برامج التواصل الاجتماعي أعطت الكل الحرية بالتحدث والتعليق في جميع الأحداث العامة في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية وحتى الدولية، فالكل يصول ويجول في أي ترند أو هشتاق يذكر وعدم الفسح لأهل الاختصاص نفسهم بالخوض فيما يختصونه حتى أصبح شيئا مؤثرا ومخيفا من قبل المعنيين، فرأي الشارع اليوم أصبح محط أنظار إلا أن حكومات ووزراء ومسؤولين سقطوا، بل ويخشون ذلك بالتأثير الإلكتروني.
حتى ظهرت لنا نوعية اجتماعية لسان حالها يقول أحب الشكاوي والمشكلات بصبغة حسابات وهمية أو ذباب إلكتروني أو أبواق أو مسميات أخرى سمها كما شئت، وهذه الفئة سهولتها ركب الموجه مع أي موضوع وحدث، وأنها قابلة للمد والجزر والفاعلية والفتور وبين هذا وذاك يرافقها بعض الأخطاء والتجني والطعن بالذمم، فالمشكلة تكمن في إنسان أراد لنفسه ملكا يفعل ما يؤمر أو مجرد عبد يرضي سيده أو مع الخيل يا شقراء والنقاش معهم راح يخليك تخسر مساحات على الفاضي والحل بانقراض هالنوعية بزيادة الوعي بالمجتمع، فإذا زاد الوعي انقرضت هالنوعية وإلا احتجنا في كل مشكلة أو موضوع
«عرضحالجي» حتى يقوم بالكتابة بالنيابة عن الغير عمن لا يجيدونها كما ظهر بسبعينيات القرن الماضي في العالم الثالث بجلوسه عند الدوائر الحكومية فنحتاج جلوسه اليوم عند حسابات البعض للتواصل ليقدم لهم خدمات كتابية بالخبرة والدراية الكافية لكتابة ما يريدونه بالطريقة المطلوبة.
حتى ظهرت لنا نوعية اجتماعية لسان حالها يقول أحب الشكاوي والمشكلات بصبغة حسابات وهمية أو ذباب إلكتروني أو أبواق أو مسميات أخرى سمها كما شئت، وهذه الفئة سهولتها ركب الموجه مع أي موضوع وحدث، وأنها قابلة للمد والجزر والفاعلية والفتور وبين هذا وذاك يرافقها بعض الأخطاء والتجني والطعن بالذمم، فالمشكلة تكمن في إنسان أراد لنفسه ملكا يفعل ما يؤمر أو مجرد عبد يرضي سيده أو مع الخيل يا شقراء والنقاش معهم راح يخليك تخسر مساحات على الفاضي والحل بانقراض هالنوعية بزيادة الوعي بالمجتمع، فإذا زاد الوعي انقرضت هالنوعية وإلا احتجنا في كل مشكلة أو موضوع
«عرضحالجي» حتى يقوم بالكتابة بالنيابة عن الغير عمن لا يجيدونها كما ظهر بسبعينيات القرن الماضي في العالم الثالث بجلوسه عند الدوائر الحكومية فنحتاج جلوسه اليوم عند حسابات البعض للتواصل ليقدم لهم خدمات كتابية بالخبرة والدراية الكافية لكتابة ما يريدونه بالطريقة المطلوبة.