدول العظمى.
فلا نهضة لوطن دون نهضة أبنائه، ولا رُقيٌ ورفعة ينالها بلا مُبدعيه.
Twitter: sh9009_