صالح المسلم

• الحضارات والأُمم (لا تُبنى) على القول والقيل واتباع ما يُحاك ضدك من الآخرين، وتشغل بالك في الرد على هؤلاء (الغوغائيين)..!

• الحضارات تُقاس وتُبنى وتقوم على (الأفعال) والمضيء قُدما في البناء والتنمية ومُسارعة العصر في الحراك على شتى مجالاته.. سواء من الناحية السياسية -وهذه مهمة جداً- أو حتى من النواحي الاقتصادية والثقافية، والاجتماعية، وهذا ما جعل من المملكة العربية السعودية (هذا الكيان الشامخ) والدولة الفتيّة أن تكون حاضرة في قلب العالم ومحور الاهتمام حتى إن غاب عن (البعض) الإنجازات والمكانة، التي وصلت إليها هذه الدولة العظيمة منذ التأسيس وحتى يومنا هذا بفضل من الله ثم السياسة الحكيمة لحُكام هذه الأرض الطيبة وتعاملهم من الأوضاع الدولية والأزمات التي تمر بالعالم.

• قامت وتأسست على مبادئ وأخلاقيات وقيم لا يُمكن أن تتزعزع أو تتوارى خلف الستائر.. ويوماً بعد الآخر تُثبت للعالم أجمع مدى قوتها وسلامة منهجها وتعاملها مع القضايا ومع العالم أجمع.

• يوما بعد يوم نُثبت للعالم أننا ننهج منهجا يقوم على ركائز علمية وإستراتيجيات مدروسة وشريعة إسلامية تتخذ من القرآن مبدأ ودستورا، وعلى ركائز سياسية لا تتهاون مع الأعداء، ومَنْ يحاول الإساءة لنا، ولا تتوقف عند ذلك، بل تتجاوزه «للقفز» فوق الأزمات ولا تلتفت للمهاترات، بل تضع صوب العين طريقا مليئا بالإنجازات، وخططا تقوم على العمل والإنجاز والعلاقات مع مَنْ يجعل من المرحلة شراكة إستراتيجية ونجاحا لكل الأطراف.

• تضع الرؤية وقبلها خطط إستراتيجية عميقة وبعيدة المدى (السعودية) في قلب العالم ومحور العالم، وتبني علاقاتها بما يتماشى مع مصالحها أولاً وعاشراً، ولا تلتفت إلى مَنْ يحاول عرقلة القطار وإيقافه.

• نحن نسير بسرعة البناء وقوة المنهج والإستراتيجية وتحقيق الأهداف فلو توقفنا -وهذه مطالبهم- وتمنياتهم لكانت مكانتنا في الصفوف الخلفية، ولما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن من عزة ومكانة وموقع عالمي في كل المجالات.

• نبني علاقاتنا مع الجيران والبعيد والقريب بما تُمليه علينا مصالحنا -قبل كل شيءـ ولا نلتفت لما يحاول (البعض) انتهاجه من تعطيل للمسار والخطط والأهداف.

• أدام الله هذه البلاد وحكامها ذُخراً للعالم أجمع.

@salehAlmusallm