كما قلنا سابقا لا يمكن للإنسان أن يطور ذاته ومهاراته دون أن يقرأ، كان رفيقي هذا المساء كتاب فن الإغواء لمؤلف كتب التنمية البشرية روبرت غرين الذي يسعى جاهدا أن يجعلك كوكبا لا نجما في السماء لتركز في مكنونك الذاتي واستكشاف أهم مصادر القوة لديك ويحثك على صقلها وعدم إهمالها حتى تحقق أهدافك، ولأن الإغواء فن متقن وسلاح ستحتاج أن تتحلى به أينما كنت خاصة إذا كنت تواجه جمهورا واعيا ومثقفا يبحث عن الجمال بين الغامض والمستور ولا يلفت انتباهه المألوف ولا يجذب اهتمامه سوى النادر والمختلف وأنت.. نعم أنت يا قارئ هذا المقال!
ما نراه اليوم في العالم الواقعي كان أم الافتراضي من تشابه في المحتويات ليس بدليل على خلو الفضاء الإبداعي من المواد الثرية المدفونة التي بحاجة لأن نسعى للوصول لها وإظهارها للمجتمع في كافة المجالات دون استثناء بقدر ما نرى أن البعض بحاجة إلى أن يسعى ليخلق لنفسه صورة لدى الناس بشكل مختلف ومميز ويعتمد على الكاريزما الخاصة به ليقدم ما هو مغاير في مجاله حتى يقوده إلى تحقيق طموحاته وشغفه المستمر دون انطفاء، كما أؤمن أنا بأن الطفرة لا تليق بالمبدعين إنما الديمومة اللامعة تبقيهم في قمة القمم دون المساس بجوهرها الثمين.
عينك على الهدف وهدفك يجب أن تصوبه نحو الجماعة المتلقية من خلال تأثيرك الإيجابي على سلوكهم وحواسهم وحتى قناعاتهم كمثال إن كنت صحفيا أم سياسيا أم متحدثا أم مدرب تنمية ذاتية وحتى في مجال التسويق والإعلانات عليك أن تلعب على الوتر النفسي الكلامي ومن ثم البصري باستخدام لغة الجسد والتحركات بحكم أن الناس ينقسمون إلى جماعات سمعية وبصرية فعليك أن تستهدف أكبر شريحة من خلال هذا الفن السحري «الإغواء» وبما أن أغلب الناس يميلون إلى الغموض وتثير استفزازهم الشفافية عليك أن تكون أكثر غموضا وتلامس أحاسيس المتلقي باقتناع حتى تستحوذ على تفكيره وتوجهاته ومكمن قراراته.
يقول قرين: الإغواء كالجاذبية، كلنا نخضع لتأثيرها، ونعمل وفقا لقانونها، كلنا أجرام سماوية تسبح في بحر الإغواء، منا النجوم ومنا الشموس، ومنا الكواكب ومنا الأقمار والشهب والنيازك، ولا يموت نجم إلا ويولد آخر، فمن أنت في هذه المنظومة الرائعة؟
@DalalAlMasha3er
ما نراه اليوم في العالم الواقعي كان أم الافتراضي من تشابه في المحتويات ليس بدليل على خلو الفضاء الإبداعي من المواد الثرية المدفونة التي بحاجة لأن نسعى للوصول لها وإظهارها للمجتمع في كافة المجالات دون استثناء بقدر ما نرى أن البعض بحاجة إلى أن يسعى ليخلق لنفسه صورة لدى الناس بشكل مختلف ومميز ويعتمد على الكاريزما الخاصة به ليقدم ما هو مغاير في مجاله حتى يقوده إلى تحقيق طموحاته وشغفه المستمر دون انطفاء، كما أؤمن أنا بأن الطفرة لا تليق بالمبدعين إنما الديمومة اللامعة تبقيهم في قمة القمم دون المساس بجوهرها الثمين.
عينك على الهدف وهدفك يجب أن تصوبه نحو الجماعة المتلقية من خلال تأثيرك الإيجابي على سلوكهم وحواسهم وحتى قناعاتهم كمثال إن كنت صحفيا أم سياسيا أم متحدثا أم مدرب تنمية ذاتية وحتى في مجال التسويق والإعلانات عليك أن تلعب على الوتر النفسي الكلامي ومن ثم البصري باستخدام لغة الجسد والتحركات بحكم أن الناس ينقسمون إلى جماعات سمعية وبصرية فعليك أن تستهدف أكبر شريحة من خلال هذا الفن السحري «الإغواء» وبما أن أغلب الناس يميلون إلى الغموض وتثير استفزازهم الشفافية عليك أن تكون أكثر غموضا وتلامس أحاسيس المتلقي باقتناع حتى تستحوذ على تفكيره وتوجهاته ومكمن قراراته.
يقول قرين: الإغواء كالجاذبية، كلنا نخضع لتأثيرها، ونعمل وفقا لقانونها، كلنا أجرام سماوية تسبح في بحر الإغواء، منا النجوم ومنا الشموس، ومنا الكواكب ومنا الأقمار والشهب والنيازك، ولا يموت نجم إلا ويولد آخر، فمن أنت في هذه المنظومة الرائعة؟
@DalalAlMasha3er