عبدالرحمن السليمان

معرض احتمالات للفن لا تنتهي، الذي أقامته جمعية الثقافة والفنون بالدمام في قاعة تراث الصحراء بالخبر، واختتم الأسبوع الماضي شهد إقبالا كبيرا على المشاركة، فالمتقدمون كثر والأعمال بالمئات ما وجه إلى فرزها واختيار ما رأته الجمعية مناسبا للعرض من وجهة نظر القائمين على المعرض بالطبع. زرت المعرض في يوم الافتتاح ووجدت أسماء ومستويات أسعدتني خاصة الجديدة، التي أتعرف على أعمالها عن قرب خلاف الأسماء، التي حضرت لها عروضا فردية أو مشاركات خلال الأعوام الأخيرة (منير الحجي وحسن مداوي وفهد الكردشي وسيما وحواء المغيزل وإيمان الجشي ومنى النزهة)، أود هنا وفي هذه المساحة استعراض أسماء لفتت انتباهي وأخرى ذات مستوى جيد، مؤكدا أن المشاركين قدموا مشاركة أنجحت المعرض مع تنوع أساليبه واختلاف مستوياته، وربما هي بعض الملاحظات، التي لا تتسع المساحة لذكرها هنا، لكني أشد على أيد الجميع للاستمرار، ففي المعرض أسماء مبشرة ومحاولات تدعو للتفاؤل ومواهب يمكنها تطوير أدواتها الفنية ومهاراتها بالمعرفة والممارسة الفنية، وكذا الالتحاق بدورات فنية يتعلمون فيها مبادئ الرسم والتقنيات وطرائق تكوين أعمالهم الفنية، إضافة إلى معرفة أعمال الفنانين الكبار ومدارس الفن وتاريخه.

أشير إلى أعمال فوزية الغامدي ومريم الشملاوي وبسمة الصقعبي وزهرة هزبر، وزويا مازود وسحر كيفي وبدر الشهري وندى أبو غبن وفاتن الخليفة ونورة السقامي ومرام الحربي وهديل المحيسن وليلى المطيري وسمريتي سنغ، وابتهال العمرو، هناك أيضا محمد آل شايع وتغريد حكمي، وعقيلة الصاخن وأميرة الغامدي وياسمين الصبيحة وفهد الحربي وكواكب عامر وأريج عبيد، وعبير الخليفة وعبدالله الرشيد وفاطمة آل مطر وريهام عبدالغفار ونورة الشهري ونوف الجيرودي وعالية الحربي ومحمد طاهر وياسر الشهري وأماني قشقري وأسامة آل سويد وحياة الغامدي.

aalsoliman@hotmail.com