في كل مناسبة أو أزمة نمر بها يظهر تجار المواسم ويكشرون عن حقيقتهم التي لا تراعي دينا أو وطنا أو ضميرا، نتذكر جميعا عند بداية أزمة كورونا عندما ارتفعت بشكل كبير أسعار الكمامات والمعقمات بشكل جنوني، حيث تجاوزت أربعة وثلاثة أضعاف سعرها الحقيقي إلى أن عادت الأمور إلى نصابها بعد فترة من الوقت ولكن بعد أن حقق تجار المواسم أرباحا خيالية من جيوب المستهلكين، أيضا ما يحدث بداية شهر رمضان من ارتفاع غير مبرر للكثير من السلع الموجودة أصلا في المخازن يدعو للتعجب.
زيادة الطلب ليس بالضرورة أن يتبعها ارتفاع الأسعار، بل العكس يفترض أن يتم تخفيض أسعار المنتجات لأن زيادة السحب تخفض التكلفة على التاجر وبالتالي يحضرها بمبالغ زهيدة تحتم عليه بيعها بأسعار أقل للمستهلك.
أقولها بصراحة أغلب من يمارس هذه الأساليب من التجار باعوا ضمائرهم للشيطان وأصبحوا يتصيدون تلك المواسم ليحصدوا الثروات بغير وجه حق، ولا أخفي سرا عندما أقول إن أغلبهم من تجار التستر بمعنى أنهم عبارة عن عمالة تعمل في الخفاء تحت ستار تاجر ويمارسون كافة أشكال النصب والاحتيال.. ولا أنفي وجود تجار يمارسون تلك الأعمال الدنيئة بدون خوف من الله أو وازع من ضمير.
نعيش حاليا موسم الضحايا، وكما جرت العادة ترتفع أسعار المواشي بشكل كبير وللحق لا أعلم سبب الارتفاع، فالأغنام موجودة بكميات تكفي بل يقوم الكثير من تجار المواشي بتربيتها صغيرة منذ ثلاثة شهور استعدادا لهذا الموسم، مما يعني أن تكلفتها يفترض أن تكون أقل مما هي عليه في وقتها المعتاد ولكنها نظرية تجار المواسم التي تعني رفع الأسعار والتربح في هذه المناسبات قدر الإمكان.
بالتأكيد يقع على الجهات الرقابية عبء كبير في متابعة هؤلاء متمنين التشهير بهم بالأسماء أسوة بما تفعله هيئة مكافحة الفساد، الرقابة الصارمة والعقوبات ستعطي نتائج جيدة وتمنع استغلال ضعاف النفوس للمواسم وتحقيق التكسب غير المشروع على حساب المستهلك.
يقول المثل من (أمن العقوبة أساء الأدب) ولذلك يفترض تغليظ العقوبة بشدة وتكثيف الرقابة وتفعيل الرقيب المستهلك وعندها سيختفي تجار المواسم.
@almarshad_1
زيادة الطلب ليس بالضرورة أن يتبعها ارتفاع الأسعار، بل العكس يفترض أن يتم تخفيض أسعار المنتجات لأن زيادة السحب تخفض التكلفة على التاجر وبالتالي يحضرها بمبالغ زهيدة تحتم عليه بيعها بأسعار أقل للمستهلك.
أقولها بصراحة أغلب من يمارس هذه الأساليب من التجار باعوا ضمائرهم للشيطان وأصبحوا يتصيدون تلك المواسم ليحصدوا الثروات بغير وجه حق، ولا أخفي سرا عندما أقول إن أغلبهم من تجار التستر بمعنى أنهم عبارة عن عمالة تعمل في الخفاء تحت ستار تاجر ويمارسون كافة أشكال النصب والاحتيال.. ولا أنفي وجود تجار يمارسون تلك الأعمال الدنيئة بدون خوف من الله أو وازع من ضمير.
نعيش حاليا موسم الضحايا، وكما جرت العادة ترتفع أسعار المواشي بشكل كبير وللحق لا أعلم سبب الارتفاع، فالأغنام موجودة بكميات تكفي بل يقوم الكثير من تجار المواشي بتربيتها صغيرة منذ ثلاثة شهور استعدادا لهذا الموسم، مما يعني أن تكلفتها يفترض أن تكون أقل مما هي عليه في وقتها المعتاد ولكنها نظرية تجار المواسم التي تعني رفع الأسعار والتربح في هذه المناسبات قدر الإمكان.
بالتأكيد يقع على الجهات الرقابية عبء كبير في متابعة هؤلاء متمنين التشهير بهم بالأسماء أسوة بما تفعله هيئة مكافحة الفساد، الرقابة الصارمة والعقوبات ستعطي نتائج جيدة وتمنع استغلال ضعاف النفوس للمواسم وتحقيق التكسب غير المشروع على حساب المستهلك.
يقول المثل من (أمن العقوبة أساء الأدب) ولذلك يفترض تغليظ العقوبة بشدة وتكثيف الرقابة وتفعيل الرقيب المستهلك وعندها سيختفي تجار المواسم.
@almarshad_1