غدير الطيار

حقيقة كل يوم تثبت السعودية وحكامها أنها الأولى في الدعم والاستجابة حيث كانت استجابة ملكنا ملك السلام خادم البيتين لطلب الرئيس التونسي بتوجيه مركز الملك سلمان للإغاثة بدعم تونس باللقاحات والأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية بشكل عاجل لمكافحة فيروس كورونا.

وهذا ليس بغريب على دولتنا وجهودها الجبارة حيث خطت المملكة خطوات متقدمة في مجال الإنسانية والإغاثة منذ زمن بعيد واستحقت أن تحتل المركز الخامس عالميا، والأول عربيا، في تقديم المساعدات الإنسانية، حيث لها باع وسجل طويل في الأعمال الإغاثية والمساعدات، والذي يمتد لأكثر من أربعين عاما، حيث بلغت المساعدات السعودية المقدمة مليارا و281 مليون دولار أمريكي وتمثل ما نسبته 5.5 في المائة من إجمالي المساعدات الإنسانية المدفوعة دوليا.

بالفعل هذه الجهود وهذا الدعم يجعل كل سعودي وسعودية يشعرون بالفخر والاعتزاز وهذه الأعمال سترجع لحكامنا وشعبنا بالخير الكثير، والذي ينظر للتاريخ يرى أن المملكة قدمت نموذجا يحتذى في الاستجابة السريعة للاحتياجات العالمية بطريقة شاملة، ودون تمييز، أو تحديد، وهي دائما مبادرة وساعية للخير للجميع، ولنعلم جميعا أن ما وصلت إليه المملكة من تفوق دولي على الصعيد الإنساني يأتي نتيجة الدعم الذي يلقاه العمل الإنساني والإغاثي من حكومتها، وهو يعكس القيم الراسخة والثوابت التي تؤمن بها قيادة المملكة وشعبها، النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، وتعاليمه السمحة التي تحض على الخير والسعي إليه، وتمثلت في الشخصية الإنسانية الفريدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي رعى العمل الإنساني منذ بدايات حياته وتوليه المسؤوليات المتعددة في الدولة، وكذلك توجيهات ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - ودعمه الشامل.

افخروا بقيادتكم وادعوا لهم بالتوفيق والسداد نعم نكرر (دمت يا وطني شامخا).

Gadir2244@gmail.com