ليس هناك شعور يضاهي حب الوطن الذي حفنة من ترابه أغلى من كل شيء في الوجود وفي قلوب عشاقه هو الأنقى والأسمى والحاضر والمستقبل والسعادة والقيمة التي تعمق الانتماء والارتباط وهو ذلك الحلم الجميل الذي يحتضن الطموح ويهدي المشاعر الصادقة ويغدق بالحب وبالحنان والخيرات ومن يحمل الخطى والآمال منذ الصغر وشاهد على الأفراح والطفولة من البدايات والصرح العظيم الذي تترعرع الأفئدة في أحضانه وتتشكل منه ومعه السعادة والهوية، فمن اَلْبَرّ والوفاء تنشئة الأجيال الجديدة على محبته وإشعارهم بأن الوطن هو العطاء الذي لا ينضب والنبع الصافي الذي نرتوي منه وغرس مفهوم الوطنية في قلوبهم وإفهامهم أن الدفاع عن الوطن والمشاركة في تنميته والنهوض به ونصرته فرض مقدس ومطلب أساسي وَحَضَارِي يقع على عاتق الجميع، وفي عشق الوطن يجمع العشاق بأنه القصيدة الأجمل والأصدق على الإطلاق والنبض الحي الذي لا يتوقف مستلهمين قول الشاعر الدكتور مصطفى بليلة عندما تغنى بحب الوطن في أبياته الشهيرة التي صدح بها الفنان الراحل طلال المداح -رحمه الله-
روحي وما ملكت يداي فداه
وطني الحبيب وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق رُباه
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه
إني أحب سهوله ورباه
وطني الحبيب وأنت مؤول عزةٍ
ومنار إشعاعٍ أضاء سناهُ
Saann4666622
روحي وما ملكت يداي فداه
وطني الحبيب وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق رُباه
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه
إني أحب سهوله ورباه
وطني الحبيب وأنت مؤول عزةٍ
ومنار إشعاعٍ أضاء سناهُ
Saann4666622